روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

قصر العينى يستعيد ذاكرته التاريخية: خرائط نادرة ومقتنيات فرنسية توثق تاريخه

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

استقبل الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، بمكتبه اليوم، نخبة من قامات الطب بالكلية، في يومٍ مشهود لتعزيز المقتنيات التراثية والوثائقية لهذا الصرح العظيم.استقبل ا...

ملخص مرصد
استقبل عميد كلية طب قصر العيني اليوم نخبة من أطباء الكلية لتسليم مقتنيات تاريخية نادرة. شملت الهدايا 7 لوحات معمارية قديمة، وكتيباً تاريخياً، ومجلداً علمياً نادراً. وقال الدكتور حسام صلاح إن هذه الوثائق تعيد إحياء ذاكرة القصر الطبي الذي تأسس عام 1837م.
  • د. محمد أبو الغار أهدى 7 لوحات معمارية تاريخية لقصر العيني القديم
  • د. هشام المناوي قدم كتيباً تاريخياً من حفيد مؤسس مدرسة الطب
  • د. حسن الجارم أهدى مجلداً علمياً نادراً صدر عام 1928 بمناسبة المئوية
من: د. حسام صلاح، د. محمد أبو الغار، د. هشام المناوي، د. حسن الجارم، د. سهير حواس أين: قصر العيني، القاهرة

استقبل الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، بمكتبه اليوم، نخبة من قامات الطب بالكلية، في يومٍ مشهود لتعزيز المقتنيات التراثية والوثائقية لهذا الصرح العظيم.

استقبل الدكتور محمد أبو الغار، أستاذ أمراض النساء والتوليد المتفرغ، الذي أهدى الكلية كنزاً وثائقياً يتمثل في 7 لوحات معمارية تاريخية بمقاسات ضخمة (100 × 80 سم).

وهذه اللوحات هي مسح ضوئي عالي الجودة للرسومات الأصلية المحفوظة بمصلحة المساحة المصرية، والتي استخرجت بجهود بحثية مشتركة بين الدكتور أبو الغار والدكتورة سهير حواس، أستاذة الهندسة بجامعة القاهرة.

وتكتسب هذه اللوحات قيمة استثنائية كونها توثق بدقة شكل" قصر العيني القديم" الذي بُني عام 1837م، حيث شُيد الصرح الطبي آنذاك على أنقاض قصر" أحمد بن العيني" التاريخي، وهو ذات الموقع الاستراتيجي الذي تشغله حالياً مستشفى قصر العيني التعليمي (الفرنساوي).

وتستعرض الخرائط التخطيط المعماري الأصيل الذي وضع حجر الأساس للنهضة الطبية الحديثة في مصر، موضحه تخطيط مستشفى فؤاد الأول (المنيل الجامعي حالياً) الذي يمثل حقبة هامة من العمارة الطبية الملكية.

وفي ذات السياق، قام الدكتور هشام محمود فوزي المناوي، أستاذ جراحة التجميل وعضو اللجنة التاريخية المئوية للكلية، بإهداء الدكتور حسام صلاح مقتنىً تاريخياً فريداً، وهو كتيب أهداه حفيد" أنطوان كلوت بك" (مؤسس مدرسة الطب) للكلية؛ ويحتوي الكتيب على نص مقال تاريخي هام تم إلقاؤه بمناسبة مئوية قصر العيني، ليكون وثيقة رابطة بين أحفاد المؤسس الأوائل وعراقة المؤسسة في ذكراها المئوية الأولى.

كما قدم الدكتور حسن الجارم، أستاذ الأمراض المتوطنة ورئيس القسم السابق وعضو اللجنة التاريخية، مجلداً تاريخياً نادراً صدر خصيصاً بمناسبة الاحتفال بمرور 100 عام (المئوية الأولى) على تأسيس قصر العيني، وهو" المجلد الرابع" من تقارير المؤتمر الدولي للطب الاستوائي والنظافة الذي عُقد بالقاهرة في ديسمبر 1928 تحت الرعاية السامية لجلالة الملك فؤاد الأول.

ويعد هذا الكتاب مرجعاً قيمًا يوثق أبحاث علم العرق والبلهارسيا والملاريا وداء الليشمانيات والزحار، ليكون إضافة تاريخية وعلمية هامة للمقتنيات التراثية بمناسبة مئوية القصر.

وجرت مراسم التسليم لهذه الكنوز الوثائقية بحضور الدكتور عبد المجيد قاسم، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، لتنضم هذه اللوحات والكتاب والمقتنيات رسمياً إلى مقتنيات تراث الكلية العريق.

وبهذه المناسبة، صرّح الدكتور حسام صلاح، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، بكلمة رسمية جاء فيها: " إن ما نشهده اليوم ليس مجرد استلام لرسومات هندسية أو كتب تاريخية، بل هو استرداد لجزء أصيل من ذاكرة الوطن وهويته الطبية، فهذه اللوحات السبع التي تفضل بإهدائها العالم الجليل الدكتور محمد أبو الغار، والكتيب النادر المقدم من الدكتور هشام المناوي، والكتاب التاريخي النادر الذي قدمه الدكتور حسن الجارم والصادر احتفاءً بمئوية قصر العيني الأولى، يمنحونا نافذة بصرية ومعرفية على عظمة التخطيط والبحث العلمي الذي قامت عليه مدرسة الطب الأولى في الشرق الأوسط، وتكمن قيمة هذه الوثائق في كونها تربط ماضينا العريق بحاضرنا المتطور، فأن نرى مخططات عام 1837 للقصر القديم في موقع (الفرنساوي) الحالي، هو تأكيد على أن قصر العيني كان وسيظل منارة قائمة على أسس تاريخية صلبة، لذا سيتم إدراج هذه اللوحات والكتاب فوراً ضمن مقتنيات تراث الكلية لتكون متاحة للباحثين والأجيال القادمة تقديراً لمكانة قصر العيني التاريخية، ونتقدم بالشكر الجزيل للدكتور محمد أبو الغار وللدكتور هشام المناوي وللدكتور حسن الجارم وللدكتورة سهير حواس على هذا الجهد الوطني، وللجنة التاريخية المئوية التي تعمل دؤوبة على حفظ إرثنا العظيم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك