العربي الجديد - تركيا: السجن المؤبد 53 مرة بحق متهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013 يني شفق العربية - رغم الهدنة.. قوات الاحتلال تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع Euronews عــربي - واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفراج عنهم رويترز العربية - صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات الأبواب من تحت الأنقاض القدس العربي - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة
عامة

خبير تربوي: التعليم خط الدفاع الأول لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التعايش السلمي

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
2

أكد الدكتور محمد السيد الماظ، أستاذ أصول التربية المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة والباحث في شؤون الإرهاب والتطرف، أن المؤسسات التعليمية تمثل أحد أهم أدوات مواجهة خطاب الكراهية، من...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد السيد الماظ، أستاذ أصول التربية المساعد بجامعة القاهرة، أن التعليم يمثل خط الدفاع الأول لمواجهة خطاب الكراهية من خلال ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي. وأشار إلى أن خطاب الكراهية يُهدد استقرار المجتمعات ويُعدAny تعبير يهاجم أو يستخدم لغة تمييزية على أساس الدين أو العرق. وشدد على أهمية دور الدولة المصرية في نشر الوعي وتعزيز ثقافة الحوار لمواجهة هذه الظاهرة.
  • الدكتور محمد الماظ: التعليم أهم أداة لمواجهة خطاب الكراهية
  • خطاب الكراهية يُهدد استقرار المجتمعات بحسب الأمم المتحدة
  • الدولة المصرية تهتم بنشر الوعي وتعزيز ثقافة الحوار
من: الدكتور محمد السيد الماظ أين: مصر

أكد الدكتور محمد السيد الماظ، أستاذ أصول التربية المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة والباحث في شؤون الإرهاب والتطرف، أن المؤسسات التعليمية تمثل أحد أهم أدوات مواجهة خطاب الكراهية، من خلال ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي واحترام التنوع داخل المجتمع.

وأوضح أن خطاب الكراهية بات من أخطر الظواهر التي تواجه المجتمعات في العصر الحديث، لما يحمله من تحريض على التمييز والعنف ورفض الآخر، سواء عبر الكلمات أو السلوكيات أو وسائل التواصل المختلفة، مشيرًا إلى أن هذه الخطابات تمهد للصراعات وتهدد استقرار المجتمعات والسلم الاجتماعي.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تُعرّف خطاب الكراهية باعتباره أي تعبير يهاجم أو يستخدم لغة تمييزية على أساس الدين أو العرق أو الجنسية أو اللون أو الأصل، لافتًا إلى أن تصاعد هذه الخطابات يمثل إنكارًا لقيم التسامح والاندماج وقبول الاختلاف.

وشدد أستاذ أصول التربية بجامعة القاهرة على أهمية دور الدولة المصرية في مواجهة تلك الظاهرة، خاصة في ظل اهتمام القيادة السياسية بنشر الوعي بالقيم الإنسانية المشتركة وتعزيز ثقافة الحوار ونبذ التعصب، مؤكدًا أن التعليم يُعد الوسيلة الوقائية الأكثر فاعلية في التصدي لخطابات الكراهية.

وأضاف أن دور المؤسسات التعليمية لم يعد مقتصرًا على نقل المعرفة فقط، بل أصبح يمتد إلى بناء شخصية وطنية واعية وقادرة على احترام التنوع والتفكير النقدي والتفاعل الإيجابي مع الآخر، بما يعزز مفاهيم السلام المجتمعي والانتماء الوطني.

جهود الأسرة والمؤسسات التعليميةودعا إلى ضرورة تكاتف جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية والتشريعية لمواجهة خطابات الكراهية، مؤكدًا أن بناء مجتمع متسامح ومتوازن يتطلب مشروعًا وطنيًا متكاملاً يقوم على نشر القيم الإنسانية وثقافة الحوار وقبول الآخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك