روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

كيف أصبح الكولومبيون قوة المرتزقة الأكبر في هذه الدولة؟

النيلين
النيلين منذ 3 أسابيع
1

عن الوضع الذي يدفع كثيرا من الكولومبيين إلى العمل مرتزقةً، كتب بوريس جيريليفسكي، في “فزغلياد”:أعرب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن معارضته لمشاركة المرتزقة الكولومبيين في القتال الدائر في أوكرانيا...

ملخص مرصد
أعرب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن معارضته لمشاركة المرتزقة الكولومبيين في القتال في أوكرانيا، رغم أن كولومبيا تُعدّ من أكبر مُصدّري المرتزقة عالمياً. بعد اتفاق السلام 2016، انخفض حجم الجيش وازدادت حاجة العسكريين السابقين إلى العمل في شركات عسكرية خاصة. تُظهر المقالة أن بعض الكولومبيين يفتقرون للخبرة لكنهم يُظهرون صموداً في المعارك، مما يضر بسمعة البلاد.
  • كولومبيا من أكبر مُصدّري المرتزقة إلى مناطق نزاع عدة حول العالم.
  • عسكريون سابقون مطلوبون في شركات عسكرية مرموقة بعد اتفاق السلام 2016.
  • جزء من المرتزقة الكولومبيين في أوكرانيا يفتقر للخبرة لكنهم يُظهرون صموداً.
من: غوستافو بيترو (الرئيس الكولومبي) أين: كولومبيا وأوكرانيا

عن الوضع الذي يدفع كثيرا من الكولومبيين إلى العمل مرتزقةً، كتب بوريس جيريليفسكي، في “فزغلياد”:أعرب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن معارضته لمشاركة المرتزقة الكولومبيين في القتال الدائر في أوكرانيا.

في الوقت نفسه، تُعدّ كولومبيا من أكبر مُصدّري المرتزقة، ليس إلى أوكرانيا فحسب، بل إلى جميع مناطق النزاع تقريبًا في العالم.

في العام 2016، وُقّع اتفاق سلام بين الحكومة الكولومبية وجماعات المتمردين.

وعلى إثر ذلك، استقرّ الوضع في البلاد، وقُلّص حجم الجيش وقوات الأمن.

وقد بات العسكريون ورجال إنفاذ القانون الكولومبيون السابقون مطلوبين بشدّة في سوق المقاولات العسكرية العالمية؛ ويمكنهم بسهولة الحصول على وظائف في شركات عسكرية خاصة مرموقة مثل أكاديمي (بلاك ووتر سابقًا).

لكن هذا ينطبق على العسكريين الرسميين.

أما المقاتلون اليساريون واليمينيون في التشكيلات العسكرية غير الرسمية، فضلًا عن العدد الكبير من الكولومبيين الذين يفتقرون إلى الخبرة العسكرية ولكنهم في أمسّ الحاجة إلى المال، فلا يمكنهم الحصول على أي شيء مماثل.

تمتلك هذه الشريحة من المجتمع إمكانات كبيرة للاحتجاج والنشاط الإجرامي.

لذلك، فإنّ القدرة على “توجيهها” إلى الخارج، وإرسال أكثر أعضائها حماسة إلى مختلف الحروب، تصبّ في مصلحة السلطات.

في الوقت نفسه، يُلحق تزويد السوق العالمية بالمرتزقة ضررًا بالغًا بسمعة البلاد، التي لطّختها أصلاً الحروب الأهلية الطويلة وتجارة المخدرات.

وليس من المستغرب أن يعارض الرئيس بيترو هذا الأمر.

يُمكن افتراض أن عدد المرتزقة الكولومبيين في أوكرانيا يفوق السبعة آلاف التي ذكرها بيترو.

ويفتقر جزء كبير من الكولومبيين الذين وصلوا إلى أوكرانيا إلى الخبرة القتالية والتدريب العسكري.

ومع ذلك، يُظهرون صبرًا وصمودًا وشجاعة.

ومن الجدير بالذكر أنهم لا يستسلمون عادةً، حتى في أحلك الظروف، ربما بسبب الفظائع التي يرتكبونها ضد المدنيين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك