يتصاعد في الكواليس السياسية والدبلوماسية الحديث عن ضرورة أن يبادر رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى تشكيل فريق عمل واضح ومتكامل لإدارة المرحلة التفاوضية المقبلة، في ظل التعقيدات المتسارعة التي تحيط بالملفات اللبنانية – الإقليمية.
وبحسب المعطيات، فإن أكثر من جهة داخلية وخارجية تدفع باتجاه وجود فريق تفاوضي معروف وفعّال قادر على مواكبة المرحلة المقبلة، وعدم إبقاء إدارة الملفات الحساسة ضمن الإطار الضيق أو غير المنظم، أو لدى أشخاص لا يملكون الاختصاص والخبرة الكافية لإدارة هذا النوع من الملفات الدقيقة.
وتعتبر الأوساط المتابعة أن المرحلة لم تعد تحتمل التأخير، خصوصاً مع انتقال المفاوضات إلى مستويات أكثر جدية، ما يفرض وجود “فريق رئيس” يمتلك صلاحيات واضحة وقدرة على التنسيق السياسي والدبلوماسي والإعلامي، تمهيداً لإقلاع المسار التفاوضي بشكل فعلي.
وفي هذا السياق، تؤكد المعطيات أن الرئيس عون يدرك أهمية هذا الملف، وهو بدأ فعلياً العمل على تكوين فريق متخصص، عبر الاستعانة بشخصيات وخبرات لها تاريخها الدبلوماسي والسياسي، وقد جرى التواصل مع أكثر من طرف، أبرزهم وزير الخارجية السابق ناصيف حتي، في إطار مشاورات تهدف إلى بناء خلية عمل قادرة على مواكبة المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك