رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

تفسير عدم العثور على الأشياء رغم وجودها أمامك

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
2

وتوضح سبير أن هذه الظاهرة تعرف باسم" العمى غير المقصود"، وهي حالة يفشل فيها الدماغ في تسجيل بعض العناصر المحيطة حتى لو كانت ضمن مجال الرؤية.وتشير سبير إلى أن الموقف الشائع، مثل البحث عن المفاتيح على...

ملخص مرصد
أوضحت سبير (خبيرة نفسية) أن ظاهرة "العمى غير المقصود" تجعل الدماغ يتجاهل عناصر مرئية رغم وجودها أمام العين، بسبب آلية انتقائية للانتباه البصري. وقالت إن البحث عن أشياء يومية يعتمد على توقعات الدماغ، مما يؤدي إلى عدم ملاحظتها إذا لم تطابق الصورة الذهنية. وأضافت أن شخصا آخر قد يجدها فورا لعدم وجود توقعات مسبقة لديه.
  • الدماغ يختار ما يركز عليه ويستبعد الباقي أثناء البحث البصري
  • المفاتيح قد لا تُلاحظ إذا كانت في وضع غير مألوف وسط فوضى
  • النساء يتفوقن في البيئات المزدحمة مقارنة بالرجال بحسب الدراسات النفسية
من: سبير (خبيرة نفسية)

وتوضح سبير أن هذه الظاهرة تعرف باسم" العمى غير المقصود"، وهي حالة يفشل فيها الدماغ في تسجيل بعض العناصر المحيطة حتى لو كانت ضمن مجال الرؤية.

وتشير سبير إلى أن الموقف الشائع، مثل البحث عن المفاتيح على الطاولة وعدم العثور عليها، ثم أن يلتقطها شخص آخر فورا، ليس مجرد صدفة، بل يرتبط بكيفية عمل الانتباه البصري في الدماغ.

وتقول في تدوينة نشرت على موقع The Conversation، إن العثور على الأشياء في الحياة اليومية يعتمد على عملية تسمى" البحث البصري"، لكن الدماغ لا يعالج كل ما نراه في وقت واحد، بل يختار ما يركز عليه ويستبعد الباقي.

لحظة زمنية خاطفة في الدماغ تتحكم في التعلم والحركةوتضيف أن الرؤية لا تعتمد فقط على ما تلتقطه العين، بل أيضا على توقعات الدماغ لما ينبغي أن يراه.

فعندما يكون الشخص مشغولا أو تحت ضغط أو في عجلة من أمره، يبدأ الدماغ بتكوين صورة ذهنية للشيء المفقود والبحث عنه وفق هذه الصورة.

ولهذا السبب، إذا كانت المفاتيح في وضع غير مألوف أو مغطاة جزئيا أو وسط فوضى، فقد لا يلاحظها الشخص حتى لو كان ينظر إليها مباشرة، لأن شكلها لا يطابق توقعه الذهني.

وتوضح سبير أن ما يبدو" غريبا" في التجربة هو أن شخصا آخر، ينظر للمشهد للمرة الأولى، يتمكن من العثور على الشيء فورا، لأنه لا يحمل أي توقعات مسبقة حول مكانه.

وتشير أيضا إلى أن الدراسات النفسية وجدت فروقا طفيفة في أساليب البحث البصري بين الرجال والنساء، حيث تميل النساء في المتوسط إلى أداء أفضل في البيئات المزدحمة، بينما يتفوق الرجال في المهام التي تتطلب تصورا مكانيا أو تدوير الأجسام ذهنيا.

لكنها تؤكد أن هذه الفروق لا تعود للجنس وحده، بل تتأثر أكثر بعوامل مثل الخبرة والألفة بالبيئة وطريقة الانتباه.

وتختم سبير بالقول إن البحث البصري لا يشبه النظر إلى صورة ثابتة، بل أقرب إلى عملية تنبؤية يعتمد فيها الدماغ على التخمين المستمر لمكان الأشياء، وهو ما يفسر سبب" اختفاء" بعض الأشياء رغم وجودها أمام أعيننا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك