Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

خبير لإكسترا نيوز: التفاوض المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية الأمريكية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

أكد الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، أن المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران تشبه" نظرية اللعبة" في العلوم السياسية، حيث يسعى كل طرف لتحقيق انتصارات عسكرية دون ...

ملخص مرصد
أكد خبير سياسي أن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تشبه نظرية اللعبة، مشيرًا إلى أن التفاوض هو المخرج الوحيد لتجنب التصعيد العسكري المستمر منذ فبراير الماضي. وأوضح أن الخلافات تتركز حول شروط الملف النووي، بينما تسعى دول الخليج إلى بدائل لتفادي تأثيرات إغلاق مضيق هرمز. وأشار إلى دور مصر في الوساطة لحل الأزمة قبل الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل.
  • الخلاف النووي: واشنطن تطالب بـ20 عاماً لإرجاء التخصيب وطهران ترفض إلا 5 سنوات
  • مضيق هرمز يخضع للمعاهدات الدولية ولا يمكن لإيران التحكم فيه كبحر داخلي
  • مصر تقود جهود الوساطة مع دول الخليج لحل الأزمة قبل الانتخابات الأمريكية
من: محمد صادق إسماعيل (مدير المركز العربي للدراسات السياسية) أين: مضيق هرمز، الولايات المتحدة، إيران، دول الخليج

أكد الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، أن المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران تشبه" نظرية اللعبة" في العلوم السياسية، حيث يسعى كل طرف لتحقيق انتصارات عسكرية دون الوصول إلى هزيمة كاملة، مشيرًا إلى أن السجال العسكري المستمر منذ فبراير الماضي يعكس محاولة الطرفين فرض شروطهم في أي تسوية مقبلة.

نقاط الخلاف في الملف النوويأوضح محمد صادق إسماعيل خلال لقاء عبر قناة" إكسترا نيوز" أن المفاوضات الحالية تتركز حول بنود جوهرية، أبرزها عدد سنوات إرجاء تخصيب اليورانيوم؛ حيث تطالب واشنطن بـ 20 عاماً بينما تتمسك طهران بـ 5 سنوات فقط، كما يدور الخلاف حول مصير 450 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب، وسط ضغوط أمريكية لنقلها خارج إيران إلى دول مثل الصين أو روسيا، وهو ما يرفضه الجانب الإيراني حتى الآن.

مضيق هرمز والقانون الدوليوفيما يخص التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز، شدد خبير الدراسات السياسية على أن المضيق يخضع للمعاهدات الدولية التي تضمن حرية الملاحة العالمية، ولا يمكن لإيران التحكم فيه كبحر داخلي، مشيرا إلى أن دول المنطقة، وعلى رأسها السعودية والعراق، بدأت بالفعل في البحث عن طرق بديلة عبر البحرين الأحمر والمتوسط لتفادي قيود الشحن في المضيق، مما قد يضعف الأهمية الاقتصادية للمضيق ويضر بالاقتصاد الإيراني المأزوم في نهاية المطاف.

انقسام الداخل الإيراني وتعدد الأصواتوكشف محمد صادق إسماعيل عن وجود حالة من التفتت داخل النخبة الإيرانية، حيث لا يخرج القرار بصوت واحد؛ بل تتعدد الأصوات بين المرشد الأعلى، والرئيس الإيراني، والحرس الثوري، مؤكدا أن هذا الانقسام يعقد الوصول إلى تفاهمات واضحة، في حين يوازن الجانب الأمريكي بين الضغط الاقتصادي وتجنب المواجهة العسكرية الشاملة، خاصة مع اقتراب موسم الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل.

الدور المصري والوساطة الدوليةواختتم محمد صادق إسماعيل مدير المركز العربي للدراسات السياسية حديثه بالإشارة إلى الموقف المصري القوي والداعم لسيادة دول الخليج، حيث أكد الرئيس السيسي رفضه لأي تعدٍ على أمن المنطقة، مشيدا بجهود الوساطة التي تقودها مصر والسعودية وباكستان وقطر لتقريب وجهات النظر وجر الأزمة إلى ساحة المفاوضات، معتبراً أن التفاوض هو الفرصة الأخيرة لمنع تداعيات كارثية قد تواجه العالم بأسره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك