يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

سورية: قافلة جديدة من المهجرين تنطلق من الحسكة إلى عفرين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

انطلقت، صباح اليوم الأحد، القافلة الخامسة من المهجرين الذين كانوا يقيمون في محافظة الحسكة شمال شرقي سورية باتجاه بلداتهم وقراهم في منطقة عفرين بريف حلب شمال البلاد، في رحلة عودة تنتهي معها مسيرة 9 أعو...

ملخص مرصد
انطلقت صباح اليوم الأحد قافلة خامسة تضم 1600 عائلة من المهجرين من محافظة الحسكة شمال شرقي سورية باتجاه عفرين بريف حلب، في إطار جهود عودة المهجرين بعد 9 أعوام من التهجير. وتأتي هذه القافلة ضمن تنسيق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) منذ مارس 2026، بعد اتفاق 29 يناير 2026. وذكر عضو الفريق الرئاسي مصطفى عبدي أن هذه الخطوات تعكس تقدماً في تهيئة الظروف الميدانية والخدمية لعودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية.
  • انطلقت قافلة خامسة من 1600 عائلة من الحسكة إلى عفرين صباح الأحد
  • القافلة تأتي ضمن اتفاق 29 يناير 2026 بين الحكومة السورية وقسد
  • عودة المهجرين تأتي بعد 9 أعوام من التهجير إثر عملية غصن الزيتون 2018
من: مصطفى عبدي (عضو الفريق الرئاسي) أين: الحسكة (شمال شرقي سورية) إلى عفرين (ريف حلب شمال البلاد)

انطلقت، صباح اليوم الأحد، القافلة الخامسة من المهجرين الذين كانوا يقيمون في محافظة الحسكة شمال شرقي سورية باتجاه بلداتهم وقراهم في منطقة عفرين بريف حلب شمال البلاد، في رحلة عودة تنتهي معها مسيرة 9 أعوام من التهجير.

وبحسب مصادر خاصة لـ" العربي الجديد" يقدر عدد العوائل العائدة في القافلة الجديدة بنحو 1600 عائلة، وهي القافلة الأضخم من نوعها منذ بدء عودة سكان المنطقة بالتنسيق ما بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية" قسد" منذ شهر مارس/آذار.

وأمس السبت، انطلقت القافلة الرابعة التي ضمت نحو 1200 عائلة، رافقتها قوى الأمن الداخلي إلى جانب قوى النجدة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، ضمن استمرار عمليات عودة المهجرين من أهالي عفرين إلى مناطقهم الأصلية في إطار اتفاق 29 يناير/كانون الثاني 2026 بين الحكومة السورية و" قسد".

وأشار عضو الفريق الرئاسي مصطفى عبدي إلى أن عودة المهجرين تأتي ضمن جهود معالجة ملف النزوح وتنظيم عودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية، مضيفاً أن هذه الخطوات تعكس تقدماً ملموساً في تهيئة الظروف الميدانية والخدمية، ومؤكداً جدية الدولة في التعامل مع هذا الملف الوطني والإنساني.

من جانبه، أوضح مصطفى خليل، وهو من سكان قرى ميدانيات، لـ" العربي الجديد" أنه يتوق إلى العودة إلى منطقته والعمل في أرضه.

وأضاف: " منذ نحو عام عاد شقيقي من ألمانيا، وأخبرني أن الأوضاع مستقرة في البلدة وأن الحياة أصبحت أسهل، كنت متردداً في البداية، لكن مع الاستقرار وضبط الأمن وجدت أن العودة هي نهاية رحلة التهجير"، مضيفاً" اشتقت إلى الفلاحة بين أشجار الزيتون وجني المحاصيل، ونأمل أن تكون هذه العودة نهاية رحلة تهجير قاسية استمرت 9 أعوام، وأن أعود لألتقي الأهل والأصدقاء في البلدة ونستأنف العمل في الأرض من جديد".

أما أحمد كوجران، وهو من مهجري منطقة ميدان إكبس، فقال لـ" العربي الجديد" إن شعوره لا يمكن وصفه مع انطلاق قافلة العودة، مشيراً إلى أن والدته المسنة لا تزال تقيم في منزل العائلة لدى شقيقه في المنطقة، مضيفاً: " أخبروني أن العائلة التي كانت تقيم في منزلي، وهي عائلة مهجرة من حمص، غادرته بعد سقوط النظام".

وأكد أن العودة بالنسبة له تمثل حياة جديدة، خاصة أنه سيلحق بموسم العنب هذا العام.

وضمت الدفعة الثالثة نحو 800 عائلة انطلقت من محافظة الحسكة منتصف إبريل/نيسان الماضي، سبقتها عودة 200 عائلة في الرابع من الشهر ذاته.

أما الدفعة الأولى فشملت نحو 400 عائلة عادت من محافظة الحسكة أيضاً في مارس/آذار 2026.

وتعود أزمة تهجير سكان عفرين إلى مارس/آذار 2018، حين أطلق الجيش التركي، بالتعاون مع فصائل عسكرية سورية معارضة لنظام الأسد آنذاك، عملية عسكرية تحت مسمى" غصن الزيتون"، استهدفت وجود" قسد" ووحدات حماية الشعب في المنطقة.

وعقب العملية، غادرت العديد من العائلات مدنها وبلداتها باتجاه محافظات حلب والرقة والحسكة، حيث أقامت في مراكز إيواء ومخيمات ومدارس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك