قناه الحدث - احتجاجات في طرابلس رفضاً لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا فرانس 24 - جريمة تهز الأرجنتين.. مقتل المراهقة أغوستينا يعيد ملف العنف ضد النساء إلى الواجهة Euronews عــربي - بيتكوين يهبط إلى 61000 دولار ويتراجع أكثر من 25% هذا الشهر مع بيع حائزي المدى الطويل العربي الجديد - الشيباني في الجزائر.. صفحة جديدة من العلاقات السياسية والاقتصادية روسيا اليوم - عالم روسي يقترح استخدام القمر"كمنصة تبريد أبدية" لمراكز الذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إيران تشهد إحياء الذكرى الـ37 لرحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الإمام الخميني (رض) التلفزيون العربي - بعد اعتقال لاعبتين.. الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يطالب الفيفا بمحاسبة إسرائيل Independent عربية - أسد الكهوف المنقرض... جينات جديدة تكشف تاريخه الغامض الجزيرة نت - بعضها يصل إلى 36 مليون دولار.. تعرف على رواتب موظفي "إنفيديا" حتى إدارتها العربية نت - غضب في ليبيا ضد المهاجرين.. ومحتجون يغلقون مفوضية اللاجئين
عامة

لحظة فاصلة في حرب الأمة المصرية مع الإخوان

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

لم تكن مجرد مشاهد عابرة للرئيس الفرنسي وهو يمارس الرياضة في شوارع الإسكندرية، بل كانت لحظة فاصلة في سلسلة أحداث الحرب الضروس التي يخوضها المصريون ضد تنظيم الإخوان الإرهابي.كانت الخطة مختلفة تماماً، ...

ملخص مرصد
أكد الخبر أن زيارة الرئيس الفرنسي لممارسة الرياضة في شوارع الإسكندرية تمثلت لحظة فاصلة في حرب مصر ضد تنظيم الإخوان الإرهابي. حيث أشار إلى أن الأمن والاستقرار في مصر يشكلان تهديداً للمخططات الإقليمية، لاسيما تلك المدعومة من التحالفات الإسرائيلية والإخوانية. كما سلط الضوء على استمرار التنظيم في استخدام الأقاويل الإعلامية لتحريض الجماهير ضد الدولة.
  • زيارة الرئيس الفرنسي لممارسة الرياضة في الإسكندرية دليل على الأمن المصري
  • تنظيم الإخوان يعتمد حالياً على الأقاويل الإعلامية بعد فشله في السيطرة
  • مصر المستقرة تشكل تهديداً للمخططات الإقليمية حسب الخبر
من: الرئيس الفرنسي، تنظيم الإخوان، إسرائيل أين: الإسكندرية، مصر

لم تكن مجرد مشاهد عابرة للرئيس الفرنسي وهو يمارس الرياضة في شوارع الإسكندرية، بل كانت لحظة فاصلة في سلسلة أحداث الحرب الضروس التي يخوضها المصريون ضد تنظيم الإخوان الإرهابي.

كانت الخطة مختلفة تماماً، كان مطلوباً أن يُنتزع الأمان انتزاعاً من الشوارع المصرية، بحيث تصبح غير صالحة للمواطن العادى أصلاً، وفي هذه البيئة الخربة، يستطيع تنظيم الإخوان ممارسة السلطة والبلطجة والسيطرة على الأمة المصرية.

سيناء لم تكن استثناء، هكذا كانت الخطة التي يمكن اختصارها في مثل مصري بليغ: «فيها لاخفيها»، فبعد أن طردهم المصريون شر طردة، لم يجدوا أمامهم سوى ممارسة الإرهاب لكي يجبروا شعباً كاملاً على الإذعان لهلاوس وضلالات التنظيم.

لكن ما حدث كان مذهلاً، فالشوارع آمنة مطمئنة، يستطيع الرئيس الفرنسي شخصياً أن يمارس الرياضة فيها بهدوء، دون إغلاق أو تضييق أو حراسة مبالغ فيها.

هي فعلاً لحظة فاصلة.

لن يكون تكراراً مملاً أن نتحدث عن نعمة الأمن والأمان، ولن يكون تكراراً مملاً أن نتحدث عن تضحيات شهدائنا ومصابينا، فهذه حكاية شعب انتصر على تنظيم إرهابي بكل أشكال النصر.

لا يملك التنظيم حالياً إلا أبواقاً إعلامية، ومنصات تحريضية، ولجاناً إلكترونية تعمل على نسج صورة غير حقيقية للوضع في مصر، وأخرى معاكسة لشعبية التنظيم المنهارة بين المصريين.

اللافت أنه كالعادة يبرز التحالف الوثيق بين اللجان الإخوانية والإسرائيلية في كل ما يتصل بالهجوم على مصر، فإيدى كوهين يكتب ومن خلفه سيمفونيات اللجان الإسرائيلية والإخوانية.

لهذا، مرة أخرى، هى لحظة فاصلة، فحالة الأمن والاستقرار في مصر هي خبر سيئ للطرفين، حيث يمثل غرق مصر في مشاكل أو اضطرابات حتى ولو لم تؤدِّ إلى سقوطها، وسيلة مناسبة لإلهائها عن إفساد المخططات الآثمة في المنطقة كلها.

مصر المستقرة استطاعت على مدار أكثر من 10 سنوات أن تفسد الكثير من هذه المخططات، وكان آخرها التهجير -الذي وللمفارقة- كان محل اتفاق بين إسرائيل وتنظيم الإخوان إبان حكم محمد مرسي، وهو أمر موثق بشهادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

مصر المستقرة خبر سيئ لكل عدو لهذا البلد، ولكل مفسد يريد تدمير هذه المنطقة، لهذا، مرة أخرى، هي لحظة فاصلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك