أكد الدكتور سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية، أن الخيارات الأمريكية في التعامل مع التصعيد المرتبط بإيران تبدو محدودة، مشيرًا إلى أن العامل الزمني لا يصب في مصلحة الولايات المتحدة، في ظل ضغوط سياسية واقتصادية واستحقاقات دولية وداخلية متلاحقة تواجه الإدارة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وقال «دياب»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الولايات المتحدة تستعد لزيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، إلى جانب استعدادها لاستضافة بطولة كأس العالم خلال أقل من شهر، فضلًا عن اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقرر عقدها في نوفمبر 2026، وهو ما يفرض ضغوطًا إضافية على الإدارة الأمريكية في إدارة الملفات الخارجية.
واشنطن تبحث عن مخرج للأزماتوأضاف أستاذ العلوم السياسية أن هذه المعطيات الزمنية تجعل الولايات المتحدة في حالة ضغط متزايد لإيجاد مخرج للأزمات المتعلقة بالتجارة الدولية والطاقة وأسواق النفط، إلى جانب الأوضاع الداخلية الأمريكية، موضحًا أن واشنطن تسعى لتجنب أي تصعيد واسع قد ينعكس سلبًا على استقرارها السياسي والاقتصادي.
وأشار «دياب» إلى أن كلا من الولايات المتحدة وإيران لا يرغبان في العودة إلى حرب كبيرة خلال المرحلة الحالية، لافتًا إلى أن أمريكا تمتلك أدوات ضغط قوية لمحاصرة إيران سياسيًا واقتصاديًا دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك