التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

عودة الحراك الأدبي والثقافي في المدينة المنورة

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
2

- ⁠هل تذكرون كتاب (ذكريات طفل وديع)؟ ذلك الأثر الذي سطره الراحل عبدالعزيز الربيع، مدير تعليم المدينة المنورة الأسبق، والذي يُعد لوحة اجتماعية ترصد ملامح الحياة في المدينة خلال أوائل ومنتصف القرن العشر...

ملخص مرصد
تشهد المدينة المنورة عودة للحراك الأدبي والثقافي من خلال مبادرات مثل (الشريك الأدبي) والأندية الثقافية، التي تقيم أمسيات شعرية وإعلامية. ويعود هذا الحراك إلى ذكريات سابقة تمثلت في النادي الأدبي الذي ترأسه عبدالعزيز الربيع، الذي وصف بكونه «مدرسة متحركة» للأنشطة الفكرية. كما يتجدد الاهتمام بالإبداع رغم قلة الموارد المادية في تلك الحقبة.
  • عودة الحراك الأدبي في المدينة المنورة عبر مبادرات مثل (الشريك الأدبي) والأندية الثقافية
  • النادي الأدبي ترأسه عبدالعزيز الربيع الذي وصف بكونه «مدرسة متحركة» للأنشطة الفكرية
  • المدينة المنورة تشهد طفرة في الأمسيات الشعرية والإعلامية تعبيراً عن ثرائها الثقافي
من: عبدالعزيز الربيع (مدير تعليم سابق) / نخبة من المثقفين والمهتمين أين: المدينة المنورة

- ⁠هل تذكرون كتاب (ذكريات طفل وديع)؟ ذلك الأثر الذي سطره الراحل عبدالعزيز الربيع، مدير تعليم المدينة المنورة الأسبق، والذي يُعد لوحة اجتماعية ترصد ملامح الحياة في المدينة خلال أوائل ومنتصف القرن العشرين.

يصف الكتاب المظاهر الاجتماعية بدقة، وكيف كانت تسير الحياة اليومية ببساطتها وصعوباتها في آن واحد.

رحل الربيع وبقي أثره وسيرته العطرة نبراساً للأجيال.

وأنا على يقين أن الكثيرين يتذكرون هذا الكتاب جيداً؛ وحقيقةً، كان هو أول كتاب قرأته في حياتي حين لم يتجاوز عمري 12 عاماً.

- في تلك الحقبة، كان النادي الأدبي بالمدينة المنورة يمثل هرم الحراك الثقافي، وترأسه حينها المربي الفاضل عبدالعزيز الربيع -رحمه الله، كما ترأس أيضاً نادي الأنصار.

لقد كان الربيع بمثابة «مدرسة متحركة» في مختلف الأنشطة الأدبية والفكرية والرياضية؛ يشرف بنفسه على المناشط المسرحية والشعرية، ويحرص على حضور الفعاليات التي كانت تُقام أثناء الدوام المدرسي أو في الفترة المسائية.

آنذاك، تسابقت المدارس في تقديم أفضل ما لديها من برامج وإبراز للمواهب الإبداعية، حتى إن كثيراً منها حرصت على إنشاء مسارح رغم أن معظم المباني كانت «مستأجرة»، إلا أن ذلك لم يقف عائقاً أمام تدفق الإبداع وروح العطاء.

- يُعرف المجتمع المديني بآدابه وأخلاقه الرفيعة التي تعد أجمل صورة له، وهي صورة واقعية لا تحتاج إلى تجميل، بل هي واقع ملموس يعيشه كل من يزور «طيبة الطيبة»؛ فيلمس حسن الاستقبال وكرم الترحيب بضيوف الرحمن وزوار مدينة المصطفى ﷺ، وهذا الرقي في التعامل ليس غريباً على من أكرمهم الله بسكنى مدينته.

- خلال فترة التسعينيات التي عاصرتُها، كانت المدينة تعيش حراكاً ثقافياً متميزاً ضمن نسيج اجتماعي متماسك؛ حيث ظهرت «الإثنينيات» و«المنتديات» التي كانت تُنظم على مدار الأسبوع، لتناقش شتى القضايا الاجتماعية والثقافية والتعليمية بأسلوب راقٍ ومحبب.

- وما تشهده طيبة الطيبة اليوم من حراك ثقافي وأدبي يعيد إلينا تلك الذكريات الجميلة؛ فمبادرة (الشريك الأدبي) والأندية الثقافية تشهد طفرة نوعية في إقامة الأمسيات الإعلامية والأدبية والشعرية، التي تعبر عن المكنون الثقافي الثري للمدينة.

إنه واقع جميل نعيشه اليوم مع هذا الحراك الذي تقوده نخبة من المثقفين والمهتمين، لتبقى المدينة المنورة دائماً منارة للعلم، ومنبعاً متجدداً للإبداع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك