سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في وجه عاصفة سياسية

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
1

وكانت وزيرتا دولة قد قدّمتا استقالتيما أيضا في محاولة لدفع رئيس الوزراء إلى التنحي.في ما يأتي ما نعرفه عن وضعه.إن الضغوط على القيادي العمالي لم تتوقف عن التصاعد منذ خطابه الاثنين، الذي كان من المف...

ملخص مرصد
تواجه الحكومة البريطانية بقيادة كير ستارمر ضغوطاً متزايدة داخل حزب العمال، حيث استقال وزيران من الحكومة، كما دعا 72 نائباً إلى تنحيه. بحسب وسائل إعلام بريطانية، توسعت حالة عدم الثقة داخله، بينما أكد ستارمر عزمه الاستمرار في الحكم. تراجعت أسعار الفائدة على السندات الحكومية إلى مستويات غير مسبوقة منذ 1998، في ظل عدم اليقين السياسي الحالي.
  • استقال وزيران من الحكومة البريطانية احتجاجاً على قيادة كير ستارمر
  • 72 نائباً عمالياً يطالبون بتنحي ستارمر أو تحديد جدول زمني لرحيله
  • أسعار الفائدة على السندات الحكومية بلغت 5.797%، أعلى مستوى منذ 1998
من: كير ستارمر أين: بريطانيا

وكانت وزيرتا دولة قد قدّمتا استقالتيما أيضا في محاولة لدفع رئيس الوزراء إلى التنحي.

في ما يأتي ما نعرفه عن وضعه.

إن الضغوط على القيادي العمالي لم تتوقف عن التصاعد منذ خطابه الاثنين، الذي كان من المفترض أن يدشن من خلاله ولاية جديدة، بعد الانتخابات المحلية الكارثية لحزب العمال الخميس الفائت.

ووفقا لإحصاء قامت به وسائل اعلام بريطانية، يدعو ما لا يقل عن 72 نائبا عماليا إلى تنحيه عن منصبه أو تحديد جدول زمني لرحيله.

لكن كير ستارمر قال لأعضاء حكومته المجتمعين في مجلس الوزراء الثلاثاء إنه يريد الاستمرار في الحكم.

وأكد" يملك حزب العمال آلية للطعن في قيادة الحزب، لكنها لم تُفعَّل".

وهذه الآلية تتطلب بالفعل أن يعلن مرشح ما ترشحه رسميا، وأن يحصل على دعم 81 نائبا (20% من الكتلة البرلمانية).

غير أن حالة انعدام الثقة بكير ستارمر توسعت داخل حكومته نفسها.

فقبل حتى بدء جلسة مجلس الوزراء، أعلنت وزيرة الدولة للإسكان، مياتا فانبوله، استقالتها، قبل أن تلتحق بها جيس فيليبس وزيرة الدولة لشؤون الحماية.

كما أن شخصيات وازنة في حكومته دعته أيضا إلى التنحي، بحسب وسائل الإعلام البريطانية، ومن بينهم وزيرة الداخلية شابانا محمود، وفقا لعدة وسائل إعلام.

بإمكان رئيس الوزراء أن يعوّل على دعم نائب رئيس الوزراء ووزير العدل ديفيد لامي، وكذلك وزير التجارة جوناثان رينولدز، وفقا لقناة" سكاي نيوز".

بينما شجع وزير العمل بات ماكفادن رئيسَ الوزراء على" مواصلة القتال".

وقال كير ستارمر مبرّرا" لقد كانت الساعات الثماني والأربعون الأخيرة سببا لحالة من الاضطراب في الحكومة، وهو ما يترتب عليه تداعيات اقتصادية حقيقية على البلدنا وعلى الأُسر".

ولهذا السياق من عدم اليقين السياسي تبعات ملموسة.

فقد بلغت أسعار الفائدة على السندات الحكومية الثلاثاء مستوى مرتفعا جديدا عند 5,797%، متجاوزة ذروتها المسجلة الأسبوع الفائت، وعائدة بذلك إلى مستويات غير مسبوقة منذ العام 1998.

ويرغب العديد من المسؤولين في حزب العمال بتجنّب تكرار وضع مماثل لما حدث في عام 2022، عندما تعاقب المحافظون على ثلاثة رؤساء وزراء في أربعة أشهر فقط.

كيف وصلنا إلى هذه الحالة؟انهارت شعبية القيادي العمالي البالغ من العمر 63 عاما منذ وصوله إلى السلطة عقب الفوز الكاسح لحزب العمال في الانتخابات التشريعية لعام 2024، التي أنهت أربعة عشر عاما من الحكومات المحافظة.

يحرص منتقدوه على التذكير بزلاته المتعددة، وتقلباته، والجدل الذي يثسره في كل مرة ولا سيما المتعلقة بفضيحة تعيين الشخصية العمالية المثيرة للجدل بيتر ماندلسون سفيرا في واشنطن.

وازدادت حالة الاستياء داخل حزبه بعد الانتخابات المحلية التي جرت الخميس الفائت.

فقد خسر حزب العمال مواقع لصالح حزب" ريفورم يو كيه" المناهض للهجرة بزعامة نايجل فاراج.

كما انتزع منه حزب الخضر، الأكثر يسارية، أصواتا في لندن.

وتأتي هذه العاصفة السياسية في سياق اضطرابات دولية تفاقمت بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وعشية خطاب للملك تشارلز الثالث من المقرر أن يعرض فيه البرنامج التشريعي للعام المقبل.

لن يؤدي رحيل كير ستارمر في حال تحقق، إلى انتخابات تشريعية، بل إلى تعويضه بشخصية أخرى من حزب العمال.

تتداول وسائل الإعلام البريطانية عدة أسماء منذ أسابيع.

ويُطرح اسم ويس ستريتينغ، وزير الصحة الحالي، بوصفه الخيار الأنسب.

وستريتينغ، البالغ من العمر 43 عاما، نائب في مجلس العموم، وهذا شرط لا غنى عنه لتولّي رئاسة الحكومة.

ومن المرشحين الجادّين أيضا آندي برنهام، البالغ من العمر 56 عاما، رئيس بلدية تجمع مانشستر، وأكثر الشخصيات العمالية شعبية بحسب استطلاعات الرأي.

لكنه لا يستطيع الترشح لعدم امتلاكه مقعدا في البرلمان.

ويتطلّب تنظيم انتخابات عدّة أشهر، ويفترض أن يستقيل نائب عن دائرة" مضمونة" لإفساح المجال أمامه.

كما يُطرح في وسائل الاعلام، بشكل متكرر، اسم أنجيلا راينر، نائبة رئيسة الوزراء السابقة، البالغة من العمر 46 عاما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك