فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الأحد 10

قناة المنار
قناة المنار منذ 3 أسابيع
3

ردّت إيران على المقترحِ الأميركي عبر طريق الدبلوماسية الباكستانية، وهي مستعدّةٌ للردّ بالطرق المناسبة على أيّةِ حماقةٍ أميركيةٍ أو صهيونيةٍ، كما أجمعت قيادتُها السياسيةُ والعسكريةُ.والهدفُ هو صونُ ح...

ملخص مرصد
أكدت إيران استعدادها للرد على أي تهديدات أميركية أو صهيونية عبر الدبلوماسية أو الوسائل المناسبة، بحسب تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان. وردت طهران عبر التلفزيون الرسمي بتركيزها على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وضمان أمن الملاحة الإقليمية. كما وجهت انتقادات حادة للسلطة اللبنانية لتوجيهها من قبل الولايات المتحدة، معتبرة أن الرد الأنجع يتمثل في ضربات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
  • إيران مستعدة للرد على أي تهديدات أميركية أو صهيونية بالطرق المناسبة بحسب بزشكيان
  • رد إيران يركز على إنهاء الحرب وضمان أمن الملاحة في المنطقة
  • السلطة اللبنانية تتهم بأنها تتبع الأوامر الأميركية دون اعتبار للسيادة الوطنية
من: إيران، مسعود بزشكيان، السلطة اللبنانية، الولايات المتحدة، حزب الله أين: إيران، لبنان

ردّت إيران على المقترحِ الأميركي عبر طريق الدبلوماسية الباكستانية، وهي مستعدّةٌ للردّ بالطرق المناسبة على أيّةِ حماقةٍ أميركيةٍ أو صهيونيةٍ، كما أجمعت قيادتُها السياسيةُ والعسكريةُ.

والهدفُ هو صونُ حقوقِ الشعبِ الإيرانيّ والدفاعُ عن المصالحِ الوطنيةِ بكلِّ حزمٍ، كما أكّد الرئيس مسعود بزشكيان، فإيرانُ لن تنحنيَ أمامَ العدوِّ أبدًا، والحديثُ عن الحوارِ أو التفاوضِ لا يعني الاستسلامَ أو التراجعَ، كما قال.

وحتى يُنهيَ دونالد ترامب ثرثراتِه المعتادةَ وعراضاتِه الممجوجةَ في الفضاءِ الافتراضيِّ، ويحسمَ قولَه الرسميَّ من الردِّ الإيرانيِّ، كشف التلفزيونُ الرسميُّ الإيرانيُّ أنّ ردَّ طهران يركّز على إنهاءِ الحربِ بكلِّ الجبهاتِ، ومنها لبنانُ، وعلى ضمانِ أمنِ الملاحةِ في المنطقةِ.

اما في لبنانَ، فهناك من لا تعنيه الحرب ولا ويلاتها، ولا السيادة الوطنية ولا جراحها، وكل همه رضى الاميركي الذي بات يوجّه السلطةَ اللبنانيةَ عن بُعدٍ، و يُصدر الأوامرَ دون الحاجةِ إلى الاتصالِ بأحدٍ من أهلِها، بل يكفيه إصدارُ بيانٍ عن الخارجيةِ أو حتى السفارةِ الأميركيةِ في بيروتَ ليحدّد لهم جدولَ أعمالِهم، وليرسم أولوياتِهم.

وليست من أولوياتِهم دماء ابنائهم، كدماء الطفلةِ مريم فحص، الرضيعةُ التي ارتقت شهيدةً بمجزرةٍ صهيونيةٍ في السكسكية مع كلِّ أهلِها، ولم ترَ السلطةُ حاجةً الى أي موقفٍ، رغم هولِ الجريمةِ المرتكبةِ بأيدٍ صهيونيةٍ – تُصرُّ السلطةُ على مصافحتِها، وبسلاحٍ أميركيٍّ – تُصرُّ السلطةُ على تسميتِه صديقًا.

فيما أصدقُ ردٍّ وأعدلُ انتقامٍ لمريمَ الطفلة التي سفكوا دمَها مع العديدِ من أمثالِها، ولمريمَ العذراء التي أهانوا قداستَها وقداسةَ ابنِها المسيحِ عليهما السلام، هو مطرقةُ السماءِ، كما سمّاها الأعداءُ، أي المُحلّقاتُ الانقضاضيةُ التي تجعلُ جنودَهم وآلياتِهم كلَّ يومٍ عصفًا مأكولًا، كما في رشاف والطيبة وبنت جبيل والخيام وديرسريان.

وأرفقَها المقاومون بالصواريخِ التي أصابت تجمعاتِهم، ووصلت إلى الجليل الاعلى، كما أظهرت عدساتُ المستوطنين.

وكعادته واصل جيشهم اجرامه محاولاً الانتقامَ من المدنيينَ والمسعفين، مركزا استهدافاته اليوم على مراكز وسيارات الهيئة الصحية ما ادى الى ارتقاءِ عددٍ من الشهداء أثناءَ أداءِ مهامِّهم الإسعافيةِ.

ولن يُسعفَهم كلُّ هذا الجنون بتحسينِ صورتِهم أمامَ مستوطنيهم، حتى اضطرّ رئيسُ الأركانِ إيال زامير إلى القولِ إنّه لا يوجد وقفٌ لإطلاقِ النارِ في الشمالِ.

وللتخفيفِ من خيباتِ جيشِه والحدِّ من عنترياتِ حكومتِه، خفّض سقفَ الأهدافِ قائلًا إنّه لم يُحدَّدْ للجيشِ هدفُ نزعِ سلاحِ حزبِ الله، وإنّما منعُ تهديدِ الصواريخِ المضادةِ للدروعِ، ومنعُ تسلّلِ مقاتليه إلى الجليلِ، وتهيئةُ الظروفِ لتفكيكِ الحزبِ.

وهي الظروفُ التي يعملون على تهيئتِها منذ انطلاقةِ حزبِ الله ومقاومتِه، قبل أربعٍ وأربعينَ عامًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك