روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

الانتخابات وتشكيل الحكومات في العراق.. “عرس واوية” على أنقاض الدولة

شبكة أخبار العراق
شبكة أخبار العراق منذ 3 أسابيع
3

لم يعد الجدل في العراق يدور حول من يفوز في الانتخابات، بل حول ما إذا كانت العملية السياسية نفسها ما تزال تمتلك أي معنى حقيقي لدى المواطن الذي أنهكته سنوات الوعود والانقسامات والتسويات.العراقي، حتى و...

ملخص مرصد
أزمة تشكيل الحكومات في العراق تتحول إلى مشهد شكلي يُحسم خلف الكواليس، وفق تصورات المواطنين الذين يرون الانتخابات مجرد طقس متكرر. وصف 'عرس واوية' يبرز الفوضى في تقاسم النفوذ والوزارات بناءً على مصالح لا برامج. مراقبون يحذرون من تراجع مفهوم الدولة لصالح إدارة توازنات ومصالح متشابكة داخل العملية السياسية.
  • انتخابات العراق تُوصف بـ'عرس واوية' بسبب الفوضى في تقاسم النفوذ والوزارات
  • المواطنون يشعرون أن الانتخابات طقس متكرر لإعادة إنتاج الطبقة السياسية ذاتها
  • مراقبون: العملية السياسية تُدار بمصالح متشابكة وليس ببناء دولة المؤسسات
من: المواطنون ومراقبون أين: العراق

لم يعد الجدل في العراق يدور حول من يفوز في الانتخابات، بل حول ما إذا كانت العملية السياسية نفسها ما تزال تمتلك أي معنى حقيقي لدى المواطن الذي أنهكته سنوات الوعود والانقسامات والتسويات.

العراقي، حتى وهو يدرك حجم الخلل داخل النظام السياسي، كان يتمسك بفكرة أن صوته ربما يصنع فارقاً، أو على الأقل يمنحه شعوراً بالمشاركة في رسم مستقبل بلده.

لكن مع كل أزمة سياسية جديدة، تتآكل هذه القناعة أكثر، لتتحول الانتخابات في نظر كثيرين إلى مشهد شكلي تُحسم نتائجه خلف الكواليس قبل فتح صناديق الاقتراع.

ومع تصاعد الحديث عن تأثيرات خارجية في اختيار رؤساء الحكومات، عاد سؤال السيادة بقوة إلى الشارع العراقي:إذا كانت القرارات الكبرى تُصنع بالتفاهمات الدولية والإقليمية، فما جدوى كل هذا الإنفاق السياسي والإعلامي والأمني على الانتخابات؟هذا الشعور بالخيبة دفع كثيرين إلى استخدام وصف “عرس واوية” لوصف مشهد تشكيل الحكومات في العراق؛ وهو تعبير شعبي عراقي يُطلق على الفوضى والصراع القائم على المصالح والانتهازية، حيث يرتفع الضجيج وتختلط الحسابات، بينما يغيب مفهوم الدولة الحقيقي.

ففي كل دورة انتخابية، تدخل القوى السياسية في مفاوضات طويلة لا تقوم بالضرورة على البرامج أو الكفاءة، بل على تقاسم النفوذ والوزارات والمواقع الحساسة.

الوزارات تتحول إلى حصص، والمناصب إلى أوراق تفاوض، فيما تبقى معايير الدولة والمؤسسات في آخر سلّم الأولويات.

المشكلة الأعمق، بحسب مراقبين، أن العملية السياسية لم تعد تُدار بعقلية بناء دولة، بل بعقلية إدارة توازنات ومصالح متشابكة.

الجميع يريد نصيبه من السلطة، سواء كان فائزاً أو خاسراً أو حتى مقاطعاً للعملية الانتخابية.

وفي كل مرة، تتغير الأسماء والوجوه، لكن آلية الحكم تبقى ذاتها:تحالفات مؤقتة، تسويات خلف الأبواب المغلقة، وضغوط داخلية وخارجية ترسم شكل الحكومة المقبلة.

ويرى متابعون أن أخطر ما يواجه العراق اليوم ليس فقط أزمة تشكيل الحكومات، بل أزمة الثقة المتفاقمة بين المواطن والدولة، بعدما بات كثير من العراقيين يشعرون أن الانتخابات لم تعد وسيلة للتغيير، بل مجرد طقس سياسي متكرر لإعادة إنتاج الطبقة نفسها بصيغ مختلفة.

ومع استمرار هذا المشهد، يبقى السؤال الأكثر إلحاحاً:هل يستطيع العراق يوماً الانتقال من “سياسة الغنائم” إلى دولة المؤسسات الحقيقية، أم أن “عرس الواوية” سيبقى العنوان الدائم لكل انتخابات وحكومة جديدة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك