فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

مصر تكشف خطتها لمواجهة فيضانات محتملة من سد النهضة الإثيوبي

النيلين
النيلين منذ 3 أسابيع
1

مع اقتراب موسم الأمطار في الهضبة الإثيوبية، تتجدد المخاوف في مصر والسودان من تدفقات غير منضبطة قد تنجم عن تشغيل سد النهضة، وسط غياب التنسيق الثلاثي الذي يحوّل السد من مشروع تنموي إلى مصدر تهديد مائي. ...

ملخص مرصد
مع اقتراب موسم الأمطار في إثيوبيا، تتزايد مخاوف مصر والسودان من تدفقات مفاجئة ناتجة عن تشغيل سد النهضة، وسط غياب تنسيق ثلاثي. كشف وزير الري المصري الأسبق حسام الدين مغازي عن خطة مصرية تشمل استخدام السد العالي ومفيض توشكى كخط دفاعي، بينما حذر من ضعف قدرة السودان على مواجهة السيناريوهات الطارئة. وأكد مغازي جاهزية مصر، لكنه أبدى قلقه بشأن التصرفات الأحادية لإثيوبيا التي قد تهدد دولتي المصب.
  • مصر تخطط لاستخدام السد العالي ومفيض توشكى لمواجهة فيضانات محتملة من سد النهضة.
  • وزير الري الأسبق حذر من ضعف قدرة السودان على مواجهة التصريفات المفاجئة.
  • إثيوبيا تتخذ قرارات أحادية في تشغيل السد منذ 2011، مما يهدد دولتي المصب.
من: حسام الدين مغازي (وزير الري المصري الأسبق)، محمد نصر الدين علام (وزير الموارد المائية الأسبق) أين: مصر، السودان، إثيوبيا

مع اقتراب موسم الأمطار في الهضبة الإثيوبية، تتجدد المخاوف في مصر والسودان من تدفقات غير منضبطة قد تنجم عن تشغيل سد النهضة، وسط غياب التنسيق الثلاثي الذي يحوّل السد من مشروع تنموي إلى مصدر تهديد مائي.

فبينما تبدأ الأمطار في يونيو، يتصاعد القلق من أن يؤدي تراكم المياه داخل البحيرة الضخمة إلى تصريف مفاجئ يربك دولتي المصب.

وزير الري المصري الأسبق، حسام الدين مغازي، كشف عن خطة مصرية للتعامل مع أي سيناريو محتمل، موضحًا أن السد العالي وبحيرة ناصر يمثلان خط الدفاع الأول بقدرة استيعابية هائلة، فيما يشكل مفيض توشكى صمام أمان إضافي لتصريف الفائض نحو الصحراء الغربية.

أما السيناريو الثالث فيعتمد على استخدام المياه المنصرفة خلف السد العالي في الزراعة والشرب، مع إمكانية توجيه جزء منها إلى البحر في حالات الطوارئ القصوى.

مغازي شدد على أن مصر جاهزة، لكنه أبدى قلقًا أكبر تجاه قدرة السودان على مواجهة أي تدفقات مفاجئة.

في المقابل، وصف وزير الموارد المائية الأسبق محمد نصر الدين علام تشغيل سد النهضة بأنه “لغز يصعب تفسيره”، متسائلًا عن جدوى تركيب توربينات لا تعمل بكفاءة، وهل الأمر مجرد فشل تقني أم سياسة متعمدة لحجز المياه.

وحذر من أن التصريف المفاجئ بكميات ضخمة يهدد السودان بشكل مباشر، وقد ينعكس سلبًا على مصر أيضًا، داعيًا إلى تنسيق ثلاثي يضمن تقليل المخاطر وتحقيق الفوائد المشتركة.

ورغم تطمينات الخبراء بأن مصر تمتلك أدوات للتحكم في كميات المياه خلف السد العالي، فإن الأزمة المستمرة منذ عام 2011 لا تزال تراوح مكانها، مع تمسك إثيوبيا بقرارات أحادية في الملء والتشغيل، ما يجعل السد أشبه بـ”قنبلة مائية” في نظر دولتي المصب.

ومع اكتمال بناء السد وبدء تشغيله بكامل طاقته، يظل السودان الأكثر عرضة للخطر المباشر، في ظل غياب تبادل البيانات المائية وتكرار التصريفات المفاجئة التي تهدد الزراعة والممتلكات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك