Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

إصلاح النظام المالى على طاولة قمة "أفريقيا فرنسا".. قمة نيروبى تتحرك لإعادة النظر فى تسعير المخاطر.. مطالب بخفض تكلفة الاقتراض وإنهاء "التحيز الائتمانى".. ودعوات أفريقية لإنشاء وكالة تصنيف ائتمانى قار

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

تأتي القمة الأفريقية الفرنسية “أفريقيا إلى الأمام” في عاصمة كينيا نيروبي، لتضع ملف إصلاح النظام المالي العالمي في قلب النقاشات الإفريقية–الدولية، وسط تصاعد القناعة لدى قادة القارة بأن البنية الحالية ل...

ملخص مرصد
عقدت قمة "أفريقيا إلى الأمام" في نيروبي مناقشات حول إصلاح النظام المالي العالمي، مطالبًا بإعادة تقييم تصنيفات المخاطر للدول الأفريقية التي تعتبرها "غير منصفة"، ودعا القادة الأفارقة إلى خفض تكلفة الاقتراض وإنشاء وكالة تصنيف ائتماني قارية بديلة، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش. تأتي القمة في ظل تحرك إفريقي متزايد لإعادة صياغة دور القارة في التمويل العالمي.
  • قمة نيروبي تجمع قادة أفارقة وفرنسيين لمناقشة إصلاح النظام المالي العالمي (بحسب وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي)
  • دعوات لإنشاء وكالة تصنيف ائتماني إفريقية لتقليل الاعتماد على المؤسسات الدولية
  • مطالب بخفض تكلفة الاقتراض بسبب تصنيفات ائتمانية تعتبر "غير منصفة" للدول الأفريقية
من: قادة أفارقة، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي أين: نيروبي، كينيا

تأتي القمة الأفريقية الفرنسية “أفريقيا إلى الأمام” في عاصمة كينيا نيروبي، لتضع ملف إصلاح النظام المالي العالمي في قلب النقاشات الإفريقية–الدولية، وسط تصاعد القناعة لدى قادة القارة بأن البنية الحالية لتقييم المخاطر وتوزيع التمويل الدولي لم تعد تعكس الواقع الاقتصادي والسياسي لإفريقيا.

فبينما تتحمل دول القارة تكاليف اقتراض مرتفعة نتيجة تصنيفات ائتمانية تعتبرها “غير منصفة”، تتحرك القمة نحو إعادة صياغة آليات تسعير المخاطر، بما يفتح المجال أمام تدفقات استثمارية أوسع وأكثر عدالة.

وتسعى الدول الإفريقية، بدعم من شركاء دوليين، إلى الدفع باتجاه نظام مالي عالمي أكثر توازنًا، يخفف من كلفة التمويل ويعزز فرص التنمية وخلق الوظائف، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإنشاء أدوات تصنيف ائتماني إفريقية بديلة تعيد رسم صورة المخاطر في القارة بعيدًا عن القوالب التقليدية.

إفريقيا تسعى لإعادة تعريف “مخاطر الاستثمارقال وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي إن القادة الأفارقة سيستخدمون القمة التي تستمر يومين مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، لإطلاق دفعة جديدة تهدف إلى إعادة التفكير في كيفية تسعير المخاطر داخل القارة، بما يساهم في فتح تدفقات الاستثمار نحو قطاعات اقتصادية رئيسية.

وأضاف أن إفريقيا لطالما اعتُبرت منطقة عالية المخاطر، ما جعل الحكومات والشركات تواجه معدلات فائدة مرتفعة عند الاقتراض، مؤكدًا أن هذا الوضع يحتاج إلى مراجعة شاملة في الأسواق المالية العالمية، وفقا لما صرح به لموقع وكالة رويترز.

مشاركة دولية واسعة في قمة “أفريقيا إلى الأمامتُعقد القمة بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وبحضور وفود من أكثر من 30 دولة إفريقية، إلى جانب قادة دول على رأسهم مصر، بوتسوانا وكوت ديفوار ونيجيريا والسنغال وزامبيا.

ويستضيف القمة الرئيس الكيني وليام روتو، بمشاركة الرئيس الفرنسي ماكرون، الذي يرأس هذا العام اجتماعات مجموعة السبع بصفته الرئيس الدوري للمجموعة، حيث يسعى لتعزيز آليات تمويل القارة الإفريقية.

وتُعد هذه القمة الأولى التي تستضيفها فرنسا أو شركاؤها في دولة إفريقية ناطقة بالإنجليزية، ما يعكس تحولًا في نمط الشراكات التقليدية.

الجدل حول" تصنيف المخاطر" في إفريقياأوضح مودافادي أن مخاطر النزاعات غالبًا ما كانت تُستخدم كذريعة لتصنيف إفريقيا بشكل سلبي، ما أدى إلى رفع تكلفة الاقتراض وتقليل فرص الاستثمار.

وأضاف أن العالم يشهد نزاعات في مناطق أخرى، ما يستدعي إعادة تقييم شاملة لكيفية قياس المخاطر في إفريقيا دون معايير مزدوجة.

ويؤكد القادة الأفارقة منذ سنوات أن وكالات التصنيف الائتماني العالمية، مثل S&P Global Ratings وMoody’s وFitch، تبالغ في تقدير مخاطر القارة، وهو ما تنفيه هذه المؤسسات، مؤكدة أن تقييماتها تعتمد على معايير موحدة وشفافة عالميًا.

اتجاه لإطلاق وكالة تصنيف ائتماني إفريقيةوفى سياق متصل، يدعم الاتحاد الإفريقي خطة لإنشاء وكالة تصنيف ائتماني قارية، يرى مؤيدوها أنها ستوفر تقييمًا أكثر واقعية للاقتصادات الإفريقية، وتقلل من الاعتماد على المؤسسات الدولية التقليدية.

ووصف وزير الخارجية الكيني هذه المبادرة بأنها “حاسمة” لمستقبل التمويل في القارة.

مؤسسات مالية دولية على طاولة الحوارشهدت القمة مشاركة مؤسسات مالية دولية وإقليمية، من بينها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والبنك الإفريقي للتنمية، في خطوة تهدف إلى دعم إصلاح آليات التمويل.

وأكد مودافادي أن هذا الحوار من شأنه إنتاج أدوات تمويل أفضل، تساعد على خلق فرص عمل داخل القارة بدلًا من تصدير رأس المال إلى الخارج.

وتعكس قمة نيروبي تحركًا إفريقيًا متزايدًا نحو إعادة صياغة موقع القارة داخل النظام المالي العالمي، ليس فقط من خلال جذب الاستثمارات، بل أيضًا عبر محاولة تغيير الطريقة التي يُقاس بها" المخاطر" في خطوة قد تعيد رسم خريطة التمويل والتنمية في القارة خلال السنوات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك