وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

الذكاء الاصطناعي لا يسرق وظيفتك بالكامل

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
1

رغم المخاوف المتزايدة من أن الذكاء الاصطناعي سيقضي على وظائف البشر، يرى خبراء أن الواقع مختلف تمامًا، إذ إن التقنية لا تستبدل الوظائف بالكامل بقدر ما تعيد تشكيلها وتغيّر طريقة تنفيذها داخل الشركات وال...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الوظائف بدلاً من القضاء عليها بالكامل، حيث تركز الشركات على أتمتة أجزاء من المهام مع الإبقاء على الأدوار التي تتطلب الإبداع واتخاذ القرار. وأوضح أليكسيس كريفكوفيتش أن التقنية قادرة على أتمتة 57% من الأنشطة المتعلقة بالعمل، لكن بشكل موزع وليس وظيفة كاملة. كما أشار نيتين سيث إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي يرفع الإنتاجية دون تقليص الموظفين بنفس النسبة.
  • الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الوظائف بدلاً من استبدالها بالكامل بحسب خبراء
  • أتمتة 57% من الأنشطة المتعلقة بالعمل لكن بشكل موزع وليس وظيفة كاملة (بحسب أليكسيس كريفكوفيتش)
  • 90% من العاملين في قطاع التقنية يستخدمون الذكاء الاصطناعي في وظائفهم (بحسب استطلاع غوغل)
من: أليكسيس كريفكوفيتش، نيتين سيث، سوجاتا سريدهاران، خبراء سوق العمل

رغم المخاوف المتزايدة من أن الذكاء الاصطناعي سيقضي على وظائف البشر، يرى خبراء أن الواقع مختلف تمامًا، إذ إن التقنية لا تستبدل الوظائف بالكامل بقدر ما تعيد تشكيلها وتغيّر طريقة تنفيذها داخل الشركات والمؤسسات.

وخلال الأشهر الماضية تصاعدت المخاوف مع توسع الشركات في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتقليص أعداد الموظفين، خاصة بعدما أصبحت هذه الأنظمة أكثر قدرة على تنفيذ مهام مكتبية معقدة.

كما أشارت بيانات حديثة إلى أن الذكاء الاصطناعي كان السبب الرئيسي وراء تقليص الوظائف خلال أبريل للشهر الثاني على التوالي.

لكن خبراء سوق العمل يؤكدون أن الصورة ليست “أبيض أو أسود”، فالشركات لا تستبدل الموظفين بالكامل، بل تستخدم الذكاء الاصطناعي لأتمتة أجزاء محددة من المهام اليومية، مع الإبقاء على الأدوار التي تتطلب التفكير البشري واتخاذ القرار والإبداع.

وأوضح أليكسيس كريفكوفيتش، الشريك البارز في شركة ماكينزي، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات قادرة تقنيًا على أتمتة 57% من الأنشطة المتعلقة بالعمل، لكن هذه النسبة موزعة على أجزاء مختلفة من الوظائف وليست وظيفة كاملة بحد ذاتها.

وأشار نيتين سيث، المؤسس المشارك لشركة إنسيدو، إلى أن شركته تساعد العملاء على رفع الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 20 و25% باستخدام الذكاء الاصطناعي، دون تقليص عدد الموظفين بنفس النسبة، لأن التقنية تتولى أجزاء معينة فقط من المهام وليس الدور الكامل للموظف.

ويبدو تأثير هذا التحول أوضح داخل قطاع التكنولوجيا، حيث أصبح المبرمجون يعتمدون بشكل متزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي لكتابة الأكواد البرمجية.

ووفق استطلاع أجرته غوغل، فإن 90% من العاملين في قطاع التقنية يستخدمون الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، بينما أظهر استطلاع آخر أن 84% من المطورين يستخدمون هذه الأدوات أو يخططون لاستخدامها.

لكن خبراء يؤكدون أن وظيفة مهندس البرمجيات لم تعد تقتصر على كتابة الأكواد فقط، بل تشمل مراجعة الأكواد وتصميم الأنظمة وحل المشكلات واتخاذ قرارات التطوير.

ولهذا يتوقع البعض أن يتغير حتى اسم الوظيفة مستقبلًا ليصبح أقرب إلى “صانع الأنظمة” بدل “مهندس برمجيات”.

كما قالت المهندسة سوجاتا سريدهاران إن استخدام الذكاء الاصطناعي غيّر طبيعة المهارات المطلوبة، حيث أصبحت القدرة على التفكير النقدي وتحليل جودة الأكواد وحل المشكلات أهم من مجرد كتابة الأوامر البرمجية يدويًا.

ورغم ذلك، لا ينفي الخبراء أن الذكاء الاصطناعي ساهم بالفعل في فقدان وظائف، إذ تم ربطه بأكثر من 49 ألف عملية تسريح موظفين خلال العام الحالي فقط.

كما أعلنت شركات تقنية كبرى عن تقليص فرق العمل لديها بسبب اعتمادها المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية وتسريع تنفيذ المهام.

وفي المقابل، يرى مختصون أن أغلب الشركات لم تعِد بعد هيكلة أنظمتها وأساليب تقييم الموظفين بما يتناسب مع طبيعة العمل الجديدة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، ما يجعل المرحلة الحالية مرحلة انتقالية تعيد تعريف المهارات المطلوبة والأدوار الوظيفية داخل بيئات العمل الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك