إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

حصار فيينا.. معركة أوقفت التوسع العثمانى فى أوروبا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

حصار مدينة فيينا عام 1683 واحد من أبرز المعارك الفاصلة في التاريخ الأوروبي والعثماني، إذ شكل نقطة تحول كبرى أنهت مرحلة التمدد العثماني في شرق أوروبا، ومهدت لاحقًا لتراجع النفوذ العثماني داخل القارة ال...

ملخص مرصد
أوقف حصار فيينا عام 1683 التوسع العثماني في أوروبا بعد حملة عسكرية قادها الصدر الأعظم قرة مصطفى باشا ضد الإمبراطورية الرومانية المقدسة. انتهت المعركة في 12 سبتمبر بهزيمة العثمانيين على يد تحالف أوروبي قاده ملك بولندا يوحنا الثالث سوبياسكي، لتبدأ مرحلة تراجع النفوذ العثماني في القارة الأوروبية.
  • بدء الحصار في 17 يوليو 1683 بقيادة 150 ألف جندي عثماني ضد فيينا
  • انهزام العثمانيين بهجوم أوروبي قاده سوبياسكي في 12 سبتمبر 1683
  • فشل الحصار مثّل بداية تراجع النفوذ العثماني في أوروبا
من: الدولة العثمانية، الإمبراطورية الرومانية المقدسة، يوحنا الثالث سوبياسكي أين: فيينا، النمسا

حصار مدينة فيينا عام 1683 واحد من أبرز المعارك الفاصلة في التاريخ الأوروبي والعثماني، إذ شكل نقطة تحول كبرى أنهت مرحلة التمدد العثماني في شرق أوروبا، ومهدت لاحقًا لتراجع النفوذ العثماني داخل القارة الأوروبية.

بدأ الحصار في 17 يوليو 1683، عندما قادت الدولة العثمانية حملة عسكرية ضخمة ضد الإمبراطورية الرومانية المقدسة بقيادة الإمبراطور ليوبولد الأول، قبل أن تنتهي المواجهة في 12 سبتمبر من العام نفسه بهزيمة العثمانيين على يد تحالف أوروبي واسع قاده ملك بولندا يوحنا الثالث سوبياسكي.

جاءت الحملة العثمانية بعد أن طلب الزعيم المجري الكالفيني إيمري توكولي من الصدر الأعظم العثماني قرة مصطفى باشا مهاجمة عاصمة آل هابسبورغ، مستفيدًا من التوترات السياسية داخل المجر.

وبدعم غير مباشر من القوات المجرية، تحرك نحو 150 ألف جندي عثماني باتجاه فيينا، وفرضوا حصارًا شديدًا على المدينة، حيث تمكنوا من السيطرة على التحصينات الخارجية، وبدأوا في حفر الأنفاق أسفل الأسوار الداخلية تمهيدًا لاختراقها.

ومع اشتداد الهجمات، اضطر الإمبراطور ليوبولد الأول إلى مغادرة المدينة، بينما بدا أن سقوط فيينا أصبح مسألة وقت.

تحالف أوروبي لإنقاذ المدينةفي المقابل، حاول البابا يوحنا الثالث سوبياسكي إقناع ملك فرنسا لويس الرابع عشر بمساندة الإمبراطورية الرومانية المقدسة ضد العثمانيين، لكنه لم ينجح، فاتجه إلى بولندا وقدم دعمًا ماليًا كبيرًا لتشجيعها على التدخل.

ورغم أن الملك البولندي يوحنا الثالث سوبياسكي كان قد أبرم معاهدة تحالف مع الإمبراطور في العام نفسه، فإنه تردد في البداية قبل أن يوافق على قيادة قوات الإنقاذ، خاصة بعد انضمام شارل دوق لورين إلى التحالف، إلى جانب قوات من ساكسونيا وبافاريا وأكثر من 30 أميرًا ألمانيًا.

تجمعت قوات التحالف الأوروبي، التي بلغ عددها نحو 80 ألف مقاتل، فوق تلال فيينا، وفي صباح 12 سبتمبر شنّت قوات لورين وسوبياسكي هجومًا واسعًا على الجيش العثماني.

وكان العثمانيون قد اقتربوا بالفعل من اختراق دفاعات المدينة، ويعتقد كثير من المؤرخين أنهم كانوا أقرب إلى السيطرة على فيينا مقارنة بمحاولتهم السابقة عام 1529.

واستمرت المعركة نحو 15 ساعة متواصلة، قبل أن تنتهي بانهيار القوات العثمانية وطردها من خنادقها المحيطة بالمدينة.

وخلال المعركة، تم تفجير الخيمة الحمراء الخاصة بالصدر الأعظم قرة مصطفى باشا، الذي تمكن من الفرار، بينما قُتل أو أُسر آلاف الجنود العثمانيين.

بداية تراجع النفوذ العثمانيويعتبر المؤرخون أن فشل حصار فيينا مثّل بداية التراجع العثماني في أوروبا، بعدما فقدت الدولة العثمانية زمام المبادرة العسكرية في القارة، لتتحول لاحقًا إلى موقع الدفاع بعد قرون من التوسع.

كما تذكر الروايات التاريخية أن الجنود المنتصرين وسكان فيينا احتاجوا إلى أسبوع كامل لجمع الغنائم التي خلفها الجيش العثماني في معسكراته عقب الانسحاب.

وبذلك، بقي حصار فيينا عام 1683 واحدًا من أهم الأحداث العسكرية والسياسية في تاريخ أوروبا والعالم الإسلامي، لما حمله من تأثيرات كبرى على موازين القوى لقرون لاحقة.

قصة صراع نجلى سليمان القانونى على السلطة من انتصر؟

السعى المميت لـ السلطةالأحد، 30 مايو 2021 10: 00 م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك