بدأ منذ قليل، عزاء الكاتب الصحفي والشاعر سيد العديسي، بمسجد عمر مكرم بوسط القاهرة، وسط حضور واسع من الصحفيين والإعلاميين والمثقفين وأصدقاء الراحل، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء واستعادة محطات من مسيرته الأدبية والصحفية.
وغيب الموت سيد العديسي، الأحد الماضي، بعد رحلة طويلة جمع خلالها بين العمل الصحفي والكتابة الشعرية، وترك بصمة خاصة لدى جمهور الشعر العامي وقصيدة النثر، من خلال أسلوبه الذي اتسم بالبساطة والصدق والاقتراب من تفاصيل الحياة اليومية.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الحزن عقب إعلان وفاته، إذ نعاه عدد كبير من الكتاب والمثقفين والقراء، مستعيدين أعماله التي عكست روح الجنوب المصري وقدرته على التعبير عن المشاعر الإنسانية بلغة قريبة من الناس.
وينتمي العديسي إلى قرية العديسات بمحافظة الأقصر، وعمل صحفيًا بمجلة «الإذاعة والتليفزيون»، كما نُشرت أعماله في عدد من الصحف والمجلات داخل مصر وخارجها، وأجرى سلسلة حوارات مع رموز الثقافة المصرية نُشرت في جريدة «الوطن»، كان آخرها حوار مع الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد، كما نُشرت مقتتطفات من أشعاره في الصفحة الأخيرة لجريدة «الوطن».
وقدم دواوين «كيف حالك جدًا»، و«أموت.
ليظل اسمها سرًا»، و«صباح الخير تقريبًا»، و«قبلي النجع»، كما صدرت له رواية «طواحين الهوى» عام 2025، وشارك بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته السادسة والخمسين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك