روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

توغل إسرائيلي عند الحدود الإدارية بين درعا والقنيطرة جنوب غربي سورية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
2

توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليلة الاثنين الثلاثاء، في منطقة وادي الرقاد جنوب غربي سورية، بين الحدود الإدارية لمحافظتي درعا والقنيطرة، انطلاقاً من بوابة تل أبو الغيثار، لتتجه نحو طريق صيدا ال...

ملخص مرصد
توغلت قوة إسرائيلية ليلة الاثنين/الثلاثاء في منطقة وادي الرقاد جنوب غرب سورية (بين درعا والقنيطرة) وتمركزت في منطقة المعكر على بعد 800 متر من الحدود مع الجولان المحتل. سبق ذلك قصف إسرائيلي استهدف قرى في القنيطرة صباح الاثنين، بينما سجل مركز سجل 7 انتهاكات إسرائيلية يوم الاثنين وحده. تركزت معظم الانتهاكات في القنيطرة خلال أبريل/نيسان الماضي بواقع 213 حالة.
  • توغل عسكري إسرائيلي في وادي الرقاد بين درعا والقنيطرة (منطقة المعكر)
  • قصف إسرائيلي استهدف قرى في القنيطرة صباح الاثنين
  • سجل مركز سجل 7 انتهاكات إسرائيلية يوم الاثنين وحده
من: قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي أين: وادي الرقاد بين درعا والقنيطرة (منطقة المعكر)

توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليلة الاثنين الثلاثاء، في منطقة وادي الرقاد جنوب غربي سورية، بين الحدود الإدارية لمحافظتي درعا والقنيطرة، انطلاقاً من بوابة تل أبو الغيثار، لتتجه نحو طريق صيدا الحانوت في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة، وتتمركز في منطقة المعكر، وفق" تجمع أحرار حوران"، في منطقة تبعد قرابة 800 متر عن الشريط الحدودي الفاصل بين القنيطرة والجولان المحتل.

وسبق أن قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس الاثنين، الأراضي الزراعية المحيطة بقرية طرنجة في ريف محافظة القنيطرة، بأكثر من عشر قذائف هاون، بالتزامن مع توغل عسكري في بلدة جباتا الخشب، وإقامة حاجز مؤقت عند مدخلها.

وذكر الناشط محمد أبو حشيش لـ" العربي الجديد" أن القصف استهدف محيط القرية الواقعة في الريف الشمالي، من دون ورود معلومات واضحة حول أسبابه، مرجحاً أن يكون ناجماً عن تدريبات عسكرية إسرائيلية، أو في إطار سياسة ترهيب المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

ووفقاً لمركز" سجل" (مركز سوري يُعنى برصد الانتهاكات الإسرائيلية في سورية)، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ما لا يقل عن سبعة انتهاكات، يوم أمس الاثنين، في محافظة القنيطرة، شملت إقامة حواجز تفتيش وتوغلات وعملية قصف، بينما وثق المركز 254 انتهاكاً إسرائيلياً خلال شهر إبريل/ نيسان الماضي، لتسجل ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام.

وبحسب المركز، تركزت غالبية الانتهاكات في محافظة القنيطرة بواقع 213 حالة، شملت توغلات ومداهمات وإقامة حواجز عسكرية، فيما سجلت محافظة درعا 32 انتهاكاً تميزت بخطورتها نتيجة القصف والتوغلات والتحليق المكثف للطائرات، بينما اقتصرت الانتهاكات في ريف دمشق والسويداء على التحليق الجوي.

بدوره، أوضح الصحافي المتحدّر من محافظة درعا سامر المقداد لـ" العربي الجديد"، أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يكرر توغلاته في العديد من المواقع ضمن حوض اليرموك غرب محافظة درعا، جنوباً باتجاه الشمال ضمن محافظة القنيطرة، ويكرر عمليات التوغل أيضاً جنوب ووسط وشمال محافظة القنيطرة.

وأضاف: " يركز جيش الاحتلال ضمن هذه التوغلات على عمليات الترهيب، لا سيما المداهمات الليلية للمنازل، إلى جانب عمليات خطف تطاول سكان المنطقة، وخاصة الرعاة، فضلاً عن عمليات القصف المتكررة".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أطلق عملية عسكرية موسعة تحت مسمى" سهم باشان"، عقب إطاحة نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، نتج عنها، وفق دراسة صادرة عن" مركز جسور"، تدمير نحو 80% من البنية التحتية العسكرية الاستراتيجية في سورية، من خلال تنفيذ 250 غارة جوية.

وأنهت إسرائيل بهذه العملية اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، واحتلت عدة مواقع في محافظة القنيطرة، إضافة إلى المراصد الموجودة على جبل الشيخ، بما فيها مرصد القمة، واستحوذت على أعلى نقطة في سلسلة جبال الحرمون والشيخ، التي ترتفع عن سطح البحر 2800 متر، ويمكنها كشف مساحات واسعة بين سورية ولبنان وفلسطين المحتلة، ضمن نطاق يتجاوز 70 كيلومتراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك