رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

كيف أنهت أزمة سلاسل الإمداد قطيعة آبل وإنتل؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

يمثل الاتفاق التاريخي بين" آبل" و" إنتل" الذي كُشف عنه قبل عدة أيام نقطة تحول مفصلية في تاريخ صناعة أشباه الموصلات، حيث لا يعد مجرد صفقة تجارية بين عملاقين، بل إعادة رسم لخارطة السيادة التقنية العالمي...

ملخص مرصد
أعلنت آبل وإنتل عن اتفاق تاريخي لإعادة التحالف بعد قطيعة استمرت سنوات، حيث ستصنع إنتل رقاقات آبل باستخدام تقنية متطورة بدءاً من 2028. يأتي هذا الاتفاق استجابة لتحديات آبل في الاعتماد على مورديها الحاليين، خاصة تي إس إم سي، ودعمًا للسياسة الأمريكية لتعزيز القدرات التصنيعية المحلية. ويهدف التحالف إلى كسر الاحتكار التايواني وتقليل المخاطر الجيوسياسية في سلاسل الإمداد.
  • آبل وإنتل تتحالف مجدداً بعد قطيعة طويلة في صناعة أشباه الموصلات
  • إنتل ستصنع رقاقات آبل باستخدام تقنية إنتل 18 إيه-بي بدءاً من 2028
  • الاتفاق يهدف لتقليل الاعتماد على موردي تايوان وتهديد الاحتكار التايواني
من: آبل، إنتل، تي إس إم سي

يمثل الاتفاق التاريخي بين" آبل" و" إنتل" الذي كُشف عنه قبل عدة أيام نقطة تحول مفصلية في تاريخ صناعة أشباه الموصلات، حيث لا يعد مجرد صفقة تجارية بين عملاقين، بل إعادة رسم لخارطة السيادة التقنية العالمية.

فبعد سنوات من حرب الاستقلال التي خاضتها آبل للتخلص من معالجات إنتل، عادت الشركتان للتحالف تحت مظلة" التصنيع التعاقدي"، في خطوة وصفتها التقارير بأنها" زلزال تقني" يعيد تشكيل سلاسل الإمداد.

من" القطيعة" إلى" الضرورة الإستراتيجية"بدأت جذور هذا التحول في الظهور عقب تقارير نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في 8 مايو/أيار الجاري، مؤكدة أن المفاوضات المكثفة التي استمرت لأكثر من عام أثمرت عن اتفاق أولي تقوم بموجبه إنتل بتصنيع رقاقات صممتها آبل داخل مصانعها.

وهذا التحول لم يأتِ من فراغ، فوفقا لوكالة بلومبيرغ الأمريكية، واجهت آبل تحديات متزايدة في الاعتماد الكلي على شركة تي إس إم سي (TSMC) التايوانية، خاصة مع تعثر توريد معالجات إيه 19 برو (A19 Pro) لأجهزة آيفون 17 نتيجة التزاحم العالمي على قدرات تي إس إم سي التصنيعية من قبل شركات الذكاء الاصطناعي مثل إنفيديا.

ويرتكز الاتفاق بشكل أساسي على عقدة التصنيع المتطورة إنتل 18 إيه-بي (Intel 18A-P) والتي تعادل دقة 1.

8 نانومتر، وبحسب تقرير من منصة تيك باور أب (TechPowerUp) الألمانية، تراهن آبل على أن هذه التقنية ستوفر كفاءة في استهلاك الطاقة بنسبة 18% وزيادة في الأداء بنسبة 9% مقارنة بالأجيال الحالية، مما يضع إنتل في منافسة مباشرة مع تقنية الـ 2 نانومتر من تي إس إم سي.

ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج الفعلي للرقاقات الرئيسية (A-Series) بحلول عام 2028، بينما قد تشهد الأعوام القليلة القادمة تعاونا في إنتاج رقاقات ثانوية مثل مودم الاتصالات أو معالجات أجهزة آيباد لضمان استقرار العائد قبل الانتقال للإنتاج الضخم للآيفون.

وتلعب السياسة دورا محوريا في هذا التحالف، إذ تشير تقارير صحيفة تشوسون ديلي (Chosun Daily) التايوانية إلى أن الإدارة الأمريكية، ممثلة بوزير التجارة هوارد لوتنيك، مارست ضغوطا خلف الكواليس لربط آبل بقدرات إنتل التصنيعية المحلية، والهدف هو تأمين" سيادة رقمية" تضمن استمرار إنتاج الأجهزة الحيوية حتى إذا حدثت اضطرابات في جزيرة تايوان.

كما أن استثمار الحكومة الأمريكية المباشر في إنتل حيث تمتلك حصة تصل إلى 10% حاليا، جعل من نجاح إنتل في قطاع التصنيع قضية أمن قومي، وهو ما شجع آبل على تنويع مورديها لتقليل المخاطر الجيوسياسية.

التأثير على السوق والمنافسينوشهدت أسهم شركة إنتل قفزة دراماتيكية وصلت إلى 240% نتيجة لثقة المستثمرين في تحولها إلى منافس حقيقي لتي إس إم سي التي سيجبرها كسر احتكارها، رغم بقائها المورد الرئيسي لآبل حاليا، على إعادة النظر في إستراتيجيات التسعير وتخصيص السعة الإنتاجية، وفقا للمحللين.

في الوقت ذاته، من المتوقع أن يساهم هذا التنويع في استقرار سلاسل التوريد، مما يقلل من فترات الانتظار عند إطلاق الأجهزة الجديدة ويضمن توفرها عالميا بشكل أسرع.

ويرى خبراء الصناعة والمحللون أن هذا الاتفاق يمثل" نقطة انعطاف" تاريخية تتجاوز مجرد تأمين رقاقات إضافية، فوفقا للمحللين في شركة لينكس إكويتي (Lynx Equity) الكندية، يعد اختيار آبل لشركة إنتل" شهادة ثقة عالمية" تعيد إحياء وحدة التصنيع لدى إنتل بعد سنوات من التشكيك في قدرتها على المنافسة.

فيما يرى الخبراء أن هذا التحالف سيكسر" الاحتكار التايواني" الذي فرضته تي إس إم سي لعقود، مما يخلق توازنا جديدا في السوق يقلل من مخاطر الاعتماد على مورد وحيد في منطقة جيوسياسية مضطربة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك