فتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تداولاتها اليوم الاثنين على انخفاض بعد المكاسب التي حققتها الأسبوع الماضي، بعد أن أدت المخاوف المتجددة من تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى صعود أسعار النفط وتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 60.
1 نقطة، أو 0.
12%، إلى 49549.
07 نقطة، وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 13.
6 نقطة، أو 0.
18%، إلى 7385.
31 نقطة.
كما تراجع مؤشر ناسداك المجمع 111.
4 نقطة، أو 0.
42%، إلى 26135.
633 نقطة، وفقاً لوكالة" رويترز".
وقال محلل الأسواق في شركة" STARTRADER"، غسان بحتري، إن أسهم التكنولوجيا في" وول ستريت" أصبحت بمثابة ملاذات آمنة للمستثمرين محبي المخاطر في ظل تقلبات الأسواق العالمية والمخاوف الجيوسياسية.
وأضاف بحتري، في مقابلة مع" العربية Business"، أن الارتفاعات التي تسجلها أسهم التكنولوجيا سواء في الأسواق الأميركية أو الأسواق العالمية الأخرى هي التي تقود ارتفاعات مؤشرات الأسهم العالمية.
وأوضح أن الدولار الأميركي لم يعد ملاذاً آمناً كما كان الحال عند بداية حرب إيران، حيث يسجل الدولار تراجعات منذ 30 مارس الماضي، وذلك على الرغم من استمرار ارتفاع أسعار النفط والتي ساهمت في ارتفاع العملة الأميركية.
وأشار إلى أن المستثمرين يركزون حالياً على أسهم التكنولوجيا، ما دعم ارتفاع تلك الأسهم على الرغم من التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق.
وقال بحتري إن استمرار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران سيساهم في تراجع سعر الدولار، في ظل تراجع توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة الأميركية وفقاً للتطورات الاقتصادية الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك