ربطت دراسة حديثة بين أنماط النوم خلال النهار وزيادة خطر الوفاة لدى كبار السن،ووجدت الدراسة، التي تابعت أكثر من 1300 شخص تجاوزت أعمارهم 56 عامًا على مدى عقدين، أنّ كل ساعة إضافية من القيلولة يوميًا ترتبط بزيادة خطر الوفاة بنسبة 13%.
كما أظهرت الدراسة التي نُشرت في مجلة" جاما إنترنال ميديسن"، أنّ تكرار القيلولة خلال اليوم يرفع هذا الخطر بنسبة 7% لكل مرة إضافية، في حين ارتبطت القيلولة الصباحية بزيادة ملحوظة وصلت إلى 30%.
واعتمد الباحثون على أجهزة قابلة للارتداء لمراقبة النشاط اليومي للمشاركين، مما أتاح قياسًا دقيقًا لأنماط القيلولة بين التاسعة صباحًا والسابعة مساءً.
ورغم هذه النتائج، يُشدّد الباحثون على أنّ القيلولة بحد ذاتها ليست السبب المباشر، بل قد تكون مؤشرًا على مشكلات صحية كامنة مثل اضطراب النوم أو الأمراض المزمنة أو اختلال الساعة البيولوجية.
ويقول فريق الدراسة إنّ تتبّع أنماط القيلولة قد يُصبح أداة مهمة للكشف المبكر عن المخاطر الطبية، خصوصًا مع تزايد استخدام الأجهزة الذكية القابلة للارتداء.
في المقابل، لا تزال القيلولة القصيرة التي لا تتجاوز 20 إلى 30 دقيقة مفيدة للصحة العامة إذا ما تمّت في أوقات مناسبة من اليوم.
وبين التحذير والاطمئنان، تبقى الرسالة الأهم: الاعتدال في النوم والانتباه لأي تغيّر طبيعي في أنماطه قد يكون مفتاحًا للحفاظ على الصحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك