فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

أكثر من مجرد مسابقة.. ما أسباب اهتمام إسرائيل الشديد بمسابقة "يوروفيجن"؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

كشف تحقيق لصحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية أن إسرائيل دأبت منذ وقت طويل على استغلال مسابقة الأغنية الأوروبية" يوروفيجن" من أجل تحسين سمعتها، عبر حملات الدعاية المدفوعة والضغط الدبلوماسي من جانب مسؤولي...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل استغلت مسابقة يوروفيجن للترويج لسمعتها عبر حملات دعائية وضغط دبلوماسي، حيث أنفقت ملايين الدولارات منذ 2018. وأدت هذه الحملات إلى جدل واسع بعد نتائج التصويت في نسختي 2024 و2025، ما دفع الاتحاد الأوروبي لتعديل لوائح المسابقة لعام 2026 للحد من التدخل الحكومي. كما أعلنت 5 دول مقاطعة نسخة 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل.
  • إسرائيل أنفقت مليون دولار على حملات ترويجية في يوروفيجن منذ 2018 بحسب نيويورك تايمز
  • نتائج التصويت في 2024 و2025 أثارت شكوكاً حول تدخل حكومي، ما دفع لتهديدات بالانسحاب
  • الاتحاد الأوروبي عدّل لوائح 2026 للحد من حملات الترويج الحكومية بعد الجدل
من: إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إسحاق هرتسوغ، نيويورك تايمز، اتحاد البث الأوروبي أين: أوروبا (فيينا، مالمو، جنيف)

كشف تحقيق لصحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية أن إسرائيل دأبت منذ وقت طويل على استغلال مسابقة الأغنية الأوروبية" يوروفيجن" من أجل تحسين سمعتها، عبر حملات الدعاية المدفوعة والضغط الدبلوماسي من جانب مسؤوليها.

وأعلنت 5 دول مقاطعة نسخة عام 2026 من المسابقة، التي بدأت أدوارها النهائية اليوم الثلاثاء في العاصمة النمساوية فيينا، احتجاجا على مشاركة إسرائيل.

list 1 of 2" مرسول الحب" يرحل بسلام.

وداعا عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكاليlist 2 of 2صوت أغانٍ كبرنا معها.

لماذا لا يشبه رحيل هاني شاكر وداع أي نجم آخر؟وذكرت" نيويورك تايمز" أن سعي إسرائيل لاستغلال" يوروفيجن" كأداة" للقوة الناعمة" بدأ قبل سنوات من الكشف عن حملات التأثير على التصويت في المسابقة.

وأوضح التقرير أن الحملة الإسرائيلية كانت تحت إشراف مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن المكتب ساهم مباشرة في دفع جزء من تكلفة الحملات الدعائية المتعلقة بالمسابقة.

وذكر التقرير أن إسرائيل أنفقت ما لا يقل عن مليون دولار في تلك الحملات.

ولا يُفترض أن تتدخل الحكومات في التصويت بالمسابقة، لأنها خاصة بالمغنين وبهيئات البث العامة في الدول المشتركة، والتي تتولى تمويل العروض.

وقالت" نيويورك تايمز" إن الحكومة الإسرائيلية بدأت الترويج والدعاية بهدوء منذ عام 2018، بحسب دورون ميدالي، وهو كاتب أغان سابق وملحن شارك في كتابة الأغنية التي فازت لإسرائيل بنسخة مسابقة" يوروفيجن" عام 2018.

وكشف ميدالي أن الحكومة الإسرائيلية أنفقت أكثر من 100 ألف دولار على الترويج والدعاية عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ذلك العام.

وقال ميدالي إن الفوز أقنع القادة الإسرائيليين بأن" يوروفيجن"، التي تتمتع بشعبية كبيرة في إسرائيل، استثمار جيد.

وذكرت" نيويورك تايمز" أن حكومة نتنياهو زادت الإنفاق قبل نسخة المسابقة التي استضافتها مدينة مالمو السويدية في مايو/أيار 2024، بعد نحو عام من الحرب على قطاع غزة، مشيرة إلى أن المسابقة جرت بينما كان الرأي العام الأوروبي يعارض الحرب، كما كانت هناك دعوات بالفعل لطرد إسرائيل من المسابقة.

وقالت الصحيفة إنه وفقا للبيانات الرسمية، أنفقت الحكومة الإسرائيلية أكثر من 800 ألف دولار على إعلانات مرتبطة بنسخة مالمو في السويد، موضحة أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تكفلت بدفع الجزء الأكبر، فيما خصص مكتب رئيس الوزراء أموالا من أجل الترويج للتصويت.

وفي عام 2024، جاءت المغنية الإسرائيلية إيدن غولان في المركز الثاني في تصويت الجمهور، وتصدرت التصويت في دول كثيرة معروفة بالتأييد الشعبي للفلسطينيين، مشيرة إلى أن موقع" واي نت" الإسرائيلي كتب وقتها: " يبدو أن العالم ليس ضدنا".

وذكرت" نيويورك تايمز" أن الموقع أشار إلى أن وزارة الخارجية نشرت إعلانات عبر موقع" يوتيوب" من أجل المشاركة في التصويت.

وتابعت الصحيفة أن الأمر لم يلفت الانتباه وقتها.

لكن هيئة البث في سلوفينيا لاحظت النتيجة الغريبة للتصويت، وطلبت من الهيئة المشرفة على" يوروفيجن" نشر المزيد من البيانات بشأن التصويت، وهو ما لم يحدث أبدا.

وفي نسخة عام 2025، احتلت إسرائيل المركز الثاني، وفازت بتصويت الجمهور، كما تصدرت التصويت في دول شهدت انتقادات صريحة وقوية ضد سياسات إسرائيل، لكن الأمر اختلف هذه المرة.

وبحسب وكالة رويترز، حصلت إسرائيل على 83% من نقاطها من الجمهور.

أما الأغنية الفائزة، وهي أغنية نمساوية، فقد حصلت على 41% فقط من أصواتها من الجمهور، واضطرت إلى الاعتماد على دعم لجان التحكيم الوطنية لتصل إلى القمة.

وأشارت إلى أن حسابا على إكس تديره وزارة الخارجية الإسرائيلية شجع الجمهور عبر منشورات وصور، في اليوم الذي شاركت فيه إسرائيل في نصف نهائي العام الماضي، على التصويت لمغنيتها يوفال رافائيل، موضحة أنه" يمكنك التصويت حتى 20 مرة".

كما نشر نتنياهو نفسه رسما على وسائل التواصل الاجتماعي يشجع الناس على التصويت 20 مرة ليوفال.

ونشرت مجموعات مؤيدة لإسرائيل في أنحاء أوروبا الرسوم نفسها ورسومات مرتبطة بها، بحسب" نيويورك تايمز".

وذكرت الصحيفة أن نتائج التصويت لفتت الانتباه، وطالبت هيئة البث السلوفينية مجددا بالحصول على بيانات التصويت وهددت بالانسحاب من المسابقة، فيما دعا آخرون، سرا، إلى إجراء تحقيق مستقل في الأمر.

وقالت" نيويورك تايمز" إن تحليل بيانات التصويت كشف أنه كان يمكن لحملات الترويج الإسرائيلية أن تؤثر في تصويت الجمهور، موضحة أن عدد المشاركين في التصويت في بعض الدول كان قليلا جدا إلى درجة أنه كان بمقدور بضع مئات فقط ممن يصوتون مرارا تغيير النتيجة.

وشهدت المسابقة أكبر انقسام في تاريخها، بين دول تطالب باستبعاد إسرائيل والتحقيق في الأمر، ودول أخرى تهدد بالانسحاب تأييدا لإسرائيل ورفضا للمطالبة باستبعادها من المسابقة.

وبالإضافة إلى الجدل بشأن التصويت وحملة الدعاية، ألقت الحرب على قطاع غزة بظلالها على ما يجري.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أثار قضية المقاطعة في اجتماعات مع قادة عالميين العام الماضي، كما بحثت السفارات الإسرائيلية الأمر مع هيئات بث في ثلاث دول على الأقل، فيما تواصلت الحكومة الإسرائيلية مباشرة مع وزارة الخارجية في دولة رابعة.

وبعد أشهر من النقاش والتأجيل، اجتمعت هيئات البث في جنيف في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لاتخاذ قرار بشأن مشاركة إسرائيل.

وانتهى الأمر بتعديل اتحاد البث الأوروبي، الذي يشرف على تنظيم المسابقة، اللوائح في نسخة عام 2026 للحد من قدرة الحكومات والأطراف الثالثة على القيام" بحملات ترويجية غير متناسبة".

وبين التغييرات التي أدخلت على القواعد السماح لكل متصل من الجمهور، يتم تحديده من خلال طريقة الدفع، بالإدلاء بـ10 أصوات لأغانيه المفضلة، أي نصف العدد الذي كان مسموحا به في العام الماضي.

وبعد التعديل، نشر المتسابق الإسرائيلي في مسابقة هذا العام نوعام بيتان مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى التصويت له 10 مرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك