كشفت مصادر أميركية وإيرانية، اليوم الأحد، تفاصيل الرد الإيراني، على المفترح الأميركي لوقف الحرب بين واشنطن وبكين.
قالت مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال إن إيران أرسلت ردا متعدد الصفحات على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، لكنها قالت إن الرد لا يتضمن تعهدات تلبي مطالب واشنطن بشأن البرنامج النووي أو مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضافت المصادر: «طهران اقترحت إنهاء القتال وفتح مضيق هرمز تدريجيا بالتزامن مع رفع الحصار الأميركي».
وكشفت المصادر أن إيران أبدت استعدادها لترقيق جزء من اليورانيوم عالي التخصيب ونقل الكمية المتبقية إلى دولة ثالثة غير الولايات المتحدة مع ضمان حق استعادته إذا فشلت المفاوضات.
كما أوضحت أن الرد الإيراني يتضمن استعدادا لتعليق تخصيب اليورانيوم لفترة محدودة لكنه يرفض تفكيك المنشآت النووية.
ولم يصدر البيت الأبيض أو الخارجية الأميركية ردا رسميا بعد على الرد الإيراني.
وكالة تسنيم تكشف بننود من الرد الإيرانيقالت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مطلع، إن رد إيران على المقترح الأميركي أكد على ضرورة إنهاء الحصار البحري المفروض عليها عقب توقيع اتفاق أولي، وضرورة الوقف الفوري للحرب وضمانات بعدم معاودة شن هجوم على إيران.
وشدد الرد الإيراني على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات.
وينص المقترح الإيراني على ضرورة إلغاء العقوبات الأميركية المتعلقة بمبيعات النفط الإيراني خلال 30 يوما، وكذا ضرورة رفع العقوبات الأميركية.
وذكر مسؤول حكومي باكستاني اليوم الأحد أن إسلام اباد تلقت رد طهران على مقترح أميركي بشأن الحرب مع إيران، وأنها أرسلت الرد إلى واشنطن.
ولم يدل المسؤول بمزيد من التفاصيل عن المقترح.
ويأتي هذا بعد أن ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم أن طهران أرسلت ردها على المقترح الأمريكي لبدء محادثات سلام لإنهاء الحرب.
وتمحور الرد الذي قدمته إيران عبر باكستان، حول وضع حد نهائي للحرب وأمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بحسب ما أفادت وكالة إيسنا للأنباء الأحد.
وأوردت الوكالة أن الرد الإيراني «يتمحور حول إنهاء الحرب والأمن البحري في الخليج الفارسي ومضيق هرمز»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وكان الإعلام الرسمي الإيراني أكد في وقت سابق أن طهران قدمت ردّها عبر باكستان التي تقود جهود الوساطة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، من الاقتراب من اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون في باطن الأرض.
وقال ترمب: «إذا حاول أي طرف الاقتراب من اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض فسنرصد ذلك ونتعامل معه بتفجيره، سنصل في مرحلة ما إلى اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون عميقا تحت الأنقاض».
وأشار ترمب إلى أنه يتم مراقبة اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض وقوة الفضاء الأميركية تتولى متابعة الأمر.
وأوضح قائلا: «إيران فقدت معظم قدراتها البحرية والجوية، إضافة إلى أنظمة الدفاع المضادة للطائرات، وفي كل حال لن نسمح أبدا لإيران بامتلاك سلاح نووي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك