قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

ليبيا: لجنة 4+4 تجتمع في تونس دون الإعلان عن نتائج

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

أعلنت البعثة الأممية في ليبيا عقد أعضاء لجنة 4+4 اجتماعاً، اليوم الثلاثاء، في العاصمة التونسية، واتفاقهم على" الحفاظ على الزخم الإيجابي" الذي شهدته الجلسة، واستئناف اللقاء في مطلع يونيو/حزيران المقبل،...

ملخص مرصد
عقدت لجنة 4+4 اجتماعاً في تونس اليوم الثلاثاء، واتفقت على الحفاظ على الزخم الإيجابي للجلسة دون الإعلان عن نتائج واضحة. ناقشت اللجنة الأطر الدستورية والقانونية لإجراء الانتخابات العامة في ليبيا، مع استئناف اللقاء مطلع يونيو/حزيران المقبل. جاء الاجتماع ضمن جهود البعثة الأممية لتجاوز الانسداد السياسي وتعزيز بيئة الانتخابات، amidst رفض مجلس الدولة للآلية الأممية الجديدة.
  • اجتماع لجنة 4+4 في تونس اليوم الثلاثاء دون إعلان نتائج واضحة
  • ناقشت اللجنة الأطر الدستورية والقانونية لإجراء الانتخابات العامة
  • مجلس الدولة يرفض الآلية الأممية الجديدة ويعلن بطلان أي ترتيبات غير مختصة
من: بعثة أممية، لجنة 4+4، مجلس الدولة، مجلس النواب أين: تونس

أعلنت البعثة الأممية في ليبيا عقد أعضاء لجنة 4+4 اجتماعاً، اليوم الثلاثاء، في العاصمة التونسية، واتفاقهم على" الحفاظ على الزخم الإيجابي" الذي شهدته الجلسة، واستئناف اللقاء في مطلع يونيو/حزيران المقبل، من دون الإعلان عن أي نتائج واضحة أو تفاهمات نهائية بشأن الملفات المطروحة.

وقالت البعثة في بيان إن جلسة اللجنة شهدت نقاشات وصفتها بـ" البناءة"، تناولت الأطر الدستورية والقانونية اللازمة لإجراء الانتخابات العامة في ليبيا.

وكان من المقرر أن يناقش اجتماع لجنة 4+4 تعديل القوانين الانتخابية الصادرة عن لجنة 6+6 المشتركة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، والتي شكلت إحدى أبرز عراقيل إجراء العملية الانتخابية، بعدما نجح الاجتماع الأول للجنة، الذي انعقد في روما يوم 29 إبريل/نيسان الماضي، في الاتفاق على تشكيل مجلس المفوضية العليا للانتخابات من ستة أعضاء، بواقع ثلاثة أعضاء من مجلس النواب وثلاثة من المجلس الأعلى للدولة، من بين المرشحين الذين سبق أن قدمهم المجلسان، على أن يتولى مكتب النائب العام اختيار رئيس المجلس من بين" رجال القضاء المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والحياد".

وكانت البعثة الأممية قد شكلت لجنة 4+4 من طاولة مصغرة قوامها ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية، هم وزير الاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي، ورئيس مبادرات رئيس الحكومة مصطفى المانع، إلى جانب عضوي المجلس الأعلى للدولة عبد الجليل الشاوش وعلي عبد العزيز، فضلاً عن ممثلين عن قيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وهم رئيس بلدية بنغازي السابق عبد الرحمن العبار، وسفير ليبيا السابق لدى فرنسا الشييباني أبو همود، إضافة إلى عضوي مجلس النواب آدم بوصخرة وزايد هدية.

وكلفت البعثة هذه اللجنة بمناقشة ملفي إعادة تهيئة مجلس المفوضية العليا للانتخابات وتعديل القوانين الانتخابية، وهما الملفان اللذان يشكلان الركن الأول من الخريطة الأممية التي أعلنتها رئيسة البعثة الأممية هانا تيتيه في 21 أغسطس/آب الماضي، وأُسند تنفيذها إلى مجلسي النواب والدولة، غير أن المجلسين أخفقا في إحراز تقدم بشأنها.

وجاء تشكيل اللجنة عقب إعلان تيتيه، خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن في منتصف الشهر الماضي، شروع البعثة في التواصل مع" مجموعة مصغرة" من الفاعلين الليبيين، بهدف إيجاد" سبل للخروج من حالة الانسداد السياسي الراهنة، وتمهيد الطريق أمام المؤسسات الليبية" لتنفيذ مراحل خريطة الطريق.

وكانت مصادر ليبية قد تحدثت سابقاً لـ" العربي الجديد" عن اتجاه البعثة الأممية إلى توسيع نطاق النقاش داخل لجنة 4+4 ليشمل معالجة العوائق التي عطلت إجراء الانتخابات، وعدم حصر الحوار في الجوانب الفنية والقانونية المتعلقة بالقوانين الانتخابية ومفوضية الانتخابات.

وأوضحت المصادر أن البعثة تدفع نحو إدماج البعدين الأمني والقضائي ضمن مسار النقاش عبر ثلاثة محاور رئيسية، أولها ربط عمل المفوضية بـ" تفاهمات أمنية تضمن تحييد تأثير التشكيلات المسلحة على العملية الانتخابية"، وثانيها معالجة الانقسام داخل المؤسسة القضائية بما يسمح بإقرار" آلية موحدة للفصل في الطعون الانتخابية"، وثالثها تنظيم العلاقة بين الحكومة والمسار الانتخابي، بما يمنع" أي تدخل سياسي مباشر".

وأكدت المصادر أن الهدف النهائي لهذه المقاربة يتمثل في إعادة بناء البيئة" السياسية والأمنية والقضائية" المحيطة بالانتخابات، بما يؤدي إلى إنشاء" منظومة انتخابية متكاملة" تضمن نزاهة العملية الانتخابية ومصداقيتها.

وفي مقابل هذا التحرك الأممي، لا يزال مجلس النواب يلتزم الصمت حيال تشكيل لجنة 4+4، فيما ينظر مراقبون إلى هذا الصمت باعتباره انسجاماً مع رغبة قيادة حفتر في المضي بهذا المسار، بينما أعلن المجلس الأعلى للدولة رفضه الصريح للآلية الأممية الجديدة.

وعقب إعلان نتائج اجتماع روما، شدد مجلس الدولة على أن مخرجات الطاولة" لا تمثل" المجلس، متهماً البعثة الأممية بـ" الخروج عن دورها" وتجاوز الأطر القانونية المنظمة للعمل السياسي في ليبيا.

كما أكد المجلس بطلان أي ترتيبات تُسند إلى جهات غير مختصة في تشكيل مفوضية الانتخابات أو إعداد القوانين الانتخابية، معتبراً أن أي تفاهمات صدرت عن اجتماع روما" لا يُعتد بها قانونياً أو سياسياً".

وفي محاولة لعرقلة المسار الأممي، قرر مجلس الدولة إعادة تشكيل لجنة القوانين الانتخابية المشتركة مع مجلس النواب، المعروفة بلجنة 6+6، بإضافة ثلاثة أعضاء جدد إلى جانب ثلاثة من الأعضاء السابقين، كما شكل لجنة من 15 عضواً للتواصل مع مجلس النواب بشأن العملية الانتخابية، غير أن مجلس النواب لم يبدِ أي تجاوب مع هذه الخطوة.

وبالتوازي مع اجتماع تونس، عقدت لجنة 6+6 عن مجلس الدولة، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً استعرضت خلاله" القوانين الانتخابية السابقة"، بالإضافة إلى أعمال لجنة التواصل مع مجلس النواب.

وأشار مجلس الدولة إلى أن اجتماع لجنته جاء لـ" الدفع بالمسار التوافقي وتنسيق الجهود بين الأطراف المعنية" بالعملية الانتخابية.

وتتمثل أبرز نقاط الخلاف في القوانين الانتخابية التي أصدرها مجلس النواب بصورة أحادية عام 2021، في سماحه للعسكريين ومزدوجي الجنسية بالترشح للانتخابات الرئاسية، وهو ما أثار اعتراضات واسعة في الأوساط السياسية الليبية، إلى جانب الخلاف حول إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، وإلغاء الانتخابات البرلمانية في حال تعثر الرئاسية.

ولاحقاً، شكل مجلسا النواب والدولة لجنة 6+6 المشتركة لمعالجة هذه الخلافات، وانتهت اللجنة في يونيو/حزيران 2023 إلى مجموعة من الإجراءات التوافقية، من بينها إلزام المرشح للانتخابات الرئاسية بتقديم ما يفيد بالتنازل عن جنسيته الأجنبية في الجولة الثانية من الانتخابات، وكذلك تقديم ما يثبت استقالته من منصبه العسكري، غير أن المجلس الأعلى للدولة رفض هذه الإجراءات، ليستمر الخلاف حول القوانين الانتخابية، ويتواصل تعثر إجراء الانتخابات.

وتنص الخريطة الأممية، في ركنها الأول، على ضرورة إنجاز ملفي إعادة تهيئة مجلس المفوضية العليا للانتخابات وتعديل القوانين الانتخابية قبل الانتقال إلى تشكيل حكومة موحدة تتولى الإشراف على الانتخابات.

أما الركن الثاني من الخريطة، والمتمثل في" الحوار المهيكل"، فيضم نحو 120 شخصية ليبية، ويهدف إلى صياغة توصيات تمهد لإجراء الانتخابات وتوسيع قاعدة التوافق السياسي بين مختلف الأطراف الليبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك