Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
عامة

العراق على حافة “السيناريو اللبناني”.. الزيدي في مواجهة ساعة الحسم بين أمريكا وإيران

شبكة أخبار العراق
شبكة أخبار العراق منذ 3 أسابيع
2

العراق على حافة “السيناريو اللبناني”. . الزيدي في مواجهة ساعة الحسم بين أمريكا وإيرانلم يعد الحديث في بغداد يدور فقط حول تشكيل حكومة جديدة، بل حول مستقبل الدولة العراقية نفسها، وسط تصاعد صراع النفوذ...

ملخص مرصد
يشهد العراق صراع نفوذ حاد بين واشنطن وطهران، مع تحول رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي إلى نقطة اشتباك سياسية وأمنية. посе amid ضغوط إيرانية وأمريكية متعارضة، يواجه الزيدي مهمة تشكيل حكومة قد تحدد مستقبل العراق. تحليلات تشير إلى أن العراق على حافة سيناريو شبيه بلبنان في حال فشل التوازنات الحالية.
  • الزيـدي يواجه ضغطاً إيرانياً وأمريكياً متعارضاً لتشكيل الحكومة العراقية
  • إيران تسعى لحفاظ نفوذها السياسي والأمني والاقتصادي في العراق
  • واشنطن تريد حكومة أقل ارتباطاً بالفصائل المسلحة والمؤسسات الرسمية
من: علي الزيدي، إسماعيل قاآني، دونالد ترامب أين: العراق

العراق على حافة “السيناريو اللبناني”.

الزيدي في مواجهة ساعة الحسم بين أمريكا وإيرانلم يعد الحديث في بغداد يدور فقط حول تشكيل حكومة جديدة، بل حول مستقبل الدولة العراقية نفسها، وسط تصاعد صراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وتحول رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي إلى نقطة اشتباك سياسية وأمنية وإقليمية قد تحدد شكل المرحلة المقبلة بالكامل.

التحليل السياسي للمشهد يكشف أن الزيدي لا يواجه أزمة “كابينة وزارية” بالمعنى التقليدي، بل يقف داخل معادلة شبه مستحيلة؛ فكل طرف داخلي أو خارجي يريد حكومة على مقاسه، بينما العراق يعيش واحدة من أخطر مراحل الانقسام والتداخل بين القرار المحلي والإرادات الدولية.

زيارة قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني إلى بغداد لم تكن بروتوكولية أو عابرة، بل حملت رسائل واضحة إلى القوى الشيعية وإلى الزيدي نفسه.

إيران تدرك أن أي تغيير في شكل الحكومة العراقية قد ينعكس مباشرة على نفوذها السياسي والأمني والاقتصادي داخل العراق، لذلك فهي تضغط باتجاه حكومة تحافظ على التوازنات الحالية، وتضمن استمرار حضور القوى المقربة منها داخل الوزارات والمؤسسات الحساسة.

طهران تنظر إلى العراق باعتباره العمق الاستراتيجي الأهم لها في المنطقة، خصوصاً بعد الضربات التي تعرض لها محور المقاومة في أكثر من ساحة.

ولهذا فإنها لا تريد حكومة قد تتحول لاحقاً إلى منصة أميركية لإعادة رسم التوازنات داخل العراق.

واشنطن تريد حكومة بلا سلاح منفلتفي المقابل، تتحرك الولايات المتحدة وفق رؤية مختلفة تماماً.

إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنظر إلى العراق بوصفه ساحة حيوية في المواجهة مع إيران، وترى أن استمرار هيمنة الفصائل المسلحة على القرار السياسي والأمني يمثل تهديداً مباشراً للمصالح الأميركية في المنطقة.

لذلك، فإن واشنطن تضغط باتجاه تشكيل حكومة أقل ارتباطاً بالفصائل، وأكثر قرباً من المؤسسات الرسمية، مع تقليص نفوذ الجماعات المسلحة داخل الدولة، خصوصاً في الوزارات الأمنية والاقتصادية.

وهنا تتولد العقدة الكبرى أمام الزيدي؛ لأن أي محاولة لإرضاء واشنطن قد تُفسَّر داخلياً على أنها استهداف للفصائل، بينما أي رضوخ كامل لشروط الإطار والفصائل سيضع حكومته في مواجهة مع الأميركيين والمجتمع الدولي.

الزيدي.

رئيس حكومة أم “ضحية تسوية”؟الواقع السياسي يشير إلى أن علي الزيدي جاء نتيجة تسوية معقدة أكثر من كونه مرشحاً يمتلك مشروعاً مستقلاً.

فالرجل مدعوم من أطراف نافذة داخل الدولة العميقة، لكنه في الوقت نفسه لا يمتلك حتى الآن مساحة حركة حقيقية تتيح له فرض رؤيته الخاصة.

الأخطر من ذلك أن الكتل السياسية تتعامل مع حكومته باعتبارها “حكومة حصص”، لا حكومة إنقاذ.

كل حزب يريد وزارة، وكل فصيل يريد موقعاً، وكل جهة تخشى خسارة نفوذها، ما جعل عملية تشكيل الكابينة أشبه بحرب باردة داخل البيت الشيعي نفسه.

وهنا يظهر اسم فائق زيدان في خلفية المشهد بوصفه أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في مرحلة ما بعد التكليف.

خصومه يعتقدون أن الزيدي دُفع إلى الواجهة في توقيت بالغ الخطورة، ليكون بمثابة “رجل امتصاص الصدمة” في حال انفجرت المواجهة الأميركية الإيرانية داخل العراق سياسياً أو أمنياً.

لماذا يُطرح “السيناريو اللبناني”؟الحديث عن تكرار السيناريو اللبناني في العراق لا يأتي من فراغ.

فالبلدان يشتركان في أزمة جوهرية واحدة: وجود دولة رسمية يقابلها نفوذ قوى مسلحة تمتلك تأثيراً سياسياً وأمنياً يتجاوز أحياناً سلطة الحكومة نفسها.

وفي حال فشل الزيدي في خلق توازن بين واشنطن وطهران، فإن العراق قد يدخل مرحلة شلل سياسي واقتصادي شبيهة بما حدث في لبنان؛حكومة ضعيفة، ضغوط دولية، انهيار اقتصادي تدريجي، واستنزاف داخلي طويل.

كما أن أي تصعيد أميركي ضد الفصائل أو أي مواجهة إقليمية مفتوحة قد يجعل بغداد ساحة مباشرة للصراع، خصوصاً مع وجود قواعد ومصالح أميركية، ونفوذ إيراني واسع داخل مؤسسات الدولة.

علي الزيدي لا يواجه اختبار تشكيل حكومة فقط، بل يواجه معركة بقاء سياسي وسط أخطر صراع نفوذ تشهده المنطقة.

القرار العراقي اليوم موزع بين ضغوط الخارج وحسابات الداخل، وبين مشروعين متناقضين:مشروع أميركي يريد إعادة ضبط الدولة العراقية، ومشروع إيراني يسعى للحفاظ على شبكة النفوذ التي بُنيت خلال السنوات الماضية.

وفي ظل هذا التشابك، يبدو الزيدي أقرب إلى السير داخل حقل ألغام سياسي؛أي خطوة قد تُغضب واشنطن، وأي تنازل قد يُفجر غضب الفصائل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك