وخلال اللقاء، دار حوار موسع حول أهمية مسار العائلة المقدسة في مصر وما يمثله من قيمة روحية وتاريخية وسياحية عظيمة، حيث تناول نيافة الأنبا بفنوتيوس الحديث عن سر اختيار السيد المسيح والعائلة المقدسة لمصر تحديدا، رغم أنها لم تكن الأقرب جغرافيا آنذاك.
وأوضح نيافته أن مجيء العائلة المقدسة إلى أرض مصر كان بتدبير إلهي ليبارك الله أرضها وشعبها، كما جاء في الكتاب المقدس: «مبارك شعبي مصر»، مؤكدا أن مصر نالت نعمة فريدة بمجيء السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى أرضها، وما تحمله هذه الزيارة المباركة من مكانة خاصة وفريدة في التاريخ المسيحي.
كما أعرب وفد السفارة الأمريكية عن إعجابهم الكبير بالدور التنموي والخدمي الذي تقوم به المطرانية تحت رعاية نيافة الأنبا بفنوتيوس، خاصة من خلال مستشفى الراعي الصالح، ومدارس العهد الجديد، وفندق العائلة المقدسة، إلى جانب العديد من المشروعات والخدمات التابعة للمطرانية، والتي ساهمت في توفير آلاف فرص العمل للشباب، وخدمة المجتمع في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والتنموية.
وفي ختام اللقاء، عبر الوفد عن تقديرهم العميق لما شاهدوه من جهود ملموسة في دعم التنمية وخدمة الإنسان، مؤكدين إعجابهم بما تحققه المطرانية من رسالة روحية ووطنية وإنسانية متميزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك