يحتضن فضاء دار عبد اللطيف للفنون في الجزائر العاصمة معرضًا جديدًا للفنان التشيكيلي محمد صالح طبايبية تحت عنوان" نظرة حميمية على التراث"، يقدّم من خلاله أعمالًا تستلهم عمق الهوية الجزائرية وثراء موروثها الثقافي.
ويصطحب الفنان زوّاره في رحلة بصرية تستعيد ملامح الحياة الجزائرية عبر الأزمنة مسلطًا الضوء على الأزياء التقليدية في المجالس الرجالية والنسائية ضمن معالجة واقعية دقيقة تقوم على توظيف الضوء لإبراز التفاصيل ومنح المشَاهد بُعدًا جماليًا وإنسانيًأ.
ومن خلال هذا المعرض يسعى طبايبية إلى استحضار الذاكرة الجماعية برؤية فنية تمزج بين الحس التوثيقي والبعد التشكيلي وتفتح أمام المتلقي نافذة لاكتشاف تفاصيل الحياة اليومية.
وتقول زائرة المعرض زهرة محناك في حديث لبرنامج" ضفاف" الذي يُبثّ على قناة" العربي 2"، أنّ ما شدها في المعرض هو أنه يُشبه الجزائر عبر الزمن، قائلة: " كأنك تراها في مناطقها المختلفة وفي حياتها اليومية.
وأضافت: " رأيتُ في اللوحات مشاهدَ من الحكايات القديمة، فذكّرتني بالجزائر القديمة".
من جهته، أوضح منظم المعرض محمد زكي مرامي في حديث للبرنامج ذاته، أنّ العمل يعتمد على المزج بين الواقعية والتراث والحياة اليومية الجزائرية، مشيرًا إلى أنّه يمزج بين الفن المعاصر والتراث الجزائري ليُبرز بعض مظاهر اللباس التقليدي، مثل الحايك، ويُبرز أيضًا الملابس الحديثة، ويُضفي عليها نظرة معاصرة.
بينما قال الزائر مهدي فخيخر لـ" ضفاف"، إن الإحساس الأول الذي يتركه المعرض في النفس، فهو أنه يذكّر بأيام الطفولة، حين كان الأطفال يلعبون بالبالون، وبالجزائر القديمة، الجزائر البكر، بألوانها المتعددة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك