قال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، اليوم الاثنين، إن بلاده تواجه مشكلات في قطاع النفط وتعمل على حلها.
ونقل التلفزيون الإيراني عن وزير النفط، أن قطاع النفط في إيران واجه بعض المشكلات منذ الحصار الأميركي لكن طهران أعدت إجراءات مضادة ولا تزال تنفذها.
وقال الوزير الإيراني: " خلال 40 يوماً من الحرب، لم ينخفض إنتاجنا، واستمرت الصادرات كما ينبغي.
وبطبيعة الحال، واجهنا صعوبات في الأيام التي تلت الحصار.
وقد اتُخذت تدابير، ولا تزال هذه التدابير سارية"، نقلاً عن وكالة" تاس" الروسية.
قدّمت إيران ردّها على أحدث اقتراح أميركي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مطالبة خصوصا بإنهاء الحصار البحري للولايات المتحدة والإفراج عن أصولها المجمّدة.
ولا تزال تفاصيل الاقتراح الأميركي الأصلي محدودة، لكن وسائل إعلام أفادت بأنه يتضمن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقد رفض الرئيس دونالد ترامب الرد الإيراني بشكل قاطع، ما أدخل المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط في مأزق.
يأتي ذلك فيما رُصدت بقعة نفط قبالة جزيرة خارك الإيرانية، إحدى أهم مراكز تصدير النفط في البلاد، ما أثار تساؤلات بشأن سلامة العمليات النفطية في المنطقة، وسط توترات جيوسياسية متصاعدة في الخليج.
وأظهرت صور متداولة وتقارير ملاحية انتشار بقعة داكنة على سطح المياه بالقرب من الجزيرة الواقعة في الخليج، من دون صدور توضيح رسمي فوري من السلطات الإيرانية حول مصدرها أو حجمها أو تأثيرها المحتمل.
وتُعد جزيرة خارك محوراً رئيسياً للبنية التحتية النفطية الإيرانية، حيث تمر عبرها غالبية صادرات الخام، ما يجعل أي تطورات بيئية أو تشغيلية في محيطها محل متابعة من أسواق الطاقة والمراقبين الدوليين.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت البقعة ناجمة عن تسرب عرضي، أو عمليات شحن، أو عوامل أخرى، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن المخاطر التي تواجه الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل حساسية أسواق النفط لأي إشارات قد تهدد الإمدادات، لا سيما مع استمرار التوترات الإقليمية وارتفاع مستويات عدم اليقين الجيوسياسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك