كشفت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية أن أسعار الذهب في السوق المصرية سجلت ارتفاعاً خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وسط حالة من التذبذب الحاد في حركة الأسعار، مدفوعة بالتطورات المرتبطة بالحرب الإيرانية، إلى جانب التغيرات في سعر صرف الدولار التي انعكست بشكل مباشر على تسعير الذهب بالسوق.
وقال رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة، إيهاب واصف، إن غرام الذهب عيار 21 - الأكثر تداولاً في السوق المصرية - ارتفع بنسبة 0.
93% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ليغلق عند مستوى 7025 جنيهاً للغرام، بعدما سجل أعلى مستوى له عند 7050 جنيهاً، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 6960 جنيهاً للغرام.
وأوضح أن غرام الذهب عيار 21 نجح في إنهاء تداولات الأسبوع أعلى مستوى 7000 جنيه، بعد فترة من التحركات العرضية والتذبذب أسفل هذا المستوى، ما ساهم في تكوين زخم سعري دعم استمرار الصعود.
وأشار بيان الشعبة إلى أن ارتفاع أسعار الذهب في السوق المصرية جاء مدعوماً بصعود أسعار الذهب في البورصة العالمية لتغلق الأونصة فوق المستوى المهم 4700 دولار، في ظل الارتباط المباشر بين حركة الذهب العالمية والأسعار المحلية، بالإضافة إلى تأثير تغيرات سعر صرف الدولار على تكلفة التسعير داخل السوق.
وذكرت الشعبة أن سعر صرف الدولار بدأ تداولات الأسبوع بالقرب من مستوى 54 جنيهاً، قبل أن يتراجع عقب الأنباء المتعلقة بإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن الحرب الإيرانية، لينخفض إلى أقل من 53 جنيهاً بنهاية الأسبوع.
وأشارت إلى أن البنك المركزي المصري أعلن ارتفاع صافي الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية خلال شهر أبريل ليسجل 53.
01 مليار دولار، مقابل 52.
8 مليار دولار في مارس، كما ارتفعت قيمة احتياطي الذهب لتصل إلى 19.
20 مليار دولار.
وأكدت أن المؤشرات الاقتصادية الإيجابية ساهمت في تعزيز استقرار السوق المصرية، خاصة بعد تسجيل الاقتصاد المصري معدل نمو بلغ 5% خلال الربع الثالث من العام المالي 2025-2026، مقارنة بنمو 4.
8% خلال نفس الفترة من العام المالي السابق، وذلك عقب تحقيق نمو بنسبة 5.
3% في الربع الثاني من العام المالي الجاري.
كما أشارت الشعبة إلى استمرار تراجع معدلات التضخم، حيث انخفض معدل التضخم الأساسي إلى 13.
8% على أساس سنوي خلال أبريل، مقارنة بنسبة 14% في مارس، وفق بيانات البنك المركزي المصري، فيما سجل معدل التضخم في المدن المصرية 14.
9% مقابل 15.
2% في مارس.
وأوضح رئيس الشعبة أن أسعار الذهب العالمية استعادت مسارها الصاعد خلال الأسبوع الماضي بعد أسبوعين متتاليين من التراجع، مدعومة بانخفاض أسعار النفط الخام، على خلفية الأنباء المتعلقة بقرب التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في تهدئة التوترات وإعادة الملاحة إلى مضيق هرمز.
وقال إن أسعار الذهب في السوق المصرية واصلت التحرك في نطاق متذبذب مع ميل للصعود، مدفوعة بالعوامل العالمية والتغيرات في سعر الدولار، ما انعكس على حركة التسعير المحلية.
وأشار إلى أن الذهب العالمي تمكن من الإغلاق أعلى مستوى 4700 دولار للأونصة، بعد اختراق مستوى 4650 دولاراً خلال تداولات الأسبوع الماضي، وهو ما يعزز فرص استمرار الصعود خلال الفترة المقبلة، بدعم من المؤشرات الفنية الإيجابية وتحسن الزخم الشرائي في الأسواق العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك