فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

قلق من اتفاق جزئي بين واشنطن وطهران.. إسرائيل تتحسب لـ«أسوأ سيناريو»

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
2

تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من القلق المتصاعد؛ إزاء احتمال توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق جزئي ومؤقت، ترى فيه تل أبيب سيناريو بالغ الحساسية، قد يمنح طهران فرصة للحفاظ على عن...

ملخص مرصد
تزداد المخاوف في الأوساط الإسرائيلية من احتمال التوصل إلى اتفاق جزئي بين واشنطن وطهران، حيث ترى تل أبيب أن مثل هذا الاتفاق قد يمنح إيران فرصة للحفاظ على قدراتها النووية والصاروخية مع تخفيف الضغوط الاقتصادية. وأكدت مصادر إسرائيلية أن أي تفاهم محدود لن يضمن نزع التهديد النووي الإيراني بشكل شامل، بل قد يمنح طهران موارد مالية لتعزيز برامجها العسكرية. في المقابل، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى قرب تلقي رد إيراني، مؤكدًا رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق.
  • قلق إسرائيلي من اتفاق جزئي بين واشنطن وطهران يحافظ على قدرات إيران النووية
  • الاتفاق المؤقت قد يمنح إيران موارد مالية لتعزيز برامجها العسكرية الإقليمية
  • واشنطن تقدم مقترحًا مرحليًا لوقف القتال مع تأجيل القضايا الأكثر تعقيدًا
من: إسرائيل، الولايات المتحدة، إيران

تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من القلق المتصاعد؛ إزاء احتمال توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق جزئي ومؤقت، ترى فيه تل أبيب سيناريو بالغ الحساسية، قد يمنح طهران فرصة للحفاظ على عناصر أساسية من برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية، مع تخفيف الضغوط الاقتصادية والسياسية المفروضة عليها.

وذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن مسؤولين إسرائيليين كبارًا يعتبرون هذا الاحتمال «أسوأ سيناريو ممكن»؛ لأنه لا يفضي إلى معالجة شاملة للملف النووي الإيراني، بل يمنح طهران متنفسًا إستراتيجيًا يسمح لها بإعادة ترتيب أوراقها، والاحتفاظ بجزء مهم من قدراتها التقنية والعسكرية.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن أي تفاهم محدود بين واشنطن وطهران؛ قد لا يتضمن إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، كما لن يوفر ضمانات كافية تمنعها من استئناف عمليات التخصيب بوتيرة عالية في المستقبل.

كذلك يُتوقع أن تكون آليات الرقابة على المنشآت النووية جزئية ومحدودة، بما لا يلبي مطالب إسرائيل بإخضاع البرنامج الإيراني لرقابة صارمة وشاملة.

وتخشى تل أبيب أيضًا أن يؤدي الاتفاق المؤقت إلى الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة أو تخفيف العقوبات، ما يمنح طهران موارد مالية كبيرة، قد تستخدمها في تعزيز برامجها العسكرية، ودعم حلفائها الإقليميين.

تأتي هذه المخاوف في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه يتوقع تلقي رد إيراني «قريبًا جدًا»، مؤكدًا أن طهران ما زالت تبدي رغبة قوية في التوصل إلى اتفاق.

ووفقًا لمصادر مطلعة، قدمت واشنطن مؤخرًا مقترحًا معدلًا يقوم على مذكرة تفاهم قصيرة الأجل، بدلًا من اتفاق سلام شامل.

ويهدف المقترح إلى تثبيت وقف القتال واحتواء التوترات العاجلة، مع تأجيل القضايا الأكثر تعقيدًا إلى مرحلة تفاوض لاحقة.

وتشير المعلومات إلى أن الخطة الأمريكية؛ تتضمن ثلاث مراحل رئيسية: إعلان إنهاء الحرب رسميًا، ومعالجة أزمة مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي، ثم فتح نافذة تفاوض تمتد 30 يومًا للتوصل إلى اتفاق أوسع يتناول البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية المرتبطة به.

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو إسرائيل أمام معادلة دقيقة؛ فهي تدعم أي تسوية تؤدي إلى تقليص التهديد الإيراني بشكل فعلي، لكنها ترى أن الاتفاقات المرحلية قد تمنح طهران وقتًا ثمينًا للحفاظ على قدراتها الإستراتيجية، ما يجعل الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الأزمة بين واشنطن وطهران، وتداعياتها على أمن المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك