العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

11 فاكهة تمنحك الطعم الحلو دون ارتفاع كبير فى سكر الدم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

اختيار الفاكهة المناسبة لا يعني التخلي عن المذاق الحلو، بل يعتمد على معرفة الأنواع التي تحتوي على كميات أقل من السكر الطبيعي مع نسبة جيدة من الألياف والعناصر الغذائية. هذا التوازن يساعد على تقليل الار...

ملخص مرصد
تقدم 11 فاكهة تأثيراً أخف على مستويات الجلوكوز مقارنة بغيرها، مثل الجريب فروت والتوت والليمون، لاحتوائها على ألياف ومضادات أكسدة. يحذر خبراء التغذية من الاعتماد على العصائر الطبيعية بسبب فقدان الألياف، وينصحون بتناول الثمار الكاملة بكميات معتدلة ضمن نظام غذائي متوازن. كما يفضل دمج الفاكهة مع مصادر البروتين أو الدهون الصحية لإبطاء امتصاص السكر.
  • الجريب فروت والتوت من أفضل الخيارات منخفضة السكر والألياف
  • العصائر الطبيعية ترفع السكر أسرع بسبب فقدان الألياف
  • دمج الفاكهة مع البروتين أو الدهون يبطئ ارتفاع الجلوكوز بعد الأكل
من: خبراء التغذية

اختيار الفاكهة المناسبة لا يعني التخلي عن المذاق الحلو، بل يعتمد على معرفة الأنواع التي تحتوي على كميات أقل من السكر الطبيعي مع نسبة جيدة من الألياف والعناصر الغذائية.

هذا التوازن يساعد على تقليل الارتفاع السريع في سكر الدم ويمنح إحساسًا بالشبع لفترة أطول.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن بعض الفواكه تتميز بتأثير أخف على مستويات الجلوكوز مقارنة بغيرها، خاصة الأنواع الغنية بالألياف والماء ومضادات الأكسدة.

كما أشار التقرير إلى أن تناول الفاكهة الكاملة أفضل من العصائر بسبب احتفاظها بالألياف التي تبطئ امتصاص السكر داخل الجسم.

فواكه مناسبة للتحكم في سكر الدميأتي الجريب فروت ضمن أبرز الخيارات منخفضة السكر، إذ يحتوي نصف الثمرة المتوسطة على كمية محدودة نسبيًا من السكر، إلى جانب نسبة مرتفعة من فيتامين سي الداعم للمناعة.

كما يتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض، ما يعني أن تأثيره على سكر الدم يكون أبطأ مقارنة بأطعمة أخرى.

التوت أيضًا من أفضل الخيارات الغذائية، خصوصًا الفراولة وتوت العليق، لاحتوائها على ألياف ومركبات نباتية مفيدة.

أما التوت الأزرق فرغم احتوائه على كمية أكبر قليلًا من السكر، فإنه يرتبط بتحسين مؤشرات التحكم في الجلوكوز عند تناوله باعتدال.

الليمون والليمون الأخضر يحتويان على نسب منخفضة جدًا من السكر، ويمكن استخدام عصائرهما لإضافة نكهة منعشة للماء أو السلطات دون تحميل الجسم بكميات كبيرة من السكريات.

ويعد الكيوي من الفواكه المفيدة كذلك، لأنه يجمع بين الألياف وفيتامين سي مع عدد محدود من السعرات الحرارية، كما أن تأثيره على سكر الدم معتدل نسبيًا.

الأفوكادو يختلف عن أغلب الفواكه بسبب انخفاض السكر فيه بشكل واضح واحتوائه على دهون غير مشبعة تدعم صحة القلب.

كما يمنح كمية جيدة من الألياف التي تساعد على الشبع وتحسين استجابة الجسم للجلوكوز.

البطيخ من الخيارات التي يظن البعض أنها ترفع السكر بشدة بسبب مذاقها الحلو، لكن احتواءه على كمية كبيرة من الماء يقلل العبء الجلايسيمي للحصة المعتدلة منه.

لذلك يمكن تناوله بكميات مناسبة ضمن نظام غذائي متوازن.

البرتقال يقدم مزيجًا من السوائل والألياف وفيتامين سي، بينما يوفر المشمش والخوخ سعرات محدودة نسبيًا مع طعم حلو طبيعي يجعلها مناسبة كوجبات خفيفة.

كما يحتوي التوت البري على مركبات مضادة للأكسدة قد تساعد في تقليل بعض المشكلات الصحية المرتبطة بالالتهابات، لكن يفضل الانتباه عند شراء الأنواع المجففة لأنها غالبًا تكون محلاة بسكر مضاف.

خبراء التغذية ينصحون بعدم الاعتماد على العصائر حتى لو كانت طبيعية بالكامل، لأن إزالة الألياف يؤدي إلى امتصاص السكر بسرعة أكبر.

لذلك يظل تناول الثمرة الكاملة أفضل للتحكم في سكر الدم.

كما يفضل دمج الفاكهة مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل الزبادي اليوناني أو المكسرات، لأن ذلك يساعد على إبطاء ارتفاع الجلوكوز بعد الأكل.

ويؤكد المختصون أن الاعتدال يظل العنصر الأهم، فحتى الفواكه الأعلى في السكر يمكن تناولها بكميات محسوبة دون منع كامل.

كما تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر بحسب النشاط البدني والحالة الصحية وطبيعة النظام الغذائي اليومي.

الإرشادات الغذائية الحديثة تشير إلى أهمية التنوع في تناول الفاكهة مع مراعاة الحصص المناسبة، بحيث تعادل الحصة الواحدة ثمرة متوسطة أو كوبًا تقريبًا من الفاكهة المقطعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك