روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

نساء فلسطينيات يوثّقن إبادة غزة في بينالي فينيسيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

في عمل فني توثيقي ضخم، تُعرض في الدورة الحالية من بينالي فينيسيا" منسوجة إبادة غزة"، وهو مشروع يضم 100 لوحة مطرزة أنجزتها نساء فلسطينيات من فلسطين ومخيمات اللجوء في لبنان والأردن، بهدف توثيق مشاهد الد...

ملخص مرصد
عرض مشروع فني توثيقي في بينالي فينيسيا بعنوان 'منسوجة إبادة غزة'، يضم 100 لوحة مطرزة أنجزتها نساء فلسطينيات من غزة ولبنان والأردن. يتحول فن التطريز إلى وسيلة للشهادة على معاناة الحرب عبر تحويل صور الدمار إلى أعمال فنية دائمة. ويستمر العرض حتى نوفمبر المقبل حاملاً رسالة الفن كشهادة حيّة ضد النسيان.
  • عرض 100 لوحة مطرزة أنجزتها نساء فلسطينيات من غزة ولبنان والأردن
  • تحويل صور الحرب إلى أعمال فنية عبر التطريز الفلسطيني التقليدي
  • استمرار العرض في بينالي فينيسيا حتى نوفمبر المقبل
من: نساء فلسطينيات من غزة ولبنان والأردن أين: بيناالي فينيسيا

في عمل فني توثيقي ضخم، تُعرض في الدورة الحالية من بينالي فينيسيا" منسوجة إبادة غزة"، وهو مشروع يضم 100 لوحة مطرزة أنجزتها نساء فلسطينيات من فلسطين ومخيمات اللجوء في لبنان والأردن، بهدف توثيق مشاهد الدمار والمعاناة في غزة عبر فنّ التطريز الفلسطيني التقليدي.

ويعتمد المشروع على تحويل الصور القادمة من الحرب إلى أعمال فنية مشغولة بالخيط، بحيث تتكوّن كل لوحة من آلاف الغرز التي تحفظ الذاكرة الجماعية وتقاوم النسيان.

ويستند العمل إلى فكرة أساسية مفادها أن اللغة قد تعجز عن وصف حجم الألم، بينما يصبح الخيط والإبرة وسيلة للشهادة والتوثيق.

وتعرض اللوحات مشاهد متعددة من الحرب، بينها صحافي يبكي فوق جثمان طفله، وأطفال يبحثون عن الطعام، ومشاهد النزوح والدمار الواسع، في محاولة لتحويل الصور العابرة إلى ذاكرة بصرية دائمة.

ويُعد المشروع امتداداً لـ" منسوجة التاريخ الفلسطيني" الذي انطلق عام 2011 في مدينة أكسفورد بهدف توثيق التاريخ الفلسطيني عبر التطريز.

وقد توسع لاحقاً بالتعاون مع المتحف الفلسطيني في أميركا ليشمل توثيق الحرب على غزة بشكل مباشر، بمشاركة منسقات وفنانات من مختلف أماكن الوجود الفلسطيني.

وتشير القائمات على المشروع إلى أن مشاركة نساء غزة أصبحت محدودة بسبب القصف والنزوح والحصار، ما جعل العمل يتحول إلى مساحة" لمّ شمل" رمزية بين نساء فلسطينيات فرّقتهن الجغرافيا ووحّدتهن الذاكرة والألم.

كما تؤكد المشاركات أن التطريز لم يعد مجرد حرفة تقليدية، بل وسيلة للتعبير عن التجربة الإنسانية.

ويستمر عرض" منسوجة إبادة غزة" حتى نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في واحدة من أبرز التظاهرات الفنية العالمية، حاملاً رسالة تؤكد أن الفن يمكن أن يتحول إلى شهادة حيّة في مواجهة النسيان، وأن النساء الفلسطينيات يواصلن رواية الحكاية عبر الغرز والخيوط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك