العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

نقص إمدادات الوقود جراء الحرب الإيرانية يثير مخاوف واسعة في الشحن البحري

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
1

أدت الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز إلى خنق إمدادات وقود السفن الثقيل (بانكر فيول)، وهو الوقود الأساسي الذي تعتمد عليه السفن التي تنقل نحو 80% من التجارة العالمية.ويعد هذا الوقود من أثقل وأرخص منتجا...

ملخص مرصد
أدى إغلاق مضيق هرمز جراء الحرب الإيرانية إلى نقص حاد في إمدادات وقود السفن الثقيل (بانكر فيول)، وهو الوقود الأساسي ل80% من التجارة البحرية العالمية. ارتفعت أسعار الوقود في سنغافورة من 500 دولار إلى أكثر من 800 دولار للطن، ما يهدد بزيادة تكاليف الشحن وانتقالها للمستهلكين. تحاول شركات الشحن التكيف عبر خفض سرعات السفن أو استخدام وقود بديل، لكن خبراء يحذرون من تداعيات الأزمة على سلاسل الإمداد العالمية.
  • نقص وقود السفن الثقيل (بانكر فيول) بسبب الحرب الإيرانية وإغلاق هرمز
  • ارتفاع سعر الوقود في سنغافورة من 500 إلى 800 دولار للطن
  • شركات الشحن تخطط لاستخدام وقود بديل رغم ارتفاع التكاليف
من: شركات الشحن، خبراء مثل هنينج جلويسطاين (يوراسيا جروب)، كارافيل جروب أين: سنغافورة، الشرق الأوسط، آسيا

أدت الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز إلى خنق إمدادات وقود السفن الثقيل (بانكر فيول)، وهو الوقود الأساسي الذي تعتمد عليه السفن التي تنقل نحو 80% من التجارة العالمية.

ويعد هذا الوقود من أثقل وأرخص منتجات تكرير النفط، لكنه ضروري لتشغيل أسطول الشحن العالمي.

ومع تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط، خصوصاً إلى سنغافورة أكبر مركز للتزود بالوقود في العالم، ارتفعت الأسعار بشكل حاد مع تقلص المخزونات، وفقا لوكالة" بي إن إن بلومبيرج".

وتحاول شركات الشحن التكيّف عبر خفض سرعات السفن وإعادة جدولة الرحلات، بينما تخطط لاقتناء سفن تعمل بوقود بديل.

لكن خبراء مثل هنينج جلويسطاين من" يوراسيا جروب" يحذرون من أن بعض الشركات لن تصمد طويلاً، وأن تداعيات الأزمة ستنتشر عبر سلاسل الإمداد العالمية.

آسيا، الأكثر اعتماداً على النفط الشرق أوسطي، لجأت إلى ما يشبه الفرز الطاقي عبر زيادة استخدام الفحم، واستيراد المزيد من النفط الروسي، وإحياء مشاريع الطاقة النووية.

ومع ذلك، تتوقع المنطقة مزيداً من الضغوط مع تراجع الاحتياطيات وارتفاع الأسعار.

وقفز سعر طن الوقود في سنغافورة من 500 دولار قبل الحرب إلى أكثر من 800 دولار في مايو، ما ينذر بارتفاع تكاليف الشحن ثم انتقالها تدريجياً إلى المستهلكين، وفق محللين.

كما بدأت شركات الشحن بدراسة التحول إلى الوقود الأخضر، رغم ارتفاع تكلفته وبطء توسّع البنية التحتية الداعمة له.

وتقول شركات مثل" كارافيل جروب" إن ثلث السفن الجديدة ستكون ثنائية الوقود، في محاولة لزيادة المرونة في بيئة تتسم بتقلبات حادة في أسعار الطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك