يزور الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصين من الأربعاء وحتى الجمعة المقبلين، بحسب البيت الأبيض، للمرة الأولى منذ العام 2017 وذلك أثناء ولايته الرئاسية الأولى.
وكان آخر لقاء جمعهما في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في كوريا الجنوبية، حيث اتفقا على تعليق حرب تجارية شرسة شهدت فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية مرتفعة على البضائع الصينية وتهديد بكين بتقييد الإمدادات العالمية من المعادن النادرة.
وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض، إن ترمب سيصل إلى العاصمة الصينية بكين، مساء الأربعاء المقبل، حيث يلتقي نظيره الصيني شي جينبينغ.
وأضافت في تصريحات صحافية، الأحد، أن زيارة ترمب إلى الصين ستشمل لقاء ثنائياً مع شي، وغداء عمل قبل مغادرته يوم الجمعة.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة والصين ستعملان على إنشاء مجلس مشترك للتجارة ومجلس آخر للاستثمار.
وذكرت أن الرئيس الأميركي يعتزم استضافة نظيره الصيني في زيارة، خلال وقت لاحق من العام الجاري.
وأكد البيت الأبيض أن الزيارة ستتطرق إلى قضايا التجارة والرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي.
وقالت آن كيلي النائبة الأولى للمتحدثة باسم البيت الأبيض، إن ترمب سيصل إلى بكين مساء الأربعاء، في مستهل زيارة كانت مقررة في مارس (آذار)، لكنه أرجأها بسبب الحرب التي بدأتها واشنطن وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط).
يعتزم الرئيس الأميركي الضغط على نظيره الصيني بشأن إيران، بحسب ما أفاد مسؤول رفيع المستوى في إدارته الأحد، قبل أيام من القمة المرتقبة بينهما في بكين.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه خلال اتصال مع صحافيين" أتوقع أن يمارس الرئيس ضغطاً" على شي جينبينغ.
وأشار إلى أن ترمب سبق له أن أثار" مرات عدة" مع نظيره، مسألة المداخيل التي توفرها الصين لإيران وروسيا من خلال شراء إنتاجهما النفطي، إضافة إلى بيعهما منتجات قابلة للاستخدام المزدوج، أي لغايات مدنية وعسكرية.
وتابع المسؤول" أتوقع أن يتواصل" البحث في هذه المسائل، إضافة إلى الحديث في عقوبات فرضتها الولايات المتحدة أخيراً على منشآت صينية بسبب تعاونها مع إيران.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)سيقام استقبال رسمي لترمب الخميس قبل لقائه شي جينبينغ، على أن تليه زيارة إلى" معبد السماء" في فترة بعد الظهر، قبل مأدبة رسمية ليلاً.
كما سيعقد الرئيسيان مباحثات إضافية الجمعة قبل أن يغادر ترمب عائداً إلى الولايات المتحدة.
وقالت كيلي إن ترمب سيركز على" إعادة التوازن إلى العلاقة مع الصين ومنح الأولوية لمبدأ المعاملة بالمثل والإنصاف من أجل استعادة الاستقلال الاقتصادي للولايات المتحدة".
وأضافت" ستكون هذه زيارة ذات أهمية رمزية بالغة"، متابعة" لكن طبعاً الرئيس ترمب لا يسافر مطلقاً من أجل الرمزية وحدها.
يمكن للشعب الأميركي أن يتوقع أن يبرم الرئيس اتفاقات جيدة إضافية لصالح بلادنا".
من جانبه، أكد مسؤول أميركي كبير الأحد أن اتفاق المعادن الأرضية النادرة بين الولايات المتحدة والصين لا يزال ساري المفعول وسيُعلن عن تمديده في الوقت المناسب.
وقال المسؤول للصحافيين" الاتفاق لا يزال ساري المفعول، ولم تنتهِ صلاحيته بعد"، مضيفاً أن المحادثات جارية، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان الاتفاق سيجد طريقه إلى التمديد.
وأضاف" أنا على ثقة بأننا سنعلن عن أي تمديد محتمل في الوقت المناسب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك