علق مدرب نادي برشلونة، هانز فليك، على رفع لاعبه لامين يامال العلم الفلسطيني خلال احتفالات الفريق بلقب الدوري الإسباني، يوم الإثنين.
وخطف يامال (18 عامًا) الأضواء خلال احتفالات فريقه في الموكب الذي جاب شوارع المدينة الكاتالونية على متن حافلة مكشوفة، حيث شوهد وهو ويلوح بعلم فلسطين، في لقطة لاقت تفاعًلا واسعًا بين الجماهير وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وحقق يامال في الثامنة عشرة من عمره فقط 3 ألقاب في الدوري الإسباني منذ انضمامه للفريق الأول في نادي برشلونة، كان آخرها الأحد بعد فوز فريقه على ريال مدريد في" الكلاسيكو" بهدفين دون رد.
هكذا علق فليك على احتفال يامال بالعلم الفلسطينيوفي مؤتمر صحفي الثلاثاء، سُئل فليك عن تصرف اللاعب يامال، والذي ينحدر والده من أصول مغربية، فأوضح أنه تحدث معه بشأن الأمر لكنه ترك له حرية الاختيار.
وقال مدرب برشلونة: " لا أحبذ عادة الدخول في هذه الأمور، لكنني تحدثت معه، وإذا كان يريد فعل ذلك فهو قراره، إنه بالغ بما يكفي".
وأضاف أن تركيز الفريق ينصب على كرة القدم وإسعاد الجماهير بعد موسم ناجح حقق فيه النادي لقب الدوري الإسباني وسط احتفالات ضخمة شهدتها المدينة.
احتفال لامين يامال بعلم فلسطينوبحسب تقارير إعلامية إسبانية، طلب يامال من أحد المشجعين تسليمه العلم الفلسطيني، قبل أن يلوح به خلال الاحتفالات التي شهدتها شوارع مدينة برشلونة، الأحد، عقب فوز البلوغرانا على غريمه التقليدي ريال مدريد.
كما نشر اللاعب صورة له وهو يحمل العلم الفلسطيني عبر حسابه على منصة" إنستغرام"، ما أثار إشادة واسعة من متابعيه.
ويُعد يامال البالغ 18 عامًا، من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، وسبق أن عبر في أكثر من مناسبة عن دعمه لقضايا إنسانية.
الاتحاد الفلسطيني يشكر لامين يامال على موقفه التضامنيووجه الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، مساء الثلاثاء، رسالة شكر إلى نجم نادي برشلونة لامين يامال، لتضامنه مع قضية فلسطين.
ونشر حساب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عبر منصة" إكس"، تصميمًا فنيًا حمل عبارة بالإسبانية: " Desde Palestina… gracias, Lamine Yamal" وتعني: " من فلسطين.
شكرا لامين يامال".
وأظهر التصميم يامال (18 عاما) ممسكا بعلم فلسطين إلى جانب شعار الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.
ومقابل الإشادة بموقفه من المشجعين العرب والمسلمين، أثار ظهور يامال وهو يرفع العلم الفلسطيني موجة تفاعل غاضبة داخل الأوساط الإسرائيلية.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تتزايد فيه المواقف الداعمة لفلسطين داخل الأوساط الرياضية والثقافية الأوروبية، على خلفية الحرب الإسرائيلية في غزة، حيث شهدت مباريات كرة القدم وكرة السلة وفعاليات رياضية أخرى رسائل تضامن واحتجاجات متكررة.
كما برزت إسبانيا بين الدول الأوروبية الأكثر انتقادًا للحرب، مع تصاعد دعوات المقاطعة الثقافية والفنية المرتبطة بإسرائيل خلال الأشهر الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك