في خروج غير متوقع عن النص، أثار فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، عاصفة من الجدل خلال مؤتمره الصحفي العاجل.
ليس فقط بسبب هجومه على رابطة الليجا، بل بسبب نبرة التقليل التي استخدمها تجاه الصحفيات النساء، مما وضع “القرش” في مرمى انتقادات واسعة داخل وخارج إسبانيا.
هجوم “شخصي” من بيريز يتجاوز حدود المهنيةبينما كان فلورنتينو يعدد ما وصفها بـ “الحملات الممنهجة” ضد ريال مدريد، وجه سهامه نحو صحيفة “ABC”، لكنه لم يتوقف عند نقد المحتوى الإخباري، بل ذهب لانتقاد كاتبة المقال بناءً على جنسها.
حيث قال بلهجة ساخرة: “إحدى المقالتين كانت بقلم امرأة، ولا أعرف حتى إن كانت تفهم كرة القدم! ”.
سخرية تضع بيريز في مأزق أخلاقياعتبر الصحفيون أن هذه التصريحات تمثل سقطة كبيرة للرئيس، حيث استهدف الكفاءة الفنية للصحفية لمجرد كونها امرأة، وهو أسلوب وُصف بـ “العدائي” و”الذكوري” في وسط رياضي يسعى لتعزيز المساواة.
ويبدو أن “القرش”، تحت ضغط الموسم الكارثي، بدأ يفقد دبلوماسيته المعهودة، موجهاً إهانات مباشرة قد تفتح عليه جبهة صراع جديدة مع المنظمات الصحفية والنسائية حول العالم.
هل يحاول بيريز التغطية على فشله بالسخرية؟لجوء رئيس الملكي لهذا النوع من السخرية من النساء العاملات في الإعلام الرياضي هو محاولة “يائسة” للتقليل من قيمة النقد الموجه لإدارته.
فبدلاً من الرد على الحقائق التي طرحتها الصحيفة بشأن “فوضى” النادي، اختار بيريز الطعن في أهلية الكاتبة، وهو ما قد يزيد من حدة الاحتقان ضده قبل الانتخابات التي دعا إليها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك