تجاوزت ميزانية الجزء الثاني من فيلم" The Devil Wears Prada" حاجز 100 مليون دولار قبل احتساب تكاليف التسويق، وتشير التقديرات إلى أن ما بين 30 و50 مليون دولار منها ذهبت مباشرةً إلى جيوب أبطاله الرئيسيين، أي أن النجوم أنفسهم يمثلون نصف الفاتورة تقريباً.
من ناحيتها، صرحت ستريب بوضوح معلقة على حجم الإنفاق: " هذه المرة يا عزيزتي، أنفقوا المال فعلاً".
تحتل ميريل ستريب قمة القائمة بكل جدارة، في الجزء الأول عام 2006، رفضت العرض الأولي البالغ نحو 2.
5 مليون دولار، وأصرت على مضاعفته ليصل إلى 5 ملايين، وهو ما وافق عليه المنتجون فوراً.
وتعلق على ذلك قائلة: " كنت في السادسة والخمسين من عمري حين أدركت أخيراً أنني أستطيع فعل ذلك" أما في الجزء الثاني، فتشير التقارير إلى أن أجرها قفز إلى ما يقارب 20 مليون دولار، وإن لم تُؤكد الأرقام رسمياً، أما ثروتها الإجمالية فتُقدر بنحو 100 مليون دولار عام 2026.
آن هاثاواي وإيملي بلانت.
تعادل في الثروةنالت هاثاواي مليون دولار فقط عن الجزء الأول، غير أن مسيرتها تغيرت جذرياً منذ ذلك الحين، فآخر أجر موثق لها بلغ 7 ملايين دولار عن مسلسل" The Idea of You"، ويُرجح أن تكون حصتها من الجزء الثاني في المستوى ذاته أو أعلى، أما ثروتها الصافية تُقدر بـ 80 مليون دولار، وعام 2026 وحده يشهد مشاركتها في 5 أفلام.
بلانت بدورها تتقاضى عادة نحو 12 مليون دولار عن أدوارها الكبرى، وإن تفاوتت الأرقام حسب حجم الدور؛ إذ حصلت على 4 ملايين عن" Oppenheimer" و8 ملايين عن" Jungle Cruise".
ثروتها تُعادل ثروة هاثاواي تماماً بـ 80 مليون دولار، وفقاً لـ" thetab".
وكالات" شيطان برادا 2".
كيف تغير الإعلام بين سلطة المجلة والمنصة؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك