قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

قانون لتعزيز قبضة إسرائيل على المواقع الأثرية الفلسطينية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

صادق الكنيست الإسرائيلي، أمس الاثنين، بالقراءة الأولى من بين ثلاث قراءات، على مشروع قانون لإنشاء هيئة جديدة تُعنى بالآثار ومواقع التراث وعلم الآثار في الضفة الغربية المحتلة. ووفقاً للمقترح الذي بادر إ...

ملخص مرصد
صادق الكنيست الإسرائيلي، الاثنين، على مشروع قانون في القراءة الأولى لإنشاء هيئة جديدة تُعنى بالآثار والتراث في الضفة الغربية المحتلة، بصلاحيات واسعة تشمل شراء ومصادرة أراضٍ. المشروع أثار انتقادات منظمة علماء الآثار الإسرائيلية، التي وصفته بأنه أداة سياسية تهدد التراث والسكان المحليين. الهيئة ستتولى صلاحيات واسعة في المناطق ب وج، وفق تقسيم أوسلو، مع إمكانية توسيعها إلى غزة لاحقاً.
  • صادق الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون إنشاء هيئة آثار جديدة بالضفة الغربية
  • الهيئة ستتولى صلاحيات واسعة تشمل شراء أراضٍ ومصادرتها في الضفة الغربية
  • منظمة علماء الآثار الإسرائيلية انتقدت المشروع ووصفته بأنه أداة سياسية تهدد التراث
من: الكنيست الإسرائيلي، عميت هليفي (الليكود)، منظمة علماء الآثار عمق شافيه أين: الضفة الغربية المحتلة

صادق الكنيست الإسرائيلي، أمس الاثنين، بالقراءة الأولى من بين ثلاث قراءات، على مشروع قانون لإنشاء هيئة جديدة تُعنى بالآثار ومواقع التراث وعلم الآثار في الضفة الغربية المحتلة.

ووفقاً للمقترح الذي بادر إليه عضو الكنيست عمّيت هليفي (الليكود)، ستُقام سلطة مستقلة تحمل اسم" سلطة تراث يهودا والسامرة" (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية المحتلة)"، وسيُعيَّن عليها وزير التراث، وستكون لها صلاحية شراء أراضٍ ومصادرتها.

وصوّت 23 عضو كنيست لصالح المقترح، مقابل 14 معارضاً، وأُعيد المشروع إلى لجنة التعليم والثقافة والرياضة لمواصلة مناقشته.

وبحسب المقترح، الذي أشارت إليه صحيفة هآرتس العبرية، ستكون الهيئة الجديدة" المسؤولة الحصرية عن معالجة كل ما يتعلق بالتراث والآثار وعلم الآثار في المنطقة"، وستشمل صلاحياتها التنقيب في المواقع وإدارتها، والإشراف على الحفريات الأثرية، والإشراف على القانون وتطبيقه.

كما ستُنقل إلى الهيئة صلاحيات ضابط الآثار في الإدارة المدنية، المسؤول حالياً عن ملف الآثار في الضفة الغربية.

وبذلك ستكون للهيئة صلاحيات أيضاً في المناطق ب (حسب تقسيم اتفاقية أوسلو) وليس فقط في المناطق ج.

وخلال النقاشات التي جرت في فبراير/شباط الماضي في لجنة التعليم البرلمانية، أُشير إلى أن هليفي يسعى إلى أن تُمنح الهيئة صلاحية العمل أيضاً في قطاع غزة، وأن يُعدَّل اسمها وفقاً لذلك إلى" سلطة تراث يهودا والسامرة وغزة".

وورد في أحد بنود المقترح أن صلاحيات إدارة وصيانة المحميات الطبيعية ستبقى خاضعة للقانون العسكري المطبّق عليها، لكن في أي حالة خلاف مع جهات رسمية أخرى ستكون الغلبة لصلاحيات الهيئة الجديدة.

كما جاء أنه في حال نشوء خلاف يتعلق بالحفاظ على مكان مقدّس أو إدارته، سيُحال الموضوع إلى لجنة خاصة تضم رئيس سلطة التراث، ورئيس الجهة المخوّلة بموجب أمر الأماكن المقدسة، وعضواً إضافياً تختاره لجنة وزارية وفق قانون الآثار.

كذلك، ينصّ المقترح على إنشاء مجلس عام لسلطة التراث يعيّن وزير التراث أعضاءه، وستكون للهيئة إمكانية نقل بعض صلاحياتها في موقع معيّن إلى سلطة محلية أو إلى مؤسسة أخرى، وذلك بعد الحصول على موافقة المجلس.

من جانبها، انتقدت منظمة علماء الآثار عمق شافيه الإسرائيلية مقترح القانون.

وبحسب موقعها الإلكتروني، تقول المنظّمة إنها" تعارض استعمال مواقع التراث والآثار أداة سياسية في النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين".

واعتبرت المنظّمة في ردّها أنّ مشروع القانون" لا يحمي الآثار، بل يحوّل الآثار والتراث إلى أداة سياسية تُستخدم ضد السكان المحليين وتخدم دفع عملية ضمّ الضفة الغربية.

إذا كانت الحكومة ترغب في تعزيز السيادة، فعليها أن تقول ذلك بصراحة".

وبحسب المنظمة، فإن" من يريد حقاً حماية الآثار يجب أن يستثمر في منع النهب، وفي التعاون مع المجتمعات المحلية والمؤسسات المهنية، وفي الخطوة الأكثر فاعلية للحدّ من الدمار، وهي الحظر الشامل على تجارة الآثار وكسر الحافز الاقتصادي الذي يغذيها".

وفي ورقة موقف قدّمتها المنظمة إلى لجنة التعليم في فبراير/شباط الماضي، أشارت إلى أن المقترح يعرّض البحث الأثري للخطر، وأن هذه الخطوة" قد تزيد من العزلة المهنية التي تعاني منها إسرائيل".

وحذّر الباحثون أيضاً من تأثير ذلك على المجتمعات التي تعيش بمحاذاة مواقع أثرية، إذ أوضحت أنه" يمكن التقدير بأن في كل قرية أو بلدة تقريباً توجد بقايا أثرية وتاريخية بدرجات مختلفة تتطلب إشرافاً أثرياً".

وأكّدت أن توسيع نطاق الإشراف يفتح الباب أمام" تبنّي سياسات عنصرية ومدمّرة".

وفي ختام الرأي المهني، جاء أن المقترح هو" مقترح معيب، يتعارض مع القانون الدولي، ومع الاتفاقيات السياسية التي وقّعت عليها إسرائيل، ومع قواعد الأخلاقيات المهنية.

إنه محاولة فجة لاستخدام علم الآثار غطاءً لخطوات ضمّ وأبرتهايد (فصل عنصري)، مع إلحاق ضرر بالغ بالاستقلالية العلمية وبالمكانة الدولية لإسرائيل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك