Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

زيارة ماكرون للإسكندرية .. ماذا قال إعلام الاحتلال عن تقارب باريس والقاهرة ؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

حفاوة بالغة، واستقبال جماهيري حافل صاحبته زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسكندرية، وسط اهتمام اعلامي عالمي بالزيارة وما تخللته من اتفاقيات وتعزيز للشراكة بين القاهرة وباريس.وبخلاف اهتمام الإ...

ملخص مرصد
استقبلت الإسكندرية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحفاوة جماهيرية، في زيارة حملت توقيع اتفاقيات وتعزيزًا للشراكة المصرية الفرنسية. ركزت وسائل إعلام إسرائيلية على اختيار القاهرة作为 باريس أولى محطات جولته الأفريقية، مؤكدة سعي فرنسا لتعزيز دورها الإقليمي. وأكدت الشبكة الإسرائيلية الدور المحوري لمصر في ملفات الشرق الأوسط والأمن البحري بالبحر الأحمر.
  • استقبال حافل للرئيس الفرنسي ماكرون بالإسكندرية وسط اهتمام عالمي
  • باريس تسعى لتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع القاهرة بحسب I24 News الإسرائيلية
  • زيارة ماكرون تأتي لتعزيز النفوذ الفرنسي في أفريقيا بعد تراجع سابق
من: إيمانويل ماكرون، عبد الفتاح السيسي أين: الإسكندرية، مصر

حفاوة بالغة، واستقبال جماهيري حافل صاحبته زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسكندرية، وسط اهتمام اعلامي عالمي بالزيارة وما تخللته من اتفاقيات وتعزيز للشراكة بين القاهرة وباريس.

وبخلاف اهتمام الإعلام العالمي، تابعت وسائل إعلام عبرية زيارة الرئيس الفرنسي، حيث سلطت شبكة I24 News الإسرائيلية الضوء على اختيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر كأولى محطات جولته الأفريقية، مؤكدة أن باريس تسعى إلى تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع القاهرة.

وفى اعتراف بثقل القاهرة، تابع تقرير القناة أن الزيارة تأتي تأكيداً للدور المحوري الذي تلعبه مصر في ملفات الشرق الأوسط والأمن الإقليمي.

وأشادت الشبكة بالمكانة السياسية التي تتمتع بها القاهرة، باعتبارها أحد أبرز الأطراف المؤثرة في جهود التهدئة الإقليمية وتأمين الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وبدأ ماكرون جولة أفريقية تستمر عدة أيام وتشمل مصر وكينيا وإثيوبيا، في إطار تحركات فرنسية لإعادة بناء نفوذها السياسي والاقتصادي داخل القارة الأفريقية، بعد سنوات من التراجع في عدد من دول الساحل وغرب أفريقيا.

وأكد التقرير أن المحطة الأولى للجولة جاءت من مدينة الإسكندرية، حيث التقى ماكرون بالرئيس عبد الفتاح السيسي، في زيارة حملت أبعادًا سياسية وثقافية مهمة، إلى جانب افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنغور الفرانكوفونية.

وأشارت الشبكة إلى أن باريس تنظر إلى القاهرة باعتبارها شريكًا رئيسيًا في التعامل مع الأزمات الإقليمية، خاصة في ظل الدور المصري في ملفات الأمن البحري بالبحر الأحمر ومضيق هرمز، إضافة إلى التحركات الدبلوماسية المتعلقة بأزمات الشرق الأوسط.

ولفت التقرير إلى أن الرئيس الفرنسي يسعى إلى الترويج لفكرة إنشاء" تحالف بحري" يضم دولًا غير منخرطة في النزاعات، بهدف حماية الملاحة التجارية وتأمين خطوط التجارة الدولية في المنطقة.

وأوضح التقرير أن جولة ماكرون تأتي في توقيت حساس بالنسبة للدبلوماسية الفرنسية، بعد تراجع النفوذ الفرنسي في عدد من الدول الأفريقية، خاصة عقب الانقلابات التي شهدتها دول مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وما تبعها من تقليص أو إنهاء الوجود العسكري الفرنسي هناك.

وفي هذا السياق، تسعى باريس إلى إعادة صياغة علاقتها مع القارة الأفريقية عبر شراكات اقتصادية وتنموية ودبلوماسية جديدة، تقوم على التعاون متعدد الأطراف بدلاً من الاعتماد على النفوذ العسكري التقليدي.

وأشار التقرير إلى أن الجزء الأبرز سياسيًا في الجولة سيتمثل في مشاركة ماكرون بقمة" أفريقيا إلى الأمام" في كينيا، والتي تعد أول قمة كبرى بين فرنسا وأفريقيا تُعقد داخل دولة ناطقة بالإنجليزية، في إشارة إلى رغبة باريس في توسيع نفوذها خارج نطاق الدول الفرنكوفونية التقليدية.

وتهدف فرنسا، بحسب التقرير، إلى تأكيد أنها لا تزال شريكًا اقتصاديًا موثوقًا للدول الأفريقية، في مواجهة تنامي النفوذ الصيني والروسي والتركي والخليجي داخل القارة، مع محاولة تقديم نموذج جديد للعلاقات أقل ارتباطًا بالإرث الاستعماري.

ومن المقرر أن يختتم الرئيس الفرنسي جولته بزيارة إلى أديس أبابا، حيث يجري مباحثات تتعلق بقضايا السلام والأمن بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك