وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

ستارمر بعد هزيمة حزبه الانتخابية: سأثبت للمشككين بي أنهم على خطأ

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
2

كما دعا زعيم حزب العمال إلى" وضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا"، في محاولة لإعادة الزخم لولايته.وأقرّ رئيس الوزراء بأن" الناس محبطون من الوضع في بريطانيا، ومحبطون من السياسة، والبعض يشعر بخيبة أمل ت...

ملخص مرصد
أقرّ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بهزيمة حزبه في الانتخابات المحلية، مؤكداً أنه سيُثبت للمشككين به أنهم على خطأ. شدد على ضرورة إعادة بريطانيا إلى قلب أوروبا عبر تقارب مع الاتحاد الأوروبي، رغم تراجع شعبيته بسبب أزمات اقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة. أعلن عن نية تأميم شركة الصلب البريطانية كجزء من خطته الاقتصادية الجديدة.
  • ستارمر: سأثبت للمشككين بي أنهم على خطأ بعد هزيمة حزبه الانتخابية
  • أعلن عن نية تأميم شركة الصلب البريطانية بعد سيطرة صينية عليها
  • دعا إلى تقارب بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز الاقتصاد والتجارة
من: كير ستارمر أين: المملكة المتحدة

كما دعا زعيم حزب العمال إلى" وضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا"، في محاولة لإعادة الزخم لولايته.

وأقرّ رئيس الوزراء بأن" الناس محبطون من الوضع في بريطانيا، ومحبطون من السياسة، والبعض يشعر بخيبة أمل تجاهي".

وأضاف الرجل الذي أعاد حزب العمال إلى السلطة عام 2024 بعد 14 عاما من حكم المحافظين" أعلم أن البعض يشكّك بي، وأعلم أن عليّ أن أثبت خطأهم، وسأفعل".

لكن منذ توليه منصبه، تراجعت شعبية الزعيم البالغ 63 عاما بشكلٍ مطرد، في ظل ركود اقتصادي وارتفاع في تكاليف المعيشة، تفاقم مؤخرا بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

يشير منتقدوه إلى أخطاء متكررة يتهمونه بارتكابها، وإلى خطوات جدلية عدة ارتبط اسمه بها، لا سيما الفضيحة التي أحاطت بتعيين بيتر ماندلسون، الشخصية العمالية المثيرة للجدل، سفيرا في واشنطن، الأمر الذي أشعل دعوات متكررة لاستقالته داخل حزبه.

وقد ازداد السخط داخل حزبه بعد الانتخابات المحلية التي جرت الخميس الماضي، والتي أظهرت انحسار شعبية حزب العمال لصالح حزب" إصلاح المملكة المتحدة" (" ريفورم يو كاي" ) المناهض للهجرة بزعامة نايجل فاراج، حتى في معاقله في شمال إنكلترا وويلز، حيث تتركز الطبقة العاملة.

كما استقطب حزب الخضر ذو الميول اليسارية، أصواتا منه في لندن.

صرح كير ستارمر بأن" التغييرات التدريجية لن تكون كافية"، واعدا بـ" رد أقوى".

وتمثّل الإعلان الملموس الوحيد في خطابه، في نيته تأميم شركة الصلب البريطانية" بريتيش ستيل"، المملوكة لمجموعة" جينغيه" Jingye الصينية، والتي سيطرت عليها الحكومة قبل عام ونيف.

بعد عشر سنوات من الاستفتاء الذي أدى إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، شدد زعيم حزب العمال على ضرورة تقريب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

وقال رئيس الوزراء البريطاني" ستتميز حكومة حزب العمال هذه بالتزامها إعادة بناء علاقتنا مع أوروبا ووضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا، حتى نكون أقوى اقتصاديا وتجاريا ودفاعيا".

ولفت إلى أنه سيرسم" مسارا جديدا لبريطانيا" في قمة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة المقبلة، والمتوقع عقدها أواخر حزيران/يونيو أو أوائل تموز/يوليو.

وقبل الانتخابات المحلية، كانت الحكومة قد أعلنت أنها تُعدّ تشريعا يسمح بـ" مواءمة ديناميكية" للمعايير البريطانية، ولا سيما تلك المتعلقة بالغذاء، مع معايير الاتحاد الأوروبي، لتسهيل التجارة بين الجانبين.

وصرح كير ستارمر بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد" أفقر" المملكة المتحدة و" أضعفها"، خلافا لوعود نايجل فاراج المعروف بتشكيكه في الاتحاد الأوروبي.

كما وصف فاراج بأنه" استغلالي" و" انتهازي".

وأعلن رئيس الوزراء أيضا نيته" منع المحرضين اليمينيين المتطرفين" من السفر إلى المملكة المتحدة للمشاركة في تظاهرة مُخطط لها السبت، وينظمها تومي روبنسون.

لكن تبقى معرفة ما إذا كان هذا الخطاب سيُهدئ حدة الغضب لدى محازبي ستارمر الذين يُحمّلونه مسؤولية الهزيمة في الانتخابات الأسبوع الماضي.

أعلنت الوزيرة السابقة والنائبة كاثرين ويست في نهاية الأسبوع الفائت أنه في حال عدم اتفاق الحكومة على استبدال كير ستارمر بأحد وزرائه، ستسعى لإجراء انتخابات داخلية لاختيار خليفته.

وبحسب قواعد حزب العمال، عليها الحصول على دعم 81 نائبا (20% من الكتلة البرلمانية).

ومع ذلك، أكدت أن بعض النواب يُفكرون في الأمر ويسعون جاهدين لإيجاد بديل سريع من رئيس الوزراء.

وتنتشر في وسائل الإعلام البريطانية شائعات تُفيد بأن نائبة رئيس الوزراء السابقة أنجيلا راينر أو وزير الصحة ويس ستريتينغ قد يُحاولان الإطاحة بكير ستارمر، على الرغم من أن أيّا منهما لا يحظى بدعم كامل من حزب العمال.

أما المرشح الآخر، رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي بورنهام، الشخصية الأكثر شعبية في حزب العمال وفقا لاستطلاعات الرأي، فهو غير مؤهل حاليا للترشح لعدم شغله مقعدا في البرلمان.

ولم يطالب أيٌّ منهم علنا باستقالة كير ستارمر.

أما داخل الحزب، فلا يزال الحذر سيد الموقف، إذ يرغب الكثير من مسؤولي حزب العمال في تجنُّب تكرار ما حدث في عام 2022، حين تولّى المحافظون رئاسة الوزراء ثلاث مرات في أربعة أشهر فقط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك