Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

نخلي زادة.. صانع تحف خشبية إيراني يُحاول استعادة مصدر رزقه بعد الحرب

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 3 أسابيع
1

في أحد الأزقة القريبة بين" ساحة انقلاب" ومسرح المدينة، يعرض النجّار الإيراني نخلي زادة أعماله الخشبية اليدوية التي صنعها بنفسه، محاولًا استعادة ما خسرته مهنته خلال أشهر الحرب الأخيرة.يقول الرجل، الذ...

ملخص مرصد
يعرض النجّار الإيراني نخلي زادة أعماله الخشبية اليدوية في طهران، محاولًا استعادة مصدر رزقه بعد الحرب. أفاد بأن مبيعاته تراجعت بسبب الحرب، التي جاءت عشية احتفالات النوروز، مما حال دون تحقيقه أرباحًا جيدة. عاد إلى العمل بعد تحسن نسبي في حركة الأسواق، لكنه يشعر بآثار نفسية قاسية من الحرب.
  • نخلي زادة يعرض أعمالًا خشبية يدوية في طهران بعد تراجع مبيعاته بسبب الحرب.
  • الحرب جاءت عشية النوروز، مما أثر سلبًا على مبيعاته السنوية المتوقعة.
  • أفاد بآثار نفسية قاسية من حادثة قصف تعرضت لها المنطقة أثناء النوروز.
من: نخلي زادة (نجار إيراني) أين: طهران (أحد الأزقة بالقرب من ساحة انقلاب ومسرح المدينة)

في أحد الأزقة القريبة بين" ساحة انقلاب" ومسرح المدينة، يعرض النجّار الإيراني نخلي زادة أعماله الخشبية اليدوية التي صنعها بنفسه، محاولًا استعادة ما خسرته مهنته خلال أشهر الحرب الأخيرة.

يقول الرجل، الذي اتخذ من النجارة حرفة وفنًا في آن واحد، إن مبيعاته قبل الحرب كانت جيدة، وكان يشعر بالرضا لأنّ ما يبيعه هو نتاج عمله اليدوي وإبداعه الشخصي.

ويضيف في حديث إلى" التلفزيون العربي" أنّ اندلاع الحرب غيّر كل شيء، إذ تراجع الإقبال على الصناعات الفنية والحرفية مع انشغال الناس بتأمين احتياجاتهم الأساسية.

وأضاف أن أكثر ما أحزنه كان توقيت الحرب، إذ جاءت عشية احتفالات رأس السنة النوروزية، وهي الفترة التي كان يعوّل عليها كل عام لتحقيق مبيعات جيدة بعد أشهر من التحضير والعمل.

" تحمّلت كل الفترة الماضية من أجل السوق الجيد قبل النوروز، لكن للأسف حالت الحرب دون ذلك".

ورغم أن وقف إطلاق النار أعاد شيئًا من الحركة إلى الأسواق، فإن الأوضاع، بحسب قوله، لم تعد بعد إلى ما كانت عليه قبل الحرب.

ومع ذلك، قرّر العودة مجددًا إلى عرض منتجاته، مستفيدًا من تحسن نسبي في الازدحام وحركة الناس.

" الآن أجرب لبضعة أيام، الازدحام أفضل وهناك أناس يأتون، وشعرت أنه بعد عدة أسابيع عليّ أن أخرج وأجرب البيع".

ولم تقتصر آثار الحرب على الخسائر الاقتصادية فقط، بل تركت أيضًا ذكريات قاسية في نفسه، إذ استعاد الرجل حادثة عاشها خلال أيام النوروز، عندما كان يزور أقاربه وخرجوا إلى الطبيعة قبل أن تتعرض المنطقة لقصف مفاجئ.

" كان الأمر مرعبًا وسيئًا، وكنا نحن وآخرون في المنطقة في آخر يوم من النوروز، وجميعنا شعرنا برعب شديد".

ويختم حديثه بأمنية بسيطة تحمل تطلعات كثيرين أنهكتهم الحرب، قائلاً إنّه يأمل أن يتحقق سلام حقيقي يمنح الناس شعورًا بالأمان والاستقرار، لا أن يكون مؤقتًا أو محدودًا بزمن معين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك