DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

دلالات شتائم ما يسمى بالانصرافي للجيش – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ 3 أسابيع
4

دلالات شتائم ما يسمى بالانصرافي للجيشما يسمى بالانصرافي وهو بوق الحركة الاسلامية اسما الاجرامية فعلا، ليس مجرد مهرج شعبوي يعكس مستوى الانحطاط في الخطاب العام، بل هو التعبير الاكثر وضوحا عن هذه الحرك...

ملخص مرصد
انتقدت صحيفة التغيير السودانية خطاب ما يسمى بالانصرافي، بوصفه تعبيراً عن الحركة الإسلامية، مشيرة إلى احتقارها للجيش وتوظيفها له كغطاء للسلطة. وأكدت الصحيفة أن الحركة تتناقض في مواقفها، فتارة تقدس الجيش وتارة تتهمه بالعمالة، بهدف السيطرة على الدولة. كما استشهدت بآراء تاريخية لحسن الترابي حول الجيش، معتبرة إياه مؤسسة استعمارية يجب استبدالها بالمجاهدين.
  • انتقاد صحيفة التغيير لخطاب ما يسمى بالانصرافي ووصفه بالانحطاط
  • اتهام الحركة الإسلامية بتوظيف الجيش كغطاء للسلطة رغم احتقارها له
  • استشهاد الصحيفة بآراء حسن الترابي حول الجيش كبديل للمجاهدين
من: ما يسمى بالانصرافي (الحركة الإسلامية)، صحيفة التغيير السودانية أين: السودان

دلالات شتائم ما يسمى بالانصرافي للجيشما يسمى بالانصرافي وهو بوق الحركة الاسلامية اسما الاجرامية فعلا، ليس مجرد مهرج شعبوي يعكس مستوى الانحطاط في الخطاب العام، بل هو التعبير الاكثر وضوحا عن هذه الحركة الفاشية، يجسد بدقة فائقة الانا المتضخمة لها وعنجهيتها وتصورها للسودان ارضا وشعبا ومؤسسات كضيعة مملوكة لها، وعلى رأس الممتلكات مؤسسة الجيش! !خطاب هذا الكائن منذ بداية الحرب يرسم بدقة ملامح العلاقة بين الحركة الكيزانية والجيش التي لا تخرج عن قاعدة ” سيد الزبدة كان قال اشووها تنشوي! !ففي الوقت الذي يتم التحشيد لحرب الكرامة المزعومة تحت راية جيش واحد شعب واحد، ويكون معيار الوطنية الاوحد هو الاصطفاف خلف الجيش باعتباره رمز الدولة وسيادتها واي كلمة نقد له خيانة وطنية عظمى يستحق صاحبها قطع الرأس، يرفع هذا الكائن عقيرته بسب الدين والميتين لقائد الجيش ويخاطبه بعبارة ” يا زول بطل شغل المغارز والرقاصات وارجل شوية”! ! نعم هكذا تتم مخاطبة القائد العام للجيش! بهذه العبارات حرفيا! ! اضف الى ذلك تسفيهه للجيش وسخريته اللاذعة منه مرارا وتكرارا، ورغم ذلك تنقل لايفات هذا الكائن في تلفزيون السودان ويتم تكريمه في ذات التلفزيون! لماذا؟لان الحركة الاجرامية تتصرف كست الجيش! ! وهي حرة فيه! ان اطاعها ورضيت عنه شكرته وان خالفها ولم يعجبها فمن حقها شتمه وتوبيخه وجلده وتكريم من يفعل ذلك من صبيتها! ! نفس التلفزيون الذي يذيع اسماء المدنيين كمطلوبين للنيابة لانهم داعمين للتمرد يكرم من يضعون قائد الجيش تحت اقدامهم اثناء معركة الكرامة المزعومة! لان التلفزيون ببساطة ملك الحركة الاجرامية! !ولكن هذه الحركة الاجرامية رغم احتقارها للجيش لا تستطيع الاستغناء عنه كمطية للسلطة! ! كحصان طروادة الذي تختبئ داخله لتنفيذ مشاريعها الانقلابية! ! ولذلك تجتهد في ترويج سردية اختزال الوطن والوطنية في الجيش وان اي موقف منحاز للسلام خيانة وطنية لان هذه الحرب هي حربها لاستعادة سيطرتها الكاملة على البلاد وطي صفحة الثورة، ولكي تفعل ذلك فهي في حاجة ماسة للجيش كقناع للتخفي والتنكر وخداع الداخل والخارج، وبمجرد استشعارها لبوادر تمرد داخل الجيش على سيطرتها تنفجر بالردحي والتهديد والوعيد للجيش! وازاء هذا التناقض لا تشعر الحركة الاجرامية باي خجل، لان التنظيمات الفاشية بطبيعتها لديها تضخم ذات مرضي يجعلها تشعر بصوابيتها المطلقة في كل ما تفعله حتى وان جمعت بين المتناقضات! لان الصواب والخطأ في عرف الفاشية ليست له مرجعية موضوعية مستقلة! ! فالصواب والخطأ يتحدد تبعا لمصلحة الفاشست المتغيرة وتصوراتهم الذاتية المتبدلة وحتى امزجتهم الشخصية المتقلبة!وبالتالي اصبح من المستحيل احراج الحركة الاجرامية باي فعل مشين من افعالها او اي تناقض من تناقضاتها! !هذه الايام زادت وتيرة الردحي والتخوين لقائد الجيش على خلفية تحركات دولية ضاغطة في اتجاه التخلص من الكيزان في اي مشهد سياسي قادم في السودان، والمضحك ان الجيش تم الحاقه بالقحاتة في زمرة العمالة لامريكا وبصورة اكثر تحديدا، اذ ان ما يسمى بالانصرافي استشهد بحديث للمخلوع قال فيه ان وحدة العمل الخاص في الجيش منذ عهد نميري تدربها ال CI A!وطبعا موقف الحركة الاسلامية اسما الاجرامية فعلا من الجيش ليس جديدا، فزعيم الحركة الراحل د.

حسن الترابي كان شديد السخرية من الجيش واعتبره مؤسسة استعمارية يجب الاستغناء عنها نهائيا واستبدالها بالمجاهدين، فكل قادر على حمل السلاح في المجتمع السوداني ( تقرأ الكيزاني) يتم تدريبه ويكون جاهزا للقتال اذا لزم الامر يتم استنفاره وبعد نهاية القتال يعود الى مهنته او حرفته!مشروع الكيزان اصلا لا يعترف بالدولة الوطنية بل ينظر اليها كصنم علماني يجب تحطيمه واقامة الدولة الاسلامية على انقاضه!ما هو شكل هذه الدولة الاسلامية؟لا احد يعلم حتى الترابي ذات نفسه، فهي مشروع هلامي لم تتضح معالمه حتى في اذهان من يقاتلون في سبيله ويقتلون! !تعامل الكيزان مع الدولة الوطنية هو تعامل انتهازي!عندما تكون هذه الدولة تحت سيطرتهم السياسية وكل مواردها تحت ايديهم يتحولون الى دولجية ويقدسون الدولة في الظاهر ولكنهم في حقيقة الامر يقدسون مكاسبهم وغنائمهم وسلطة تنظيمهم!وعندما تخرج هذه الدولة عن سيطرتهم لا يترددون في احراقها وتدميرها! !عندما يكون الجيش تحت سيطرتهم ويحملهم الى السلطة بالانقلابات ويدافع عن بقائهم فيها يتم تقديس الجيش وتحويله الى ركن من اركان الدين والوطنية!وعندما يتمرد الجيش على ذلك يصبح عميلا لل CIA! !ان المشروع المدني الديمقراطي من اهم خصائصه ان يكون الجيش خاضعا للسلطة السياسية المنتخبة التي تمثل الشعب تمثيلا صحيحا، ولهذه الخاصية بالذات يعادي جنرالات الجيش هذا المشروع، السؤال هل الافضل والاكرم للجيش ان يكون مساءلا امام سلطة مدنية منتخبة تخاطبه عبر قنوات مؤسسية محترمة ام ان يكون ملطشة لصبية وبلطجية الحركة الكيزانية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك