روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
عامة

هل يمكن لفايروس هانتا التحول إلى جائحة ؟

 خبرني
خبرني منذ 3 أسابيع
2

خبرني - أعاد تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية إلى الواجهة مخاوف مرتبطة بجائحة" كوفيد-19"، غير أن خبراء الصحة يؤكدون اختلاف الفيروسين جذريا من حيث الانتشار وخطر تحولهما إلى جائحة.ووقع التفشي الأ...

ملخص مرصد
أثار تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية مخاوف من تحول الفيروس إلى جائحة مشابهة لـ"كوفيد-19"، لكن خبراء الصحة أكدوا اختلاف الفيروسين من حيث الانتشار وخطر الجائحة. وقع التفشي على متن السفينة "إم في هونديوس" أثناء رحلة بحرية، ما أثار قلقا واسعا بسبب تشابه المشهد مع بدايات انتشار "كوفيد-19". وأوضحت السلطات الصحية أن احتمالات انتشار فيروس هانتا على نطاق واسع تبقى محدودة بسبب طبيعته المختلفة.
  • تفشي فيروس هانتا على سفينة سياحية أدى إلى وفيات أثارت مخاوف من جائحة جديدة.
  • خبراء الصحة أكدوا اختلاف فيروس هانتا عن "كوفيد-19" من حيث الانتشار وخطر الجائحة.
  • ينتشر فيروس هانتا عبر التعرّض لفضلات أو بول أو لعاب القوارض البرية، وليس بين البشر إلا في ظروف نادرة.
من: خبراء الصحة والسلطات الصحية أين: السفينة السياحية إم في هونديوس

خبرني - أعاد تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية إلى الواجهة مخاوف مرتبطة بجائحة" كوفيد-19"، غير أن خبراء الصحة يؤكدون اختلاف الفيروسين جذريا من حيث الانتشار وخطر تحولهما إلى جائحة.

ووقع التفشي الأخير على متن السفينة" إم في هونديوس" أثناء رحلة بحرية، بعد تسجيل حالات إصابة خطيرة بفيروس هانتا أدت إلى وفيات، ما أثار قلقا واسعا بسبب تشابه المشهد مع بدايات انتشار" كوفيد-19" في أماكن مغلقة ومكتظة مثل السفن السياحية.

إلا أن السلطات الصحية أوضحت أن طبيعة الفيروس مختلفة، وأن احتمالات انتشاره على نطاق واسع تبقى محدودة.

وينتشر فيروس هانتا منذ عقود، وليس جديدا كما هو الحال مع" كوفيد-19" الذي ظهر في أواخر عام 2019 وأُطلق عليه حينها اسم" فيروس كورونا المستجد" لكونه مسببا جديدا للمرض.

وقد وُصف فيروس هانتا لأول مرة بين الجنود خلال الحرب الكورية في أوائل الخمسينيات، ومنذ ذلك الوقت تُسجّل حالات إصابة به بشكل منتظم في مناطق مختلفة من العالم، خصوصا في آسيا وأوروبا، حيث يخضع لمراقبة صحية مستمرة.

يصاب الإنسان بفيروس هانتا غالبا عبر التعرّض لفضلات أو بول أو لعاب القوارض البرية.

وتعد هذه الطريقة الأكثر شيوعا للعدوى.

ومن بين أكثر من 30 نوعا معروفا من الفيروس، يعد فيروس" هانتا الأنديز" الوحيد الذي يمكنه الانتقال بين البشر، لكنه يفعل ذلك في ظروف نادرة جدا تتطلب تماسا وثيقا أو اكتظاظا شديدا.

وبعد العدوى، تظهر الأعراض خلال فترة تتراوح بين أسبوع وستة أسابيع، وتشمل صعوبة في التنفس وحمى وقد تتطور إلى مضاعفات رئوية وقلبية خطيرة.

وفي المقابل، تظهر أعراض" كوفيد-19" خلال فترة أقصر، وتتراوح عادة بين يومين وعشرة أيام، ويعد مرضا تنفسيا بالدرجة الأولى، يسبب الحمى والسعال وآلام الجسم وفقدان حاسة الشم.

وتظهر بيانات سابقة أن آخر تفش كبير لفيروس" هانتا الأنديز" وقع عام 2018 في الأرجنتين، وأسفر عن وفاة 11 شخصا على الأقل، حيث يتوطن الفيروس هناك.

وتشير التحقيقات إلى أن اثنين من حالات الوفاة المسجلة مؤخرا على متن السفينة السياحية كانا قد سافرا إلى الأرجنتين قبل الرحلة.

كما بيّنت دراسات ذلك التفشي أن معظم حالات العدوى حدثت في اليوم الأول لظهور الأعراض على المصابين، ما يعكس سرعة انتقال العدوى في ظروف محددة.

لماذا لا يتحول إلى جائحة؟يرى خبراء أن فيروس هانتا، رغم خطورته، لا يمتلك خصائص تسمح له بالانتشار الواسع مثل" كوفيد-19".

ويشرح عالم الأحياء، راؤول غونزاليس إيتيج، أن الفيروس شديد الفتك نسبيا، إذ قد تصل نسبة الوفيات إلى نحو 40%، ما يحدّ من قدرته على الانتشار الواسع، لأن المصاب غالبا ما يتدهور سريعا، ما يتيح اكتشاف الحالات وعزلها مبكرا.

وفي المقابل، ساهمت قدرة" كوفيد-19" على الانتشار السريع بين آلاف الأشخاص قبل ظهور الأعراض في تفشيه عالميا.

لا توجد حتى الآن علاجات أو لقاحات معتمدة خصيصا لفيروس هانتا، ويعتمد الأطباء على علاج الأعراض مثل دعم التنفس أو اللجوء إلى أجهزة التنفس الصناعي في الحالات الحرجة، وقد يحتاج بعض المرضى إلى غسيل الكلى في حال تأثر الكلى بشدة.

ورغم إجراء تجارب على لقاحات ضد بعض سلالات الفيروس، فإنها لم تثبت فاعليتها ضد جميع الأنواع.

وفي المقابل، تم تطوير لقاحات فعالة لـ" كوفيد-19" خلال فترة قياسية أثناء الجائحة، وأسهمت في الحد من انتشار المرض وتقليل الوفيات بشكل كبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك