أكد الكاتب الصحفي بصحيفة" البلاد" إبراهيم النهام، أن كلمة وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، جاءت في توقيت بالغ الأهمية، وحملت رسائل وطنية واضحة وحاسمة أعادت التأكيد على ثوابت الدولة البحرينية، ورسخت مفهوم الانتماء الوطني الصادق في مواجهة أي مشاريع أو ولاءات عابرة للحدود.
وقال النهام إن تأكيد وزير الداخلية بأن شيعة البحرين أقدم من “ولاية الفقيه”، يمثل رسالة عميقة تؤكد أن أبناء الطائفة الشيعية في البحرين كانوا ومازالوا جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني البحريني، وأن محاولات اختطاف الهوية المذهبية وربطها بأجندات سياسية خارجية، أمر مرفوض ويمثل إساءة لتاريخ البحرين وتعايشها الممتد عبر مئات السنين.
وأضاف أن كلمة الوزير اتسمت بالوضوح والشجاعة في توصيف المخاطر التي شهدتها المنطقة، خصوصًا فيما يتعلق بالمشروع الإيراني العابر للحدود، والذي حاول توظيف الشعارات الدينية لتحقيق أهداف سياسية وتوسعية على حساب استقرار الدول وسيادتها الوطنية.
وأشار النهام إلى أن الأحداث الأخيرة كشفت بوضوح الفرق بين من اختار الاصطفاف خلف وطنه وقيادته، وبين من انجرف خلف الولاءات الخارجية والخطابات المؤدلجة.
وأكد أن البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، استطاعت تجاوز التحديات بفضل وحدة شعبها وتماسك جبهتها الداخلية.
وشدد النهام على أن استمرار وزارة الداخلية في حماية الساحة الوطنية والتصدي لكل من يسيء للمجتمع أو يحاول العبث بأمن الوطن، يعكس يقظة الدولة وحرصها على حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن البحرينيين اليوم أكثر وعيًا وإدراكًا بأهمية التمسك بالهوية الوطنية الجامعة، بعيدًا عن أي انقسامات أو مشاريع دخيلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك