قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

العدادات الكودية تثير أزمة في مصر

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
1

وشهدت مصر خلال الأسابيع الماضية أزمة واسعة بسبب ارتفاع أسعار استهلاك الكهرباء والمياه لأصحاب العدادات الكودية وسط شكاوى جماعية من ملايين المواطنين الذين يعيشون في مناطق عشوائية أو مبان مخالفة.وبدأت ...

ملخص مرصد
أثارت أزمة في مصر بسبب ارتفاع أسعار استهلاك الكهرباء والمياه لأصحاب العدادات الكودية، بعد تطبيق وزارة الكهرباء تسعيراً موحداً بسعر 2.74 جنيه لكل كيلووات/ساعة اعتباراً من أبريل 2024، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في فواتير المواطنين. وأكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن العدادات الكودية حل مؤقت للمناطق العشوائية، مشيراً إلى عدم نية الحكومة في التراجع عن الزيادة. من جانبها نفت وزارة الكهرباء أي محاسبة بأثر رجعي، مؤكدة بدء التطبيق الجديد من أبريل 2026 فقط.
  • ارتفاع أسعار الكهرباء للمشتركين بالعدادات الكودية إلى 2.74 جنيه/كيلووات منذ أبريل 2024
  • أكد مدبولي أن العدادات الكودية حل مؤقت للمناطق العشوائية والمباني المخالفة
  • وزارة الكهرباء نفت أي محاسبة بأثر رجعي، بدء التطبيق من أبريل 2026
من: مصطفى مدبولي (رئيس الوزراء)، وزارة الكهرباء، المواطنين أصحاب العدادات الكودية أين: مصر

وشهدت مصر خلال الأسابيع الماضية أزمة واسعة بسبب ارتفاع أسعار استهلاك الكهرباء والمياه لأصحاب العدادات الكودية وسط شكاوى جماعية من ملايين المواطنين الذين يعيشون في مناطق عشوائية أو مبان مخالفة.

وبدأت الأزمة مع تطبيق وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، اعتبارا من شهر أبريل، نظام تسعير موحد بسعر 2.

74 جنيه لكل كيلووات/ساعة على جميع العدادات الكودية، مع إلغاء نظام الشرائح المتدرجة الذي كان يطبق سابقا.

وأدى ذلك إلى زيادة ملحوظة في فواتير الاستهلاك خاصة لمحدودي ومتوسطي الدخل، الذين تفاجأوا بارتفاع كبير في قيمة الشحن المسبق للعدادات.

وعلق رئيس الوزراء مصطفى مدبولي على الأزمة، موضحا أن العدادات الكودية كانت حلا مؤقتا للتعامل مع المناطق العشوائية والمباني المخالفة التي تم توصيل الكهرباء إليها بطريقة غير قانونية في بعض الحالات.

وأكد مدبولي أن الإجراء القانوني الأصلي كان إزالة هذه العقارات لكن الدولة راعت البعد الاجتماعي وقدمت هذا الحل المؤقت لحين الانتهاء من إجراءات التصالح وتقنين الأوضاع.

وأضاف مدبولي أنه بمجرد تقنين الوضع القانوني للعقار سيحصل المواطن على كامل الدعم والامتيازات التي يتمتع بها أي مواطن ملتزم، أما استمرار الوضع المخالف فيمنح الدولة الحق في تحصيل المستحقات كاملة دون تقديم دعم، في إشارة على أنه لا نية للحكومة في التراجع عن تلك الزيادة.

من جانبها أكدت وزارة الكهرباء والشركة القابضة أن التطبيق الجديد يبدأ من أبريل 2026 فقط، ولا يوجد أي محاسبة بأثر رجعي، نافية ما تردد في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل.

متى ظهرت العدادات الكوديةوظهرت العدادات الكودية المسبوقة الدفع كحل لتقنين توصيل الكهرباء للمباني غير المرخصة، بهدف تقليل الفاقد التجاري والسرقات، ويبلغ عددها ملايين العدادات، حيث كانت تحاسب سابقا بنظام شرائح أو بسعر استرشادي أقل.

يأتي القرار الجديد في إطار سياسة الحكومة لرفع الدعم تدريجياً عن المخالفين، وتشجيع المواطنين على سرعة التصالح على مخالفات البناء وفق القانون، لتحويل العدادات إلى عدادات قانونية مدعومة.

وأثارت الأزمة تحركات برلمانية عاجلة، حيث تقدم عدد من النواب بطلبات إحاطة لمراجعة التسعيرة، معتبرين أنها تُحمّل محدودي الدخل أعباء إضافية، ومع ذلك تؤكد الحكومة أن الهدف تحقيق العدالة بين المشتركين الملتزمين والمخالفين، وتقليل الخسائر في منظومة الكهرباء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك