أصبح نادي ريال أوفييدو أول الأندية التي تؤكد هبوطها إلى الدرجة الثانية هذا الموسم بعد تعادله مع جيرونا في فاييكاس، وبذلك ينهي الفريق الأستوري مسيرته في الليغا مع 29 نقطة ويظل في ذيل الترتيب مع بقاء ثلاث جولات على نهاية الموسم، وقد كان هبوطه بعد موسم واحد فقط من العودة إلى دوري الأضواء منذ آخر صعود له في موسم 2000-01، ورغم بداية الموسم الجيدة إلا أن الفريق لم يتمكن من الابتعاد عن دائرة الخطر.
بما أن الأيام الأخيرة من الموسم الحالي تقترب، بدأت إدارة الأندية في التخطيط للموسم المقبل، وفي هذا الإطار، يدخل برشلونة على خط أوفييدو مقدماً عرضاً بإعارة اثنين من أبرز لاعبي أكاديميته “لا ماسيا”: تشافي إسبارت وتوني فرنانديز، وذلك لتهيئتهما للعب في دوري الدرجة الثانية خلال موسم 2026-2027 حيث سيمكنهما من اكتساب المزيد من الخبرة.
تشافي إسبارت: موهبة واعدة بحاجة إلى دقائق اللعبيُعد تشافي إسبارت، الذي يبلغ من العمر 18 عاماً، من أحدث الوجوه التي برزت من أكاديمية “لا ماسيا” بعد أن شارك في عدة مباريات مع الفريق الأول، حيث خاض أول مباراة له في سانت جيمس بارك وترك انطباعاً جيداً خلال مشاركاته، ومع عودة بعض اللاعبين الكبار وفي مقدمتهم كوندي، قد تكون فرصته محدودة في البقاء مع الفريق الأول، مما يجعل الإعارة إلى أوفييدو خياراً مناسباً ليكتسب خبرة اللعب.
توني فرنانديز: القائد الصامت في صف أولعند الحديث عن توني فرنانديز، الذي يبلغ من العمر 17 عاماً، فإنه أيضاً يعد من المواهب التي استدعيت من قبل المدرب إلى الفريق الأول، لكنه قوبل بمنافسة قوية في مركز الوسط الهجومي، مما جعله ينهي موسمه مع الفريق الرديف، حيث شارك في 25 مباراة وسجل 5 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة، ومع ذلك فإنه يبدو غير راضٍ عن مستوى المنافسة الحالية ويحتاج إلى مزيد من الدقائق لإظهار إمكاناته الحقيقية.
آفاق التعاون بين برشلونة وأوفييدويبدو أن خطوة إعارة اللاعبين قد ترتبط بجوانب أخرى، حيث يسعى برشلونة إلى تدعيم صفوفه بلاعب آخر من فريق أوترييرا، الذي أثبت تأثيره في الفريق الرديف خلال النصف الثاني من الموسم، حيث يتطلع النادي إلى ضمه بشكل نهائي، وفي حال نجاح الصفقة، يمكن أن توفر إعارة إسبارت وفرنانديز فرصة لتقليل التكاليف الإجمالية للانتقال.
تفكر إدارة برشلونة في إدراج شرط يضمن احتياج اللاعبين لخوض 66% من دقائق الموسم، وبذلك في حال تم التوصل إلى اتفاق ستقوم الإدارة بتمديد عقود اللاعبين لعام إضافي مما يمنحهم استقرارًا أكبر في مسيرتهم.
عندما ينظر إلى المستقبل، يجب أن يكون هذا التعاون ضمن إطار إيجابي، إذ أن إمكانيات كلا اللاعبين قد تفتح لهما آفاقاً جديدة، مما يساهم في تعزيز صفوف أوفييدو للعودة سريعاً إلى الليغا، كما يُحتمل أن يصبحا جزءاً مهماً من المشروع القادم للفريق، مما يعكس رؤية وإستراتيجية برشلونة في تطوير لاعبيه الشباب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك