العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

فرنسا تدخل سباقا رئاسيا مبكرا وسط فوضى سياسية وصعود اليمين المتطرف

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
1

كشف تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 بدأ فعليًا قبل موعده الرسمي، وسط ازدحام غير مسبوق بالمرشحين واحتمالات سياسية مفتوحة تجعل المنافسة الأكثر ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 بدأت مبكراً وسط فوضى سياسية غير مسبوقة، مع دخول أكثر من عشرة مرشحين السباق لخلافة ماكرون. بحسب التقرير، يتصدر اليمين المتطرف استطلاعات الرأي، بينما تسعى النخب إلى تجنب مواجهة بين اليمين المتطرف واليسار الراديكالي في الجولة النهائية. يحذر خبراء من أن تشتت مرشحي الوسط قد يرفع فرص فوز اليمين المتطرف لأول مرة في تاريخ الجمهورية الخامسة.
  • أكثر من عشرة مرشحين أعلنوا دخول سباق الرئاسة لخلافة ماكرون قبل عام 2027
  • مارين لوبان وجوردان بارديلا يتصدران استطلاعات اليمين المتطرف بنحو 30%
  • تحذيرات من فوز اليمين المتطرف إذا فشلت قوى الوسط في التوافق على مرشح موحد
من: مارين لوبان، جوردان بارديلا، غابرييل أتال، إدوار فيليب، جان-لوك ميلانشون أين: فرنسا

كشف تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 بدأ فعليًا قبل موعده الرسمي، وسط ازدحام غير مسبوق بالمرشحين واحتمالات سياسية مفتوحة تجعل المنافسة الأكثر غموضًا منذ سنوات، في ظل تصدر اليمين المتطرف استطلاعات الرأي الأولية.

وبحسب التقرير، فإن أكثر من عشرة سياسيين أعلنوا بالفعل دخول السباق لخلافة الرئيس إيمانويل ماكرون، رغم أن الحملة الانتخابية لن تنطلق رسميًا قبل الخريف المقبل.

ويأتي ذلك في وقت تراقب فيه أوروبا عن كثب مستقبل ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، في ظل التوترات الأمنية مع موسكو وتعقّد العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وواشنطن.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبان بنحو 30% من نوايا التصويت في الجولة الأولى، إلى جانب حليفها جوردان بارديلا الذي قد يترشح بدلاً منها إذا مُنعت قانونيًا من خوض الانتخابات.

ويرى خبراء استطلاعات أن وصول الحزب إلى الجولة الثانية شبه مؤكد ما لم تحدث مفاجآت كبيرة.

ويرتبط مصير الانتخابات إلى حد كبير بهوية المنافس في الجولة النهائية، إذ تسعى النخب السياسية والاقتصادية الفرنسية إلى تجنب سيناريو مواجهة مباشرة بين اليمين المتطرف واليسار الراديكالي بزعامة جان-لوك ميلانشون، المعروف بمواقفه المناهضة للرأسمالية والاتحاد الأوروبي ودعوته لخروج فرنسا من حلف الناتو.

ويحذر مراقبون من أن تشتت مرشحي الوسط واليمين وعدم الاتفاق على شخصية موحدة لخلافة ماكرون قد يرفع فرص فوز اليمين المتطرف بالرئاسة لأول مرة في تاريخ الجمهورية الخامسة.

كما تواجه قوى اليسار المعتدل خطر الغياب عن جولة الإعادة مجددًا إذا فشلت في التوافق على مرشح واحد.

ويرى محللون أن المرحلة الحالية تشبه ما وصفه الزعيم الصيني ماو تسي تونغ سابقًا" بدع مئة زهرة تتفتح" حيث يعلن العديد من السياسيين ترشحهم بهدف تثبيت حضورهم السياسي أكثر من امتلاك فرص حقيقية للفوز.

ومن أبرز الأسماء المطروحة رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال، البالغ 37 عامًا، والذي يُتوقع إعلان ترشحه قريبًا، إلى جانب رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب الذي تشير استطلاعات إلى احتلاله المرتبة الثانية بنحو 20% من نوايا التصويت، مع إمكانية فوزه في مواجهة لوبان أو بارديلا في جولة الإعادة.

ورغم اختلاف مواقفهما، يجري أتال وفيليب مشاورات غير معلنة للتوصل لاحقًا إلى مرشح وسطي واحد لمنع وصول مرشحين متطرفين إلى الجولة النهائية.

في المقابل، يحاول المرشحون المرتبطون بمعسكر ماكرون الابتعاد سياسيًا عن إرث الرئيس الحالي بعد تراجع شعبيته، بينما يواجه اليسار انقسامات حادة رغم محاولات الاشتراكيين والخضر والشيوعيين الاتفاق على مرشح مشترك.

وتضيف الصحيفة أن مصير ترشح مارين لوبان لا يزال معلقًا بانتظار حكم استئناف في يوليو المقبل بعد إدانتها بقضية اختلاس أموال أوروبية، فيما تعهد حزبها بالدفع ببارديلا مرشحًا بديلاً في حال تثبيت الحكم.

ويُنتخب الرئيس الفرنسي بنظام جولتين انتخابيتين، حيث يتأهل صاحبا أعلى الأصوات إلى جولة الإعادة، وهي آلية قد تعيد اختبار السلوك الانتخابي الفرنسي القائم على التصويت العاطفي أولًا ثم التصويت البراغماتي لإقصاء المرشح الأقل قبولًا في الجولة النهائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك