Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت! قناة الجزيرة مباشر - Trump's nuclear priorities clash with Tehran's financial demands in ceasefire negotiations الجزيرة نت - الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات العربي الجديد - إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية الجزيرة نت - أكبر خريطة كونية للمجالات المغناطيسية تكشف أسرار الكون الخفية DW عربية - "الصرصور لا يموت".. من مزحة إلى حراك شبابي في الهند العربي الجديد - الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة مجهولة فوق منشآت في حضرموت قناه الحدث - مصر تكتشف منظومة مياه مفقودة قرب قلعة صلاح الدين
عامة

منصب جديد يغزو الشركات بسبب الذكاء الاصطناعي

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
2

منذ إطلاق" OpenAI" روبوت الدردشة تشات جي بي تي في عام 2022، تسارع اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات بشكل غير مسبوق، ما تسبب في تغييرات واسعة داخل سوق العمل والإدارات التنفيذية على حد سواء....

ملخص مرصد
أدى انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي في الشركات إلى ظهور منصب جديد هو "رئيس الذكاء الاصطناعي" في 76% من الشركات المسجلة، بحسب تقرير لشركة IBM. وأكد خبراء أن هذا التحول يعكس أكبر تغيير تنظيمي منذ الثورة الرقمية، بينما حذروا من أن تكلفته قد لا تناسب جميع الشركات. كما أشار التقرير إلى تزايد أهمية دور مديري الموارد البشرية في مواجهة التحديات الثقافية المرتبطة بتبني الذكاء الاصطناعي.
  • 76% من الشركات أنشأت منصب "رئيس الذكاء الاصطناعي" مقابل 26% في 2025 بحسب IBM
  • تحديات البنية التحتية وحوكمة البيانات دفعت لإنشاء إدارات مستقلة للذكاء الاصطناعي
  • 93% من الشركات ترى أن التحديات الثقافية أكبر من التقنية في تبني الذكاء الاصطناعي
من: شركات، خبراء، IBM

منذ إطلاق" OpenAI" روبوت الدردشة تشات جي بي تي في عام 2022، تسارع اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات بشكل غير مسبوق، ما تسبب في تغييرات واسعة داخل سوق العمل والإدارات التنفيذية على حد سواء.

وبينما تركزت الأنظار خلال الفترة الماضية على موجات تسريح الموظفين الناتجة عن الأتمتة، كشف تقرير جديد من" IBM" أن الذكاء الاصطناعي بدأ يعيد تشكيل غرف الاجتماعات التنفيذية نفسها، مع ظهور منصب جديد داخل الشركات يحمل اسم “Chief AI Officer” أو “رئيس الذكاء الاصطناعي”.

ووفقاً للتقرير، فإن 76% من أكثر من 2000 شركة شملها الاستطلاع أنشأت بالفعل هذا المنصب التنفيذي الجديد، مقارنة بـ 26% فقط في عام 2025، في مؤشر واضح على التحول السريع في طريقة إدارة الشركات لاستراتيجيات الذكاء الاصطناعي.

ويرى خبراء أن هذا التغيير يعكس حجم التحول الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات.

وقال فيفيك لاث من شركة McKinsey & Company إن الذكاء الاصطناعي يقود أكبر تحول تنظيمي منذ الثورة الصناعية والثورة الرقمية.

لماذا تحتاج الشركات إلى رئيس ذكاء اصطناعي؟مع توسع استخدامات الذكاء الاصطناعي، بدأت الشركات تواجه تحديات معقدة تتعلق بالبنية التحتية، وحوكمة البيانات، ودمج الأنظمة، وتحديث سير العمل، وهو ما دفع العديد منها لإنشاء إدارة مستقلة تشرف على هذه التحولات.

وبحسب لين جي سو من شركة Omdia، فإن وجود عدة مناصب تقنية تقليدية مثل المدير التقني CTO أو مدير المعلومات CIO خلق نوعاً من الغموض بشأن الجهة المسؤولة عن استراتيجيات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات.

ولهذا بدأت مؤسسات كبرى مثل" HSBC" و" Lloyds Banking Group" بالفعل في تعيين مسؤولين متخصصين لإدارة هذا الملف.

لكن بعض الخبراء لا يتوقعون أن يصبح المنصب شائعاً في جميع الشركات، إذ يرى جوناثان تاباه من" غارتنر" أن إنشاء مناصب تنفيذية جديدة يحمل تكاليف كبيرة قد لا تتمكن كل الشركات من تحملها.

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم دور الموارد البشريةولم تتوقف التغييرات عند الإدارات التقنية فقط، إذ أشار تقرير" IBM" إلى تزايد أهمية مديري الموارد البشرية داخل المؤسسات، مع توقع 59% من الشركات اتساع نفوذ هذا المنصب خلال السنوات المقبلة.

ويعتقد خبراء أن الذكاء الاصطناعي سيجبر إدارات الموارد البشرية على لعب دور أكبر في تدريب الموظفين ورفع الوعي بمهارات الذكاء الاصطناعي، خاصة أن الثقافة المؤسسية باتت واحدة من أكبر العقبات أمام تبني التقنية الجديدة.

وكشف استطلاع آخر أجراه الخبير راندي بين أن أكثر من 93% من الشركات ترى أن التحديات الثقافية والبشرية تمثل عائقاً أكبر من القيود التقنية نفسها.

هل الذكاء الاصطناعي يهدد الوظائف فعلاً؟رغم الحديث المتزايد عن التأثير الإيجابي للذكاء الاصطناعي على الإنتاجية، فإن المخاوف المتعلقة بسوق العمل لا تزال تتصاعد، خصوصاً مع تسريح أكثر من 101 ألف موظف تقني حول العالم منذ بداية العام، وفق بيانات" Layoffs.

fyi".

وشهدت شركات كبرى مثل" ميتا" و" مايكروسوفت" موجات تسريح كبيرة خلال الأشهر الأخيرة، في وقت تتوقع فيه شركة Bain & Company أن تحقق شركات البرمجيات وفورات ضخمة عبر استبدال بعض المهام البشرية بأنظمة ذكاء اصطناعي.

ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن المناصب التنفيذية العليا ستظل الأقل تأثراً على المدى القصير، نظراً لاعتمادها على اتخاذ القرارات الاستراتيجية وإدارة العلاقات، وهي مهام لا تزال بعيدة نسبياً عن قدرات الذكاء الاصطناعي الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك