قفزت أسعار النفط بنحو ثلاثة دولارات للبرميل عند افتتاح تعاملات اليوم الاثنين، في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مقترح السلام الذي صاغته واشنطن، واستمرار إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير، ما أبقى المخاوف قائمة بشأن نقص إمدادات الطاقة العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.
21 دولارات، أو بنسبة 3.
17 في المائة، لتصل إلى 104.
50 دولارات للبرميل بحلول الساعة 22: 03 بتوقيت غرينتش، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.
06 دولارات، أو بنسبة 3.
21 في المائة، إلى 98.
48 دولاراً للبرميل.
تواجه دول مجلس التعاون الخليجي نقطة تحول استراتيجية هي الأخطر منذ عقود مع تداعيات الحرب، حيث أدى اندلاع النزاع الإقليمي الشامل إلى تأثر واسع، ما فرض على صناع القرار إعادة تقييم جذرية للجداول الزمنية لمشاريع" الرؤى الاستراتيجية" الكبرى.
وفي قلب هذا التحول، برزت توجهات بتحويل ميزانيات ضخمة كانت مخصصة لقطاعات السياحة الفاخرة والترفيه والرياضة الدولية نحو تحصين الأمن الغذائي والمائي، وتوطين الصناعات العسكرية أولوية وجودية طارئة، في ظل اضطراب ممرات الملاحة العالمية، وإغلاق مضيق هرمز الذي يعد الشريان الحيوي للمنطقة، حسبما أورد تقرير نشرته منصة كونيكتينغ ترافل (Connecting Travel)، المتخصصة في قطاع السفر والسياحة والطيران والضيافة، في 30 إبريل/ نيسان الماضي.
في ما يوصف بأنه أضخم إنفاق عسكري في العصر الحديث، تعمل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على زيادة موازنة وزارة الحرب (البنتاغون) إلى 1.
5 تريليون دولار في عام 2027، إذ تسعى لتمريرها في الكونغرس خلال الأشهر المقبلة، ويكشف كتاب الموازنة المكون من 118 صفحة بعض تفاصيلها التي تشير إلى زيادة الإنفاق لصالح حماية أمن إسرائيل مع بدء دمج القاعدة الدفاعية بين البلدين وزيادة التعاون.
وتعد ميزانية وزارة الحرب الأميركية في العام الحالي 2026 أكبر من جميع الدول العشر التالية لها في الإنفاق مجتمعة، بما فيها الصين وروسيا ودول أوروبا، غير أن إدارة ترامب تخطط لزيادة موازنة 2027 بزيادة تتجاوز 42% عن العام الماضي، مما قد يجعلها تصل إلى 50% من إجمالي إنفاق العالم على الدفاع.
ويبلغ إجمالي الإنفاق العسكري عالمياً طبقاً لعام 2024 نحو 2.
7 تريليون دولار.
قال التلفزيون الإيراني إن الرد الذي قدّمته طهران على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، والذي وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه" غير مقبول"، تضمّن التأكيد على" الحقوق الأساسية للشعب الإيراني".
وأضاف التلفزيون الإيراني أن طهران رفضت المقترح الأميركي لأنه كان يعني، بحسب وصفه، " استسلام إيران لمطالب ترامب المبالغ فيها".
وأشار إلى أن الرد الإيراني شدد أيضاً على ضرورة دفع الولايات المتحدة تعويضات عن الحرب، والتأكيد على سيادة إيران على مضيق هرمز، إضافة إلى رفع العقوبات الأميركية والإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة.
كشفت وكالة تسنيم الإيرانية المحافظة عن بعض مضامين الرد الإيراني على مقترح واشنطن لإنهاء الحرب.
ونقلت الوكالة عن مصدر وصفته بـ" المطلع"، أن الرد الإيراني يؤكد ضرورة إنهاء الحرب فوراً على كافة الجبهات مع ضمانات بعدم تجدد العدوان على إيران، إلى جانب حل عدد من القضايا الأخرى في إطار" تفاهم سياسي".
كما يشدد رد طهران على ضرورة رفع العقوبات الأميركية مع تولي إيران إدارة مضيق هرمز" في حال تنفيذ واشنطن لبعض التعهدات"، دون أن تكشف عن طبيعة هذه التعهدات.
دانت جامعة الدول العربية" بأشد العبارات" الاعتداءات التي استهدفت المياه الإقليمية لدولة قطر وأراضي الكويت والإمارات العربية المتحدة، معتبرةً أنها تمثل" انتهاكاً صارخاً" للقانون الدولي.
وقال الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، في بيان، إن الجامعة تعرب كذلك عن تضامنها الكامل مع البحرين في مواجهة" المخططات التخريبية" التي تستهدف أمنها واستقرارها.
وأكد أبو الغيط تضامن الجامعة مع الدول الخليجية المتضررة في أي إجراءات تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، محذراً من أن هذا" التصعيد غير المبرر" قد يقوض جهود الوساطة الدبلوماسية لإنهاء الحرب سلمياً، ويدفع المنطقة نحو" مزيد من الفوضى".
في أول تعليق على رفض ترامب الرد الإيراني، نقلت وكالة تسنيم عن مصدر مطّلع أن رد الرئيس الأميركي" لا يحمل أي أهمية؛ فلا أحد في إيران يكتب مقترحات لإرضاء ترامب".
وأضاف أن" فريق التفاوض يكتب المقترحات فقط من أجل حقوق الشعب الإيراني، وعندما لا يكون ترامب راضياً عنها فهذا، بطبيعة الحال، أفضل".
واعتبر أن" ترامب عموماً لا يحبّ الواقع؛ ولهذا يتعرّض للهزيمة من إيران مراراً" على حد قوله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك